نمو قطاع الأجهزة الصناعية القابلة للارتداء إلى 2.6 مليار دولار بحلول عام 2023

الأحد 18 أغسطس 2019
جوناثان وود، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى إنفور
دبي - مينا هيرالد:

كشفت اليوم إنفور، الشركة الرائدة في تطوير برمجيات الأعمال السحابية للشركات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة حول العالم، عن الفوائد التي يمكن لشركات التصنيع تحقيقها من التقنيات القابلة للارتداء، وذلك في ظل تزايد توجه شركات التصنيع نحو تلك التقنيات، حيث تتوقع شركة "ماركت ووتش" نمو قطاع الأجهزة الصناعية القابلة للارتداء من 1.5 مليار دولار في 2017 إلى 2.6 مليار دولار بحلول عام 2023، وتلك قفزة تبلغ 73% رغم أنها قد تكون مجرد تقديرات محافظة. 

ويمكن مشاهدة الابتكارات الحاصلة في الأجهزة التي يجري استخدامها اليوم، مثل النظارات المزودة بلوحات عرض منسدلة، والخوذ المزودة بشاشات. وأصبح مطورو البرامج يعملون على إنشاء تصميمات مرنة لتطبيقاتهم بحيث يمكن موائمتها وعرضها بقياسات مصغرة على تلك الأجهزة.

واستعرضت إنفور تسع أمثلة للفوائد الكبيرة الناجمة عن توظيف تلك التقنيات هي:

  1. منصات العمل ولوحات التحكم المرتكزة على المهام. تتضمن حلول تخطيط موارد المؤسسات غالبًا منصات عمل ترتكز على نوعية الأدوار التي يؤديها الموظفين بحيث تساعدهم على متابعة أهم مؤشرات الأداء والمسؤوليات القائمة لديهم، مثل الحفاظ على مستويات آمنة من المخزون. وفي هذه الحالة، تعد ميزة الدخول عن بعد عن طريق الأجهزة النقالة أو الهواتف ضرورة أساسية.
  2. مؤازرة المدراء المتأهبين على الدوام. يرغب كبار مدراء وحدات الأعمال في البقاء على اتصال دائم طوال الوقت لأجل تلقي مؤشرات عن الأوضاع الراهنة في الزمن الحقيقي، سيما عند تشغيل ثلاث ورديات في المصنع أو توزع العمليات فيه على نطاق عالمي ضمن مناطق زمنية مختلفة. حيث أصبحت بوابات الدخول عن بعد ضرورية بشكل متزايد للموظفين وشركاء العمل.
  3. بيانات ذات أهمية من إنترنت الأشياء. تقوم شركات التصنيع على نحو متزايد بدمج أجهزة استشعار ضمن الآلات لاستخلاص البيانات المتعلقة بالصيانة والأداء باستخدام تقنية إنترنت الأشياء. حيث يمكن للمستخدم بمجرد اقترابه من أي قطعة معدات رؤية معلومات تشخيصية عنها وعن مكوناتها على شاشة الجهاز المحمول.
  4. التدريب والتأهيل. يمكن استخدام تقنية الواقع المعزز لأغراض التدريب، مما يمنح المستخدمين الفرصة لاستظهار محاكاة عن وقوع الأعطال في الآلات والتدرب على التفاعل مع الأدوات التقنية الفائقة والتكتيكات المتبعة في الإصلاح. وهذا يقدم للموظفين الجدد خبرة عالية القيمة.
  5. الإشراف على الموظفين عن بعد. يمكن أيضًا استخدام كاميرات الفيديو المثبتة على الخوذ لدعم الفنيين المبتدئين أثناء عملهم الميداني. ويمكن نقل هذا الفيديو إلى موقع مركزي حيث يمكن لفني خبير تقديم النصائح والإشراف عن بعد.
  6. معدلات سريعة في إيجاد الحلول. سواء تم إرسال فنيي الخدمة الميدانيين إلى مواقع العملاء أو إلى المصانع لإجراء عمليات الصيانة أو الخدمة، فإن القدرة على الوصول إلى التفاصيل المتعلقة بالأصول في الوقت المناسب – مثل تاريخ الخدمة ومخزون قطع التبديل المتوفر ووضعية الضمانات واتفاقيات الصيانة والحلول السابقة – سيساعد الفنيين على اتخاذ قرارات مستنيرة حيال الإصلاح مقابل الاستبدال.
  7. فرص للبيع والاستبدال أثناء إجراء مهام الصيانة. سيتمكن الفنيون الميدانيون بفضل الوصول إلى بيانات حساب العميل وتفاصيل المخزون من تقديم توصيات للعملاء حيال شراء قطع التبديل أو الترويج لبيع معدات أثناء عملهم الميداني في الموقع، وذلك إن كان قرار الشراء أمرًا ضروريًا لإجراء الصيانة. 
  8. مراقبة وتعقب الموظفين. قد تكون بعض المصانع ضخمة جدًا بحيث تشمل العديد من المباني والساحات والمستودعات. وبالتالي يكون العاملون فيها منتشرين على رقعة كبيرة. وقد تشكل كذلك بعض المواقع مخاطر على العاملين فيها. وهنا يمكن استخدام الأجهزة القابلة للارتداء، مثل السترات المزودة بنظام تحديد المواقع، للمساعدة على مراقبة مواقع الموظفين ودعم الأمن والسلامة، فضلاً عن التشجيع على الإنتاجية.
  9. تسريع نقل وتعبئة المواد في المستودعات. تعد المهام الوظيفية في المستودعات من بعض أكثر التطبيقات الهامة والمرتبطة بالأجهزة القابلة للارتداء. فمثلاً، الشاشات المثبتة على معصم اليد أو في النظارات أو لوحات التحكم المعروضة تساعد سائقي الرافعات الشوكية على الوصول إلى المواد وتلبية الطلبات الموكلة إليهم بسرعة.

وبهذه المناسبة، قال جوناثان وود، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى إنفور: "بينما تسعى شركات التصنيع إلى رفع الإنتاجية وتحسين الموارد، يعد الوصول إلى البيانات عن بعد مسألة مهمة يجب أخذها بالحسبان. حيث تتوفر بعض الأدوات البسيطة مثل الأجهزة المحمولة بأيدي الفنيين الميدانيين. وهناك التطبيقات الأخرى، مثل التدريب بالواقع المعزز، التي ستوفر المزيد من الالتزام نحو إدارة الموارد. كما ينبغي تقييم كل حالة استخدام محددة ليس بهدف تحقيق مكاسب في الإنتاجية وحسب، بل كذلك لرفع سرعة الخدمة وتحسين تجربة العملاء وتعزيز رقابة الجودة. إن مواكبة التوجهات التقنية يعد أمرً مهمًا في المشهد الصناعي الذي يشهد تحولات متسارعة اليوم".

إقرأ أيضا