«إمباور» تزود تبريد المناطق لـ 43 مبنى بقدرة إجمالية تصل إلى أكثر من 56 ألف طن تبريد

الأربعاء 24 يوليو 2019
أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي "إمباور"
دبي - مينا هيرالد:

أعلنت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي "إمباور"، أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم، ارتفاع عدد المباني التي تزودها بخدمات التبريد بنسبة 8% مقارنةً بالعام الماضي، لتصل إلى 43 مبنى خلال النصف الأول من العام 2019، بقدرة إجمالية تصل إلى أكثر من 56 ألف طن تبريد.

وقد قامت "إمباور" بتوصيل خدمات تبريد المناطق لعدد من المشاريع البارزة في دبي منها مشروع سكن ومنتجعات رويال أتلانتس الواقع على جزيرة نخلة جميرا، ومشروع "دبي أرينا، وبرج «آي سي دي بروكفيلد بلايس» في منطقة مركز دبي المالي العالمي. كما بدأت التشغيل التجريبي لمشروع " سيتي لاند مول " الكائن في منطقة القرية العالمية بدبي.

وأكدت "إمباور"، أن "تزايد الطلب على خدماتها، يرجع إلى ارتفاع عدد المباني والمشروعات الجديدة في دبي، إضافة إلى زيادة وعي الملاك ومطوري العقارات حول فوائد تبريد المناطق وأهميته في توفير الطاقة والحفاظ على بيئة آمنة للأجيال القادمة.

وأوضحت إمباور، أن نظام تبريد المناطق يعد الأفضل؛ حيث يستهلك طاقة أقل بحوالي 50% مقارنةً بأجهزة تكييف الهواء التقليدية؛ ما يسهم في خفض تكاليف الصيانة وتكاليف رأس المال، إضافة إلى الحدّ من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، كما يقضي على المتاعب التي تواجه أصحاب المباني من أجهزة التبريد التقليدية.

وأفادت توقعات دولية أنه من المنتظر أن يتضاعف الطلب العالمي على تكييف الهواء 3 أضعاف خلال السنوات الثلاثين المقبلة، وأن يأتي هذا الطلب من البلدان النامية.  وتوصي الدراسة بتطبيق إطار تنظيمي لتبريد المناطق في الدول النامية حيثما يكون ذلك ملائماً، حتى يتسنى السيطرة على التكاليف، لأن هذا يؤدي إلى وفورات في الطاقة تزيد على تريليون دولار حول العالم حتى 2035. ويفيد التقرير أن أنظمة تبريد المناطق وسيلة فعالة لتوفير التبريد عندما يكون ذلك ملائماً. وتعمل أنظمة التبريد على تجميع الطلب واستخدام التقنيات الأكثر كفاءة في استخدام الطاقة لتبريد المناطق عالية الكثافة مع استخدام قدر من الطاقة أقل من الأنظمة الأكثر كفاءة القائمة بذاتها.

وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي "إمباور"، "إن خدمات تبريد المناطق، التي تقدمها إمباور تشهد طلبا متزايدا من مالكي الأبنية والمطورين العقاريين، في خطوة متسارعة للاستغناء عن خدمات التبريد التقليدية، والتي تتسبب في العديد من المشكلات الصحية والبيئية".

وتابع، أن "إمباور تساهم بشكل كبير وفاعل في التنمية الشاملة، التي تشهدها دبي في شتى المجالات، ولاسيما مجال الحفاظ على البيئة؛ وذلك من خلال المشاركة في تنفيذ الرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة، والتي تولي اهتماماً كبيراً بالاستدامة والتنمية؛ حيث وجهت بضرورة مجابهة تحديات التغيّر المناخي، الذي يعد عقبة حقيقية في سبيل تحقيق النمو والازدهار ".

وتتبنى "إمباور"، العديد من الاستراتيجيات الداعمة للخفاظ على البيئة، ومن أهمها رؤية الإمارات 2021، واستراتيجية الإمارات للطاقة 2050، التي تسعى إلى زيادة حصة الطاقة النظيفة من مزيج الطاقة المحلي الإجمالي إلى 50%، والخطة الوطنية لتغير المناخ 2017-2050، والمبادرة الوطنية طويلة المدى لبناء اقتصاد أخضر في دولة الإمارات تحت شعار "اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة"، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي كان لها الفضل في احتلال دولة الإمارات لمراكز عالمية متقدمة في مجال الاقتصاد الأخضر الجديد".

والجدير ذكره، أن "إمباور" تقدم خدمات تبريد المناطق لأكثر من 1,090 مبنى، ولأكثر من 100 ألف متعامل كما تصل القدرة الإنتاجية للشركة إلى أكثر من 1,43 مليون طن من التبريد، وتقدم الشركة خدمات تبريد مناطق صديقة للبيئة لعدد من المشاريع البارزة في إمارة دبي مثل واجهة دبي المائية، وبلو واترز، ومجموعة جميرا، وجميرا بيتش ريزيدنس، ومركز دبي المالي العالمي، والخليج التجاري، ومدينة دبي الطبية، وأبراج بحيرات جميرا، ونخلة جميرا، وديسكفري جاردنز، وابن بطوطة مول، وحي دبي للتصميم، والمنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي وغيرها.

إقرأ أيضا