رئيس وزراء غينيا بيساو يبحث مع صندوق أبوظبي للتنمية تعزيز التعاون المشترك

الثلاثاء 06 أغسطس 2019
أبوظبي - مينا هيرالد:

قام وفد من جمهورية غينيا بيساو برئاسة معالي أرستيديس جوميز رئيس وزراء جمهورية غينيا بيساو بزيارة إلى صندوق أبوظبي للتنمية، حيث التقى سعادة محمد سيف السويدي مدير عام الصندوق، وبحث الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية وسبل تطويرها في كافة المجالات، خاصة فيما يتعلق بتمويل المشاريع التنموية والفرص المتاحة لتعزيز التعاون المشترك بين الصندوق وجمهورية غينيا بيساو.

وفي بدابة اللقاء رحب السويدي بزيارة رئيس وزراء غينيا بيساو والوفد المرافق له إلى مقر الصندوق، وأشار إلى أن الصندوق يحرص على دعم الجهود التنموية وتوسيع نشاطاته التنموية في الدول النامية خاصة في القارة الإفريقية، مشيراً إلى أن المشاريع التي مولها الصندوق في أفريقيا حققت نتائج إيجابية وساهمت في تحسين الظروف المعيشية للسكان. 

وأضاف أن نشاط الصندوق التمويلي في أفريقيا امتد على مدى أربعة عقود ليصل إلى 40 دولة، حيث ركز الصندوق من خلال تلك التمويلات على تنفيذ آلاف المشاريع في قطاعات البنية التحتية والتعليم والإسكان والصحة والطاقة وغيرها من المشاريع التي ساهمت في تحقيق التنمية المستدامة في العديد من الدول الأفريقية، وتركت تأثيراً مباشراً على حياة ملايين السكان في القارة الأفريقية.

من جانبه، عبر معالي أرستيديس جوميز رئيس وزراء جمهورية غينيا بيساو عن شكره وتقدير لدولة الإمارات العربية المتحدة وصندوق أبوظبي للتنمية على جهودهم الرامية إلى مساعدة الدول النامية في تحقيق أهدافها التنموية من خلال تمويل مشاريع البنية الأساسية التي تنعكس بصورة مباشرة على مختلف نواحي الحياة.

وقال "نأمل من خلال هذه الزيارة ايجاد قنوات مشتركة للتعاون في عدة مجالات تهم الجانبين"، لافتا إلى أن الصندوق لديه خبرات كبيرة في مجال العمل التنموي على مستوى عالمي وهناك فرص كبيرة للتعاون في المستقبل القريب".

ويشار إلى أن نشاط الصندوق التنموي في القارة الأفريقية بدأ منذ نحو أربعة عقود، حيث قدم الصندوق تمويلات تنموية تزيد عن 20 مليار درهم، جاءت من خلال القروض الميسرة والمنح التنموية، واستفادت من تلك التمويلات حوالي 40 دولة أفريقية. كما عمل الصندوق على توجيه استثمارات منتقاة في قطاعات استراتيجية للمساهمة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية، حيث استثمر في 8 شركات، إضافة إلى محفظتين استثماريتين لدعم قطاعات متنوعة في القارة الأفريقية.

إقرأ أيضا