"فينتك هايف في مركز دبي المالي العالمي" يحدد المحاور الرئيسية في دورته الثالثة 2019

الأربعاء 03 أبريل 2019
دبي - مينا هيرالد:

أعلن "فينتك هايف في مركز دبي المالي العالميأول وأكبر مسرّع تكنولوجي مالي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، عن بدء قبول طلبات المتقدمين للدورة الثالثة من برنامجه لعام 2019، ليواصل بذلك مسيرة نجاحه الباهرة.

وستضم الدورة الثالثة من برنامج "فينتك هايف في مركز دبي المالي العالمي"، المقرر انطلاقها خلال شهر سبتمبر القادم، شركات ناشئة مبتكرة من قطاع التكنولوجيا المالية للمشاركة في برنامج مكثّف، يمتد على مدار ثلاثة أشهر، والاستفادة من التوجيهات الإرشادية التي يقدمها 21 شريكاً من المؤسسات المالية وشركات التأمين والشركاء الاستراتيجيين. ومثلما كان الحال في الدورات السابقة، سيتيح البرنامج للشركات الناشئة فرصة لقاء المسؤولين التنفيذيين من القطاعات ذات الصّلة أثناء قيامهم بتطوير مفاهيمهم المتميّزة في مراحلها الأولى، كما سيحظون بفرصة اختبار حلولهم المبتكرة التي تعالج التحديات الراهنة في القطاع.

وكان برنامج "فينتك هايف في مركز دبي المالي العالمي" قد نظّم ملتقى بحضور شركائه، حيث استعرضوا أبرز التحديات الرئيسية أمام قطاع الخدمات المالية في المنطقة بهدف رسم ملامح إطار المفاهيم التي سيتناولها المرشحون النهائيون خلال الدورة الحالية. وكان هناك اهتمام كبير حول مجموعة من الموضوعات شملت حلول التكنولوجيا المالية التي تعالج تحديات تقييم الجدارة الائتمانية واستقطاب العملاء وتلبية متطلباتهم، هذا بالإضافة إلى الأمن الإلكتروني وتحليلات البيانات. وسوف يطرح المرشحون النهائيون من قطاع تكنولوجيا التأمين حلولاً مبتكرة تركز على تجميع البيانات وتعزيز التواصل والارتقاء بتجربة العملاء.

وبهذه المناسبة، قالت رجاء المزروعي، نائب الرئيس التنفيذي لـ "فينتك هايف في مركز دبي المالي العالمي": "نحن سعداء باستكمال المسيرة الناجحة لبرنامج ’فينتك هايف في مركز دبي المالي العالمي’ من خلال فتح باب التقديم إلى دروته الثالثة والبدء في مراجعة وتقييم المفاهيم المطروحة. ولطالما يضطلع هذا البرنامج بدور حيوي ضمن جهود مركز دبي المالي العالمي الرامية إلى رسم ملامح مستقبل مشهد القطاع المالي في المنطقة، وهو يُعد جزءاً لا يتجزأ من بيئة المركز المتميّزة التي تضم بنية تحتية داعمة وآليات تنظيمية شاملة ومنظومة مبتكرة لإصدار تراخيص والأهم من ذلك كله الوصول إلى عدد من أبرز المؤسسات المالية عالمياً".

وأضافت المزروعي قائلةً: "وفي هذا العام، سنواصل تعاوننا الوثيق مع شركاء البرنامج لرصد التحديات الراهنة والاستفادة من أفكارهم وآرائهم خلال المرحلة المبكرة من البرنامج. وسوف تشكل هذه الرؤى القيّمة دعامةً أساسية للمرشحين النهائيين من الشركات الناشئة أثناء قيامهم بتطوير حلول تكنولوجية ذات صلة قادرة على تحقيق أثر إيجابي ملموس في قطاع الخدمات المالية اليوم".

وستتلقى الشركات الناشئة في قطاع التكنولوجيا المالية خلال دورة هذا العام توجيهات إرشادية من المؤسسات المالية الشريكة، بما فيها "فينابلر" و"ستاندرد تشارترد" و"فيزا" و"بنك الفجيرة الوطني" و"مصرف الإمارات الإسلامي" و"بنك الإمارات دبي الوطني" و"نور بنك" و"إتش إس بي سي" و"بنك الرياض" و"مصرف أبوظبي الإسلامي" وغيرهم من شركاء المؤسسات المالية ذات الصّلة مثل "البنك العربي" و"بنك أبوظبي الأول".

وستتعاون الشركات الناشئة في قطاع تكنولوجيا التأمين عن كثب مع شركاء التأمين في برنامج "فينتك هايف في مركز دبي المالي العالمي"، بما فيهم "أكسا الخليج" و"نور للتكافل" (التأمين الأخلاقي) و"زيورخ للتأمين" و"إيه آي جي" و"دار التأمين" و"سيجنا للتأمين الشرق الأوسط" و"متلايف"، بهدف دعمها في تطوير حلول خلاّقة قادرة على تلبية المتطلبات المتنامية في القطاع. فضلاً عن ذلك، سيحظى المرشحون النهائيون من قطاع التكنولوجيا المالية وتكنولوجيا التأمين بدعم الشريك الاستراتيجي "مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي" وشريك التحوّل الرقمي "اتصالات".

وشهد برنامج "فينتك هايف في مركز دبي المالي العالمي"، الذي امتد على مدى 12 أسبوعاً، في العام الماضي تقديم أكثر من 80 برنامجاً إرشادياً بالتعاون بين مدراء تنفيذيين من مؤسسات مالية رائدة وعدد من شركات البرنامج الناشئة، كما سجّل البرنامج إثبات فعالية مفهوم 20 حلاً مبتكراً، علماً بأنه تم تنفيذ أربعة منها خلال فترة البرنامج. وكان مركز دبي المالي العالمي قد أعلن عن تخصيص 10 ملايين دولار أمريكي بهدف توسيع مساحة عمل البرنامج وترسيخ أسس بيئة تعاونية داعمة للشركات الناشئة وروّاد الأعمال في المركز.

وقد أعلن برنامج "فينتك هايف في مركز دبي المالي العالمي"، على هامش فعاليات "المنتدى المالي العالمي"، عن توقيع ثلاثة مذكرات تفاهم مع شركاء جدد وهم "فينتك السعودية" و"فينتك ديستريكت" و"فينتك إسطنبول"، وهو ما عزز من شبكة شركاته الدولية لتضم حالياً 14 شريكاً من مراكز التكنولوجيا المالية عالمياً بما في ذلك نيويورك ولندن وهونغ كونغ وكوالالمبور وسنغافورة ومومباي وباريس وبروسيل وهولاندا والمملكة العربية السعودية والبحرين.

إقرأ أيضا