«إمباور»: الذكاء الاصطناعي يدفع بعجلة قطاع تبريد المناطق في العالم إلى القمة

الأحد 26 مايو 2019
أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لـ"إمباور"
دبي - مينا هيرالد:

قالت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي "إمباور"، أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم، إن استخدام الذكاء الاصطناعي في تبريد المناطق، يسهم في تعزيز كفاءة قطاع التبريد وتوفير تجربة أسهل للدول والشركات التي تتطلع إلى تطبيق أنظمة تبريد المناطق، حيث حرصت "إمباور" منذ تأسيسها على مدار 15 سنة على تبني حلول مبتكرة وصديقة للبيئة، ومع التقدم الذي تشهده تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ستواصل جهودها لتوظيف عمل أنظمة تبريد المناطق الذكية والمتقدمة، والتي تدعم الانتقال نحو تسريع الاقتصاد الدائري، بما يساهم في تعزيز مكانة دبي كمدينة مستقبلية عالمية لإستخدامها الذكاء الإصطناعي في أنظمة تبريد المناطق.

وفي ظل توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي- رعاه الله- بتسريع تبني تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، وأدواته في كافة القطاعات، أكدت "إمباور"، أنها تتبنى نهجاً راسخاً، يعتمد على تشجيع الابتكار وتوظيف مختلف التكنولوجيات الحديثة والذكية؛ لتحقيق معايير التنمية المستدامة".

وقال أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لـ"إمباور"، "إننا في إمباور نسعى دائما للتطوير وتحقيق الصدارة في مجال تبريد المناطق؛ وذلك بتطبيق سياسة الذكاء الاصطناعي المعتمدة على التكنولوجيا المتطورة في قطاع التبريد؛ حيث يسهم استخدام الذكاء الاصطناعي بالقطاع في تخفيض تكاليف التشغيل السنوية للشركات في قطاع تبريد المناطق، بالإضافة إلى تعزيز كفاءة الاستخدام للمنشآت".

وأضاف "بن شعفار"، "نعمل في إمباور على توفير تجربة فريدة للمتعاملين، من خلال استخدام أنظمة التشغيل الآلي، التي تعتمد بشكل كلي على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي"، مشيرا إلى أن الشركة ابتكرت- خلال السنوات الماضية- تقنيات حديثة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، للمضي قدماً في تطوير قطاع تبريد المناطق، الذي يشهد ارتفاعاً كبيرا بمعدلات الاستخدام في دبي؛ وذلك في إطار تحقيق استراتيجيات الشركة، التي تهدف المساهمة في أن تكون الإمارات من الأكثر تقدماً بالعالم في تطوير قطاع الذكاء الاصطناعي، وتضمين أدواته وإمكاناته في مختلف مجالات العمل.

وأكد، "أننا في الشركة عملنا على مواكبة الثورة الصناعية الرابعة، واستخدام التقنيات الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي بهدف تعزيز كفاءة قطاع تبريد المناطق وتوفير تجربة مميزة للمتعاملين؛ وذلك من خلال تطور الشركة تقنياتها لتنفيذ خطة التحول التام إلى الاقتصاد الأخضر؛ حيث ابتكرت مشروع "الحل الشامل لنظام العدادات باستخدام الذكاء الاصطناعي AIMS 360 "، و"نظام التحكم الأمثل في تدفق الطاقة لمحطات المبدلات الحرارية باستخدام العمليات الإحصائية الذكية"، اللذين فازا بجائزتي الابتكار الفخرية في حفل توزيع الجوائز الخاص بالدورة الـ109 للمؤتمر والمعرض السنوي للجمعية الدولية لتبريد المناطق.

وتابع، أن إمباور أنشأت- أيضا- أول محطة تبريد ذاتية التشغيل في العالم في قرية جميرا الدائرية؛ والتي توفر 50 ألف طن تبريد باستخدام الذكاء الاصطناعي؛ لمراقبة وتعديل تدفق المياه وتدفقها أوتوماتيكيا ونظام سكادا المتقدم الذي يتيح القدرة على قراءة مليونين من البيانات المتعلقة بأبراج التبريد والمبردات والمحولات وإمدادات المياه وغيرها واستخدام تكنولوجيا تخزين الطاقة الحرارية ومياه الصرف المعالجة الحاصلتين على جوائز عالمية لإنتاج المياه المبردة، ومن المقرر دخول هذه المحطة الخدمة في الربع الأخير من سنة 2019، وهذ يعد الإنجاز الأول من نوعه بالعالم في مجال تبريد المناطق.

واحتلت الإمارات المرتبة الأولى عربياً وشرق أوسطياً والـ19 عالمياً في «مؤشر الجاهزية للذكاء الاصطناعي للحكومات لعام 2019» الصادر عن منظمة «أكسفورد إنسايت» و«مركز أبحاث التنمية الدولية» IDRC في كندا؛ حيث حازت الإمارات على درجة 7.445 في المؤشر.

ومن المنتظر أن تسهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات الاقتصادية بنحو 35% من الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات خلال عام 2030، بحسب مرجعيات دولية متخصصة، تجمع على أن الدولة باتت واحدة من أفضل الدول المجهزة للاستفادة من قوة الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم.

والجدير ذكره، أن "إمباور" تقدم خدمات تبريد المناطق لأكثر من 1,090 مبنى، ولأكثر من 100 ألف متعامل كما تصل القدرة الإنتاجية للشركة إلى أكثر من 1,43 مليون طن من التبريد، وتقدم الشركة خدمات تبريد مناطق صديقة للبيئة لعدد من المشاريع البارزة في إمارة دبي مثل واجهة دبي المائية، وبلو واترز، ومجموعة جميرا، وجميرا بيتش ريزيدنس، ومركز دبي المالي العالمي، والخليج التجاري، ومدينة دبي الطبية، وأبراج بحيرات جميرا، ونخلة جميرا، وديسكفري جاردنز، وابن بطوطة مول، وحي دبي للتصميم، والمنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي وغيرها.

إقرأ أيضا