"سرفيو" تتعاون مع مؤسسة الإمارات دعمًا لحملة برنامج تكاتف الرمضانية "ارسم السعادة"

الخميس 30 مايو 2019
دبي - مينا هيرالد:

أعلنت شركة "سرفيو" المتخصصة في توفير حلول متكاملة لإدارة المرافق، والتابعة لشركة الاتحاد العقارية، عن دعمها للحملة الرمضانية "ارسم السعادة" التي أطلقتها مؤسسة الإمارات، المؤسسة الوطنية المُستقلة التي تعمل بالشراكة مع القطاعين العام والخاص لترسيخ المسؤولية المجتمعية ورفع كفاءات الشباب من خلال برنامجها التطوعي "تكاتف" والذي يهدف إلى تمكين الشباب الإماراتي من المشاركة في المبادرات التطوعية التي تعزز مفاهيم التسامح واحترام التنوع في جميع أنحاء البلاد.

وفي إطار هذه المبادرة، تلتزم "سرفيو" بتقديم خدماتها عالمية المستوى لتجديد 11 نادياً اجتماعياً وثقافياً في أنحاء دولة الإمارات العربية المُتحدة خلال شهر رمضان المبارك، وذلك تماشياً مع التزامها بتحقيق رؤية الحكومة خلال عام التسامح.

وبهذه المناسبة، قال غاري ريدر، مدير عام شركة "سرفيو": "نتشرف بأن نسهم من خلال هذه المبادرة في خدمة المجتمع، وتسليط الضوء على قيم التسامح والكرم التي تسود في شهر رمضان المبارك وعام التسامح. وتتيح شراكتنا مع برنامج "تكاتف" للمتطوعين فرصة رد الجميل لمجتمعهم بطرق عديدة وتعلم مهارات جديدة بمساعدة خبرائنا. ونحن نشهد إقبالاً عالياً للمشاركة، وهذا شيء مشجع للغاية".

ويقدم خبراء "سرفيو" الفنيون خدمات الأعمال الميكانيكية والكهربائية وأعمال السباكة ووضع السجاد، فضلاً عن الإشراف على عمل المتطوعين الذي يتضمن زرع أكثر من 330 شجرة غاف وتحسين المساحات العشبية وطلاء الجدران الخارجية للنوادي. 

بدورها، قالت سعادة ميثاء الحبسي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات: "إن الحملة الرمضانية لمؤسسة الإمارات تعكس رؤية القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المُتحدة لإتاحة المزيد من الفرص لشبابنا وذلك لتوسعة آفاقهم، ومُساعدتهم على التواصل مع الثقافات المتنوعة داخل الدولة".
 وأضافت:" نحن في مؤسسة الإمارات نؤمن بأن هذه الفرص تُعزز من قُدرة الشباب على إحداث أثر إيجابي ومُستدام، وتساعدهم على إطلاق قدراتهم الكامنة كما تعمّق إحساسهم بالمسؤولية المُجتمعية. وفي هذا الإطار، يسعدنا التعاون مع شركات مسؤولة مثل ’سرفيو‘ التي توفر خدمات قيّمة للمتطوعين، فالعمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية عناصر أساسية في تحقيق التنمية المستدامة".

وتعد الإمارات عاصمة عالمية للتسامح والتعايش المشترك والانفتاح على الثقافات، خاصة وأنها تحتضن ما يزيد عن 200 جنسية مختلفة. وتعدّ النوادي الاجتماعية والثقافية تجسيداً حقيقياً هذا التنوع، كما تسهم بدور حيوي في الفعاليات الاجتماعية.

وتجدر الإشارة إلى الدعم الذي تقدمه شركة "سرفيو" ويشمل تجديد الناديين السوداني والبنغلاديشي في أبوظبي، إلى جانب بيت أسرة متعففة والناديين الأردني والباكستاني في دبي. وفي رأس الخيمة، وسعت الشركة خدماتها لتشمل الأندية الفلبينية والهندية والصومالية. كما تعمل على ثلاثة مشاريع تجديد أخرى تشمل بيت أسرة متعففة والناديين الهندي والمصري في الفجيرة، ومن المقرر أن يكتمل إنجازها قبل نهاية هذا الشهر.

وكانت "سرفيو" قد نظمت عدة مبادرات ناجحة في إطار المسؤولية الاجتماعية المؤسسية بالتعاون مع بلدية دبي، بما في ذلك حملات التبرع بالدم وحملات التنظيف في عدة مواقع مثل الصحراء والشاطئ والمناطق الصناعية. وتعتزم الشركة إطلاق حملات جديدة في الربع الأخير من عام 2019.

إقرأ أيضا