جارتنر: إيرادات البنية التحتية لشبكات الجيل الخامس ستبلغ 4.2 مليار دولار في 2020

الخميس 22 أغسطس 2019
سيلفان فابري، كبير مدراء الأبحاث لدى «جارتنر»
دبي - مينا هيرالد:

ستبلغ الإيرادات العالمية من البنية التحتية لشبكات الجيل الخامس 4.2 مليار دولار في 2020، مرتفعة بنسبة 89% عن إيرادات 2019 البالغة 2.2 مليار دولار، بحسب مؤسسة «جارتنر». 

إضافة لذلك، تتوقع «جارتنر» أن تشكل الاستثمارات في شبكات الجيل الخامس العاملة بتقنيات البث اللاسلكي الجديد نسبة 6% من إجمالي إيرادات مزودي خدمات الاتصالات من البنية التحتية اللاسلكية لعام 2019، وستصل هذه النسبة إلى 12% في 2020 . 

وقال سيلفان فابري، كبير مدراء الأبحاث لدى «جارتنر»: "ستتضاعف تقريبًا إيرادات البنية التحتية للشبكات اللاسلكية من الجيل الخامس بين عامي 2019 و2020. وفيما يتعلق بنشر شبكات الجيل الخامس في 2019، يعمل مزودو خدمات الاتصالات على استخدام تقنيات غير مستقلة لطرح خدمات الجيل الخامس بسرعة أكبر، ذلك لأن معدات البث اللاسلكي الجديد من الجيل الخامس يمكن تشغيلها جنبًا إلى جنب مع البنية التحتية الأساسية القائمة من شبكات الجيل الرابع". 

وفي 2020، سيقوم مزودو خدمات الاتصالات بطرح تقنيات الجيل الخامس المستقلة، وهو ما يستدعي نشر معدات البث اللاسلكي الجديد والشبكات الأساسية التي تعمل بتقنيات الجيل الخامس، الأمر الذي سيؤدي إلى تقليص التكاليف من جانب مزودي خدمات الاتصالات وتحسين الأداء لصالح المستخدمين. 

طرح خدمات الجيل الخامس يتسارع خلال 2020

سيتم إطلاق خدمات الجيل الخامس في كثير من المدن الكبرى في 2019 و2020. وقد جرى بالفعل تشغيل خدمات الجيل الخامس في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وبعض الدول الأوروبية، بما فيها سويسرا وفنلندا والمملكة المتحدة. كما أعلن مزودو خدمات الاتصالات في كندا وفرنسا وألمانيا وهونج كونج وإسبانيا والسويد وقطر والإمارات العربية المتحدة عن خطط لتسريع بناء شبكات الجيل الخامس خلال عام 2020. 

ونتيجة لذلك، تقدر مؤسسة «جارتنر» أن نسبة 7% من مزودي خدمات الاتصالات في أنحاء العالم نشروا البنية التحتية للجيل الخامس في شبكاتهم.

الجيل الخامس يستهدف المؤسسات الكبرى بشكل متزايد

رغم أن المستهلكين يمثلون الشريحة الرئيسية التي حفزت تطوير تقنيات الجيل الخامس، إلا أن مزودي خدمات الاتصالات يسعون إلى استهداف المؤسسات الكبرى بخدمات الجيل الخامس. ويتوقع أن تؤدي شبكات الجيل الخامس إلى توسيع منظومة الاتصالات النقالة لتشمل قطاعات جديدة، مثل المصانع الذكية والمواصلات المستقلة والرعاية الصحية عن بُعد والزراعة والتجزئة، فضلاً عن تمكين الشبكات الخاصة للمستخدمين في القطاع الصناعي. 

وترى شركات توريد المعدات في الشبكات الخاصة للاستخدام الصناعي شريحة سوقية تمتاز بإمكانيات كبيرة. وقال السيد فابري: "الفرص الكامنة في الشبكات الخاصة من الجيل الخامس لا تزال في أيامها الأولى، إلا أن شركات التوريد وهيئات التنظيم والمعايير قد وضعت الاستعدادات لها". حيث قامت ألمانيا بتخصيص النطاق الترددي 3.7 جيجا هرتز لتشغيل الشبكات الخاصة بينما حجزت اليابان النطاق 4.5 جيجا هرتز و28 جيجا هرتز لها. وتسعى شركة إريكسون إلى توصيل الحلول عن طريق مزودي خدمات الاتصالات لأجل بناء الشبكات الخاصة بمستويات عالية من الموثوقية والأداء والأمن. وقد قامت شركة نوكيا بتطوير محفظة تقنيات لتمكين المؤسسات الصناعية الكبرى من الاستثمار مباشرة في الشبكات الخاصة. 

وأضاف السيد فابري: "تغطية شبكة الجيل الخامس على المستوى الوطني لن تحدث بنفس سرعة الأجيال السابقة من البنى التحتية اللاسلكية. وسيحتاج مزودو خدمات الاتصالات إلى إدخال تحسينات استراتيجية موجهة على مستوى شبكة الجيل الرابع الموروثة بهدف الحفاظ على معايير الأداء أثناء بناء شبكات الجيل الخامس، وذلك بترقية البنية التحتية لشبكات الجيل الرابع حول مناطق تغطية الجيل الخامس. حيث قد يؤدي تدني فعالية الشبكة الموروثة من الجيل الرابع المجاورة لخلايا شبكة الجيل الخامس إلى مشاكل ملموسة أو حقيقة لدى انتقال المستخدمين من مناطق تغطية شبكة الجيل الخامس إلى مناطق تغطية الجيل الرابع/شبكات التطور بعيد المدى المتقدمة. وستكون هذه المشكلة أكثر وضوحًا من 2019 وحتى 2021، وهي الفترة التي سترتكز فيها تغطية شبكات الجيل الخامس على نقاط الاتصال ومناطق الكثافة السكانية العالية.

إقرأ أيضا