مجمّع دبي للعلوم ومدينة دبي للإنترنت يتعاونان مع أوبر في مبادرة متزامنة مع اليوم العالمي للبيئة

الأحد 04 يونيو 2017
مروان عبد العزيز جناحي، المدير التنفيذي لمجمّع دبي للعلوم

دبي - مينا هيرالد: أعلن مجمع دبي للعلوم ومدينة دبي للإنترنت عقد شراكة هي الأولى من نوعها لجمع النفايات الإلكترونية بالتعاون مع شركتي أوبر وأفيردا، في مبادرة مشتركة تتزامن مع اليوم العالمي للبيئة الذي يوافق الخامس من يونيو من كل عام.
وتستلهم المبادرة رؤية الإمارات 2021 الهادفة لتعزيز معايير حماية البيئة والاستدامة في دبي عبر إعادة تدوير 75 بالمائة من النفايات بدلاً من طمرها.
وفي إطار الحملة وفي الفترة من 2 يوليو حتى 4 يوليو، يمكن لأعضاء مجمّع دبي للعلوم، ومدينة دبي للإنترنت، ومدينة دبي للإعلام، ومدينة دبي للاستوديوهات، ومجمّع دبي للمعرفة، ومدينة دبي الأكاديمية العالمية، ومدينة دبي للتعهيد طلب خدمة أوبر، باستخدام التطبيق الذي خصصته الشركة، لجمع النفايات الإلكترونية من حواسيب وطابعات وشاشات قديمة وهواتف خارج الخدمة. يتم بعد ذلك نقلها إلى منشآت شركة أفيردا، المزود العالمي للخدمات المتكاملة لإدارة النفايات، حيث تجري إعادة تدوير تلك المخلّفات؛ من هواتف قديمة وحواسيب وأجهزة أصبحت خارج الخدمة، بطريقة مسؤولة رفيقة بالبيئة.
وأعرب مروان عبد العزيز جناحي، المدير التنفيذي لمجمّع دبي للعلوم، عن اعتزازه بريادة المجمّع لهذه المبادرة التي قال إنها تكتسب أهمية مضاعفة بفضل تزامنها مع فعاليات اليوم العالمي للبيئة وأنشطة عام الخير، لافتاً إلى أن مجمّع العلوم يضم العديد من الشركات الصديقة للبيئة، وخاصة في قطاعات الطاقة المتجددة والبيئة، تقوم بدور إيجابي في توفير حلول بيئية مبتكرة، مشدداً على أهمية الحملة في تعزيز التوعية بضرورة إعادة التدوير لخفض البصمة الكربونية وإرساء ممارسات صديقة للبيئة تحقق مزيداً من الاستدامة في قطاعات الأعمال.
بدوره قال عمّار المالك، المدير التنفيذي لمدينة دبي للإنترنت ومدينة دبي للتعهيد، إن التطور المستمر الذي تشهده التكنولوجيا يجعل الكثير من الأجهزة سلعاً متقادمة بوتيرة أسرع، فتتراكم النفايات الإلكترونية بمعدلات أعلى، لتتجاوز اليوم 20 مليون طن سنوياً على مستوى العالم. وأضاف: "انطلاقاً من تخصصنا في قطاع التكنولوجيا، تكتسب هذه القضية أهمية كبيرة بالنسبة لنا. لذلك ندعم في مدينة دبي للإنترنت وبقوة الحلول الصديقة للبيئة في هذا المجال تماشياً مع التزامنا الاستراتيجي بتشجيع الممارسات المستدامة والمسؤولة في مجتمعنا."
من جانبه، أكّد كريستوفر فري، مدير عام شركة أوبر في الإمارات، أن الشراكة الاستراتيجية جزء من سعي أوبر المستمر لتزويد سكان دبي بحلول تكنولوجية سلسة وموثوقة تسهّل حياتهم اليومية، حيث يستطيع كل من تشملهم هذه المبادرة أن يطلبوا، بضغطة زر واحدة خيار "أوبر إعادة تدوير" في التطبيق المتوفر على أجهزتهم المحمولة، لنقل النفايات الإلكترونية، والتخلص منها بشكل مسؤول، في نموذج جديد على مساهمة الابتكار والتكنولوجيا في تحسين الحياة اليومية.
وقالت فيليبا تشارلتون، مديرة التسويق التنفيذية لدى شركة أفيردا إن عالم اليوم يشهد إنتاج كميات كبيرة من النفايات الإلكترونية التي لا يتم دائماً مراعاة الممارسات السليمة في جمعها ومعالجتها والتخلص منها، مؤكدة حرص الشركة على تفعيل سبل مبتكرة لزيادة عمليات إعادة التدوير والتعامل الصحي مع النفايات الإلكترونية، من خلال الحملات العديدة التي تنظمها وتشارك فيها ضمن مناطق عملها حول العالم، وهو ما تحققه برأيها المشاركة في هذه المبادرة التوعوية الموسّعة.
ويبلغ المعدّل المحلي الحالي لإنتاج النفايات الإلكترونية 17.2 كيلوجرام للفرد الواحد سنوياً. وفيما سجّلت منطقة دول مجلس التعاون الخليجي عام 2015 حوالي 600 ألف طن من النفايات الإلكترونية، يتوقع أن ترتفع هذه الكمية بحلول عام 2020 إلى 900 ألف طن وفق معطيات دراسة أجريت لصالح الأمم المتحدة.
ويعد اليوم العالمي للبيئة الذي أطلقته منظمة الأمم المتحدة عام 1972 الحدث السنوي الأبرز لتسليط الضوء على القضايا البيئية. وقد شارك سكان العالم في الآلاف من فعالياته التي عززت جهود التوعية البيئية وحماية الحياة البرية واستدامة موارد الكوكب.

إقرأ أيضا