دولة الإمارات تقود سوق الذكاء الاصطناعي الإقليمية إلى 530 مليون دولار بحلول 2022

الأحد 28 يوليو 2019
سافيتا باسكار رئيس العمليات في شركة "كوندو بروتيغو"
دبي - مينا هيرالد:

قال خبراء مختصون أن استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031 التي أطلقتها الحكومة حديثاً تُعدّ أهمّ المحركات في سوق الذكاء الاصطناعي بمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، حيث من المتوقع أن يتجاوز حجمها 530 مليون دولار بحلول العام 2022.

وتهدف دولة الإمارات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين الأداء والكفاءة الحكوميَّين، لا سيما في قطاع التعليم من خلال التعلّم المعدّ وفق الاحتياجات الفردية، وفي قطاع النقل والمواصلات من خلال خفض الحوادث، وفي قطاع الطاقة عبر الإدارة المحسّنة للمنشآت، وفي قطاع التقنيات المتقدمة من خلال مستويات جديدة من الاتصال، فضلاً عن قطاع الفضاء عبر اختبارات أدقّ وأداء أعلى.

ومن المتوقع أن تنمو سوق الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط وإفريقيا بنسبة كبيرة قدرها 83 بالمئة، ليرتفع حجم السوق من 290 مليون دولار في 2019 إلى 530 مليون دولار بحلول العام 2022، وفقاً لشركة "آي دي سي" للأبحاث، وذلك بدعم من استثمارات القطاعين العام والخاص في هذا القطاع الحيوي بدولة الإمارات.

وقالت سافيتا باسكار رئيس العمليات في شركة "كوندو بروتيغو" المختصة بالاستشارات والحلول في مجال البُنى التحتية التقنية وإدارة المعلومات بدولة الإمارات، إن مجالس الإدارة في الشركات العاملة في الإمارات تُبدي "حماساً ملحوظاً" تجاه استراتيجية الذكاء الاصطناعي 2031 من خلال دعم التبني السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، والاستثمار فيها دعماً لنماذج الأعمال التجارية المستقبلية، وأضافت: "يمكن لمقدمي الحلول التقنية في قنوات التوزيع مساعدة الشركات على اتخاذ نهج من ثلاث خطوات في توجهها نحو الذكاء الاصطناعي؛ أولها فهم كيفية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي بها، وثانيها تطوير استخدامات تطبيقية محددة له، ومن ثَمّ حساب المنفعة المتحققة في التكاليف".

وتُعدّ الحوسبة عالية الأداء في محطات العمل والخوادم والشبكات والتخزين والبرمجيات والخدمات، الأساس الذي تقوم عليه الشركات في تبني الذكاء الاصطناعي، نظراً للكمّ الهائل من طاقة الحوسبة اللازمة لتحليل كميات هائلة من البيانات.

وتتوقع كوندو بروتيغو تزايد الاهتمام إقليمياً بباقة حلول "ريدي فور إيه آي" من "دل تكنولوجيز"، التي تشمل الأجهزة التي يتمّ تركيبها في مقار الشركات وبرمجيات تحليلات البيانات.

ومضت باسكار إلى القول: "تتطلب استفادة الشركات الملموسة من الذكاء الاصطناعي امتلاك بيانات ضخمة لتحليلها، والاستثمار في قوة الحوسبة للعثور على الإشارة المنشودة في حركة البيانات. ومع زيادة قدرات الذكاء الاصطناعي وانخفاض تكاليفه، يمكن أن تتمثل حالات الاستخدام التطبيقية على المدى المتوسط في مركبات ذاتية القيادة تتواصل فيما بينها، ونمذجة إحصائية في البنوك وشركات التمويل والتأمين للموافقة على القروض أو تداولات الأسهم ومشتقاتها، وإعداد موزعي المحتوى عبر الإنترنت ".

إقرأ أيضا