"دبي للسياحة" تضخ 12210 لتراً من المياه لدعم سقيا الأمل

الأربعاء 15 مايو 2019
هلال سعيد المري، المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي يشارك في استخدام جهاز ضخ المياه التفاعلي الإفتراضي
دبي - مينا هيرالد:

شاركت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي"دبي للسياحة" في سباق "سقيا الأمل"، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مع بداية شهر رمضان المبارك، حيث ساهمت بضخ 12210 لتراً من المياه، والتي سيتم التبرع بنفس الكمية من قبل مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، بهدف إيصالها للمحتاجين حول العالم.

وتأتي مشاركة "دبي للسياحة" في سباق "سقيا الأمل"، استجابة لدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للمؤسسات الحكومية والخاصة للمشاركة في سباق "سقيا الأمل"، حيث حرصت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي (دبي للسياحة) أن تكون جزءاً من هذه المبادرة التي تترجم رؤية سموه في حب عمل الخير والعطاء وصناعة الأمل في المنطقة والعالم، وتتماشى كذلك مع المعاني النبيلة لشهر رمضان المبارك، وعام التسامح وذلك للتخفيف من معاناة الإنسان أينما كان، ولاسيما توفير مياه صالحة للشرب لملايين الأشخاص ممن يعانون من مشكلة شح المياه.  

وشارك سعادة هلال سعيد المري، المدير العام للدائرة والموظّفون في استخدام جهاز ضخ المياه التفاعلي الإفتراضي، وقاموا بضخ كمية كبيرة من المياه لدعم الحملة، والتي ستقوم مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية بالتبرع بنفس الكمية الإجمالية التي تضخُّها كل جهة وكل مؤسسة وإيصالها إلى المحتاجين والمحرومين في شتى أنحاء العالم.

وقد أعرب سعادة هلال سعيد المري، المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي عن سعادته بأن تكون دبي للسياحة من الدوائر الحكومية المشاركة في هذه المبادرة التي تحمل الكثير من المعاني الإنسانية والخيرية النابعة من فكر قائد ملهم لطالما يفكر في إسعاد الإنسان والبشرية جمعاء، وتؤكّد كذلك على المكانة العالمية لدولة الإمارات العربية المتحدة كمنارة للأخوة الإنسانية وحاضنة العمل الإنساني والخيري.

وأوضح سعادته أنّ دعوة سموه للمؤسسات الحكومية والخاصة للمشاركة في هذا السباق يجعلها تتنافس فيما بينها لضخ كميات أكبر من المياه، وبالتالي زيادة المساهمة لتقديم المزيد من الدعم للمحتاجين، بالإضافة إلى أنّ مشاركة المؤسسات والموظّفين بهذا السباق يجعلهم يشعرون مع كل من يعانون من هذه المشكلة، ويدركون مدى حاجتهم لهذا المورد الأساسي للحياة، وفي ذات الوقت، الإحساس بالجهود التي تقوم بها حكومتنا الرشيدة لتوفير الحياة الرغيدة لمواطنيها ومن يعيش على أرضها الطيبة، والإنجازات العظيمة التي حققتها لرفاهية المجتمع. إلى جانب تفعيل المسؤولية المجتمعية والتطوعية للمؤسسات المختلفة، كي تشارك في تنفيذ المبادرات الإنسانية.

ومن جهتهم أعرب موظّفو الدائرة عن سعادتهم بهذه المشاركة الهادفة لتوفير مياه شرب للمحتاجين في المناطق التي لا تتوفّر بها تلك المياه بكميات كافية وتعاني شحا فيها، وأوضحوا أنّ مشاركة جميع الموظّفين بهذا السباق جعلهم يشعرون بالحماسة من جهة، ومن جهة أخرى بمعاناة المحتاجين ممن لا يجدون المياه الصالحة للشرب في مناطقهم، خصوصاً وأن دراسات عدة تشير إلى أن أكثر من 844 مليون شخص لا يستطيعون الوصول إلى مياه صالحة للشرب، وهو ما يعادل شخصاً من كل 10 أشخاص حول العالم.

إقرأ أيضا