ماستركارد تطلق شبكة عالمية للتنمية المشتركة بين المدن تعتمد على برنامج "سيتي بوسيبل"

الأحد 25 نوفمبر 2018
دبي - مينا هيرالد:

تزامنًا مع اجتماع قادة المدن من كافة أنحاء العالم للمشاركة في المعرض والمؤتمر العالمي للمدن الذكية، والذي عقد في برشلونة، أطلقت ماستركارد، الشركة العالمية الرائدة في مجال تكنولوجيا حلول الدفع، اليوم شبكة عالمية فريدة من نوعها للتنمية المشتركة بين المدن. تعتمد هذه الشبكة على برنامج متخصص يحمل اسم سيتي بوسيبل، بحيث يعمل كحلقة وصل بين المدن والمؤسسات الأكاديمية والشركات التجارية، وذلك بهدف تحديد التحديات المشتركة التي يمكن مواجهتها بالشكل الأمثل من خلال التعاون بين هذه الجهات.

وقد انضمت ست عشرة مدينة لشبكة سيتي بوسيبل العالمية كأعضاء مؤسسين ليمثلوا مزيجًا متنوعًا من المناطق الجغرافية والأحجام المختلفة. وهذه المدن هي: أثينا، وأورورا، وإلينوي، وبالتيمور، ودبي، ودبلين، وهيلسنكي، وهونولولو، وكنساس سيتي، بالإضافة إلى ملبورن، وبراغ، وسان دييجو، وألتامونت سبرنغز، وفلوريدا، ومجتمعات كامبلتاون وكانتربيري بانكستاون التابعة لسيدني، وليفربول، وولونديلي. والجدير بالذكر أن الشبكة متاحة حاليًا لانضمام مدن إضافية.

وبهذا الصدد، يقول ميجيل جامينو، الذي يترأس قسم شراكات المدن العالمية في ماستركارد: «تكمن القوى العظمى للمدن في حرية التعاون فيما بينها مما يمكنها من الاستفادة من تقدم وإنجازات كل منها. ومن خلال هذا اللقاء الذي يجمع قادة المدن من مختلف أنحاء العالم، سيساهم برنامج ’سيتي بوسيبل‘  في تشجيع مشاركة الأفكار وأفضل الممارسات المتبعة، وذلك بهدف إعداد وتطوير مجتمعات مدنية أكثر ترابطًا وشمولية. إن ما يوحّد جميع شركائنا من القطاعين العام والخاص والمؤسسات الأكاديمية هو التزامهم بتسخير التكنولوجيا لخدمة الجميع، وإيجاد حلول قابلة للتطبيق بما يلبي الاحتياجات العالمية».

وكجزء هام من برنامج «سيتي بوسيبل»، عقدت ماستركارد شراكة مع مركز التكنولوجيا والريادة في جامعة هارفارد (TECH)، والذي سيقوم بتنظيم سلسلة من البرامج بهدف إثراء عملية تبادل المعرفة بين قادة الدول حول العالم. ، وستركز هذه البرامج على مواضيع متنوعة أهمها التخطيط الحضري وخدمات التنقل والرؤى المتعلقة بالبيانات. كذلك سيتمكن المشاركون من التسجيل في مجتمع إلكتروني متخصص للتواصل مع نظرائهم واستكمال الحوارات وتبادل الأفكار.

ومن جهته، قال البروفيسور ديفيد إس. ريكتس، زميل في مركز التكنولوجيا والريادة في جامعة هارفرد (TECH): «نتيجة لاستمرار نمو المناطق الحضرية حول العالم ستواجه المدن تحديات مشتركة تتمثل في كيفية توفير البيئة الصحية والأمان والقدرة على الإنفاق والفرص الاقتصادية لمجتمعاتها. في ظل محدودية الموارد وتزاحم الأولويات، يبحث قادة المدن عن حلول سبق أن تم تطبيقها بنجاح في مدن أخرى. وبالاعتماد على تجاربنا في مجال تبادل المعلومات، نسعى إلى تمكين المدراء التنفيذيين لتكنولوجيا المعلومات وغيرهم من القادة في المدن من الخوض في هذه البيئة الديناميكية والمساهمة فيها بشكل أكبر».

عندما أعلنت الأمم المتحدة تبنيها لأهداف التنمية المستدامة (SDG) في عام 2015، طالبت بجعل المدن والمستوطنات البشرية شاملة للجميع وآمنة وقادرة على الصمود ومستدامة. وبهدف تسريع تنفيذ هذه الأهداف على المستوى المحلي، سيقوم برنامج المدن التابع للميثاق العالمي للأمم المتحدة بالعمل مع برنامج «سيتي بوسيبل». ومن خلال التعاون مع ماستركارد، ستتمكن المدن المشاركة من الوصول إلى شبكة سيتي بوسيبل لتحديد التحديات المشتركة والبحث عن نماذج عمل مستدامة لمواجهتها.

ومن جهته، قال مايكل نولان، مدير برنامج الميثاق العالمي للمدن: «إن لتبادل المعرفة وبناء العلاقات القوية بين القطاع الخاص والمجتمع المدني والجهات الحكومية المحلية والإقليمية دور حيوي وهام للغاية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، كما أن هذه الفكرة تقع في صلب المبادرة المحلية لعام 2030. يسرنا التعاون مع شركة ماستركارد من خلال برنامج ’سيتي بوسيبل‘ بهدف بناء قدرات شركائنا من المدن وتأسيس مشاريع تحولية قادرة على استقطاب الاستثمارات وتطوير تحقيق الأهداف العالمية محليًا».

وحال تحديد التحديات الرئيسية التي طرحتها المدن المشاركة من مختلف أنحاء العالم، سيوفر برنامج «سيتي بوسيبل» إطار عمل لابتكار وفحص وتوسيع نطاق الحلول بشكل مشترك، بالإضافة إلى ربط المدن مع شركات القطاع الخاص التي تُبدي التزامًا موازيًا بتوفير نماذج عمل تتمحور حول الأفراد وتضع مصلحتهم على رأس أولوياتها. ومن خلال التعاون الوثيق مع شركات متعددة مثل مايكروسوفت وشركة (HERE) للتكنولوجيا والآن شركة إيديميا (IDEMIA)، ستعمل ماستركارد على مواجهة تحديات المدن بطريقة أكثر شمولية.

وتعليقًا على ذلك، قالت نتالي ويستمان، النائب الأعلى للرئيس في قسم استراتيجيات الابتكار العالمية لأنشطة المؤسسات المالية في شركة إيديميا: «بصفتنا شركة عالمية رائدة في مجال الهوية المعززة، فإننا نطمح إلى توفير بيئة آمنة لتمكين المواطنين والمستهلكين على حد سواء من القيام بأعمالهم اليومية الضرورية مثل الدفع والتواصل مع بعضهم البعض والسفر والتصويت في البيئات الملموسة والرقمية. نتطلع إلى تسخير علاقتنا المستدامة وطويلة الأمد مع ماستركارد لنتمكن معًا من تشكيل ملامح مستقبل الأعمال المصرفية وتجارب الدفع ضمن عالم يميل بشكل متزايد إلى طابع المدن».

يعد قطاع النقل العام أحد القطاعات الذي سيستفيد بشكل كبير من تعزيز التعاون بين المدن. فعلى سبيل المثال، أثمر التعاون بين ماستركارد وهيئة النقل في لندن لتحويل نظام التذاكر باستخدام التكنولوجيا بدون لمس في عام 2014، عن قيام العديد من المدن حول العالم مثل سيدني وسنغافورة وفانكوفر وبوسطن ونيويورك بتبني حلول تعتمد على المعايير العالمية نفسها. ومن ضمن المجالات الأخرى التي تعكس استفادة المدن والأفراد من فعالية وكفاءة أكبر وتجارب أفضل وأكثر شمولية أنشطة توزيع مبالغ برامج الرعاية الاجتماعية وتحقيق الاستفادة على الوجه الأمثل من الخدمات البلدية.

اقتباسات من المدن:

جورج كامينيس، رئيس بلدية أثينا:
«اكتسبت أثينا خبرات عميقة في مجال الشراكات ما بين القطاعين العام والخاص، ونحن متحمسون جدًا للانضمام إلى برنامج «سيتي بوسيبل». إن شركة «ماستركارد» من شركائنا الرئيسيين حيث نتعاون حاليًا لتعزيز قطاعي السياحة والتكنولوجيا في المدينة. ومن خلال الانضمام إلى هذه المبادرة العالمية، فإننا نواصل العمل نحو تطوير حلول للمدن الذكية. وبرأيي فإن مشاركة أفضل الممارسات وتبادل المعارف مع مدن أخرى هي أفضل طريقة للتطور والتقدم.»

ريتشارد سي، رئيس بلدية إيرفن، أورورا، ألينوي:
«تتشرف مدينة أورورا بالتعاون مع المبتكرين من القطاعين العام والخاص للمساعدة في مواجهة مجموعة متنوعة من التحديات بدءًا من السلامة العامة والتنمية الاقتصادية والمساواة الرقمية وصولًا إلى استخدام التكنولوجيا الذكية. إن الابتكار الناجح لا يعتمد على التكنولوجيا فحسب؛ فهو يتطلب القدرة على توليد الأفكار على نطاق واسع وكذلك القدرة على تنفيذها لتحسين خدمات المدن.»

كاثرين أي. باج، رئيسة بلدية بالتيمور:
«باعتبارنا إحدى أقدم المدن الحضرية في الولايات المتحدة، فإننا نسعى يوميًا إلى توفير بيئة عصرية وآمنة ومتساوية للمقيمين والزوار على حد سواء. ومن هنا، فإننا نتشرف بأن نكون عضوًا مؤسسًا في مبادرة سيتي بوسيبل التابعة لشركة «ماستركارد» والتي ستقدم لنا فرصة فريدة للتعاون مع مدن أخرى ومناقشة التحديات المشتركة، إلى جانب تحديد الحلول الممكنة التي يمكن تطبيقها على نطاق أوسع حول العالم».

جيمي كادن، قائد المدن الذكية في مجلس مدينة دبلين:
«يسعدنا دخول مدينة دبلن كعضو مؤسس في مبادرة سيتي بوسيبل التابعة لشركة «ماستركارد»؛ إذ نؤمن بأن مدن المستقبل الناجحة هي تلك التي تتبنى نموذجَ تعاون مشترك، وتحرص على العمل مع المؤسسات الصناعية والأكاديمية والرياديين لحل التحديات وتحسين عملية تقديم الخدمات وتوفير أفضل النتائج للمواطنين في الوقت نفسه»

يونس آل ناصر، مساعد مدير عام مكتب دبي الذكية، والرئيس التنفيذي لمؤسسة بيانات دبي:
«إن جوهر المدن الذكية مبني على أساس تبادل المعرفة والخبرات. ويأتي انضمامنا إلى شبكة سيتي بوسيبل التابعة لشركة «ماستركارد» ليفتح أمامنا منظومة عالمية من حالات الاستخدام التي يمكن لدبي الاستفادة منها والمساهمة فيها. وقد بدأنا بالفعل العمل على مشروعنا التعاوني الأول مع «ماستركارد»، حيث سنقوم بتحليل بياناتها لتوفير رؤى وأفكار حول مستويات أداء اقتصاد دبي الحالية والمستقبلية. ونتطلع من خلال هذه الشبكة إلى العمل على مجموعة من المشاريع متعددة المجالات مع مدن من حول العالم»

جان فابافيوري، رئيس بلدية هيلسينكي:
«مع تنامي قوة المدن الذكية حول العالم، تتنامى أيضًا المسؤولية التي نتقاسمها. إننا فخورين بمشاركتنا كعضو مؤسس في مبادرة سيتي بوسيبل، واكتشاف هذا النهج الجديد لمواجهة تحديات المدن مع العالم والقطاع الخاص».

كيرك كالدويل، رئيس بلدية هونولولو:
«نحن في مدينة هونولولو سعيدين بمشاركتنا في مبادرة سيتي بوسيبل. بالرغم من موقع مدينتنا ضمن أكثر سلاسل الجزر عزلة في العالم؛ إلا أن شعبنا يتمتع بالقدرات والإمكانات للتعامل مع التكنولوجيات الحديثة للبقاء على تواصل مع العالم، وأيضًا للابتكار على المستوى العالمي. ستساعدنا هذه المبادرة في تشكيل ملامح مستقبلنا الذي نرغبه، وإحياء رؤية طموحة للمقيمين وللزوار الذين يبلغ عددهم 10 ملايين زائر سنويًا. وتفخر مدينة هونولولو باستضافة مؤتمر رؤساء البلديات الأمريكيين لعام 2019، حيث يجتمع القادة الحكوميون وقادة المؤسسات التكنولوجية العالمية سنويًا للبحث في مستقبل المدن. ومن هنا ستكون شراكتنا مع «ماستركارد» ومبادرة سيتي بوسيبل الحدث الأهم  في تجارب وخبرات رؤساء بلدية هونولولو.»

سلاي جيمس، رئيس بلدية كانساس سيتي:
«تفخر مدينة كانساس سيتي بالتشارك مع «ماستركارد» وقادة المدن من كافة أنحاء العالم لتطوير حلول ذكية ومستدامة للمشكلات المزمنة التي يواجهها جميع رؤساء البلديات حول العالم مثل التعليم والفرص الاقتصادية والفعالية المدنية. لا تقتصر البرامج والحلول المرتبطة «بالمدن الذكية» على التكنولوجيا فقط؛ بل هي تتعلق بالناس وكيفية استخدام التكنولوجيا كأداة لتحسين جودة الحياة لمواطنينا وزوارنا. نشعر بالحماس كوننا جزء من شبكة مجتمعات سيتي بوسيبل العالمية، والتي تتعاون لاستخدام التكنولوجيا والسياسات كأدوات إضافية لتأسيس مجتمعات القرن الحادي والعشرين لمواطني هذا القرن».

سالي كاب، رئيسة بلدية مدينة ملبورن:
«بصفتها مدينة مدعومة باقتصاد المعرفة، تشعر ميلبورن بالحماسة لاغتنام فرص جديدة والتواصل مع العالم من خلال برنامج سيتي بوسيبل. فمن خلال مكتب المدينة الذكية الخاص بنا، نسعى إلى تبادل البيانات والمعارف والأفكار والرؤى بينما نتعرّف في الوقت نفسه على الحلول المبتكرة المستخدمة على المستوى العالمي والتي تسهم في التعامل مع بعض التحديات الرئيسية التي تواجهها المدن المتنامية في القرن الواحد والعشرين».

ميشيل فايزر، رئيس مجلس إدارة شركة اتصالات في براغ:
«تطمح براغ لأن تصبح واحدة من المدن الرائدة عالميًا في مجال جمع بيانات المدن وتحليلها،  إذ نؤمن بأن البيانات ضرورية لمدن المستقبل. ونحن في مدينة براغ نتطلّع إلى الانضمام لبرنامج سيتي بوسيبل، للتعرّف على أفضل الممارسات المستخدمة في المدن حول العالم، وتعزيز اقتصادنا المدني بناءً على المعرفة والابتكارات».

فرانك مارتز، مدير مدينة ألتمونت سبرينغز، فلوريدا:
«ألتمونت سبرينغز مدينة طموحة وتتمتع بتاريخ عريق من الشراكات بين القطاعين العام والخاص التي تتضمن شراكات في قطاع العقارات والنقل، بالإضافة إلى العديد من المشاريع الابتكارية في مجال مياه الشرب ومياه الصرف الصحي. يندرج الابتكار والاستدامة ضمن قائمة القيم الرئيسية التي نؤمن بها، ونعلم أن العمل إلى جانب شركاء رائدين ومعاصرين من القطاع الخاص سيُشكل فريق عمل رائع. تدرك شركة «ماستركارد» أن أفضل الحلول المقدمة للمجتمعات تتطلب اندماج مؤسسات القطاعين العام والخاص لتحقيق هذا الغرض! ونفخر بكوننا عضوًا مؤسسًا عالميًا إلى جانب «ماستركارد» في برنامج سيتي بوسيبل.»

سي آر جورج بريتسيفيك، رئيس بلدية كامبلتاون:
«من المتوقع أن يتضاعف عدد سكان مدينتنا خلال السنوات العشرين القادمة، ونقوم حاليًا باتخاذ مجموعة من الخطوات والإجراءات لضمان جاهزيتنا واستعدادنا لتلبية احتياجات مجتمعنا المتنامي، بما في ذلك التخطيط لتوفير الوظائف والنقل والإسكان والاندماج الرقمي. ونرى أن التعاون مع مدن أخرى سيمكن مدينة كامبلتاون من التعلم من تجارب تلك المدن وتبادل خبراتها  والاستفادة من الاقتصادات الكبرى التي توفر حلول مناجعة للتحديات التي تواجهها الدول في ظل هذا العالم الذي يميل بشكل متزايد إلى طابع المدن».

خال عصفور، رئيس بلدية كانتربري باكستان:
تعد كانتربري بانكستاون أكبر مجلس في نيو ويلز الجديدة من حيث عدد السكان، ونتوقع أن يصل العدد إلى 500,000 نسمة بحلول 2036. وقد قمنا بالفعل بتسخير البنية التحتية التقنية ومبادرات إشراك المجتمع وتعزيز التواصل لجعل مدينة كانتربري بانكستاون مكانًا رائعًا للعيش والعمل واللعب الآن وفي المستقبل. ولأنه ليس بإمكان المجالس القيام بكل شيء؛ فإننا نولي أهمية كبيرة للشراكات مثل سيتي بوسيبل التي تسهم في بناء العلاقات وتذليل العقبات بما يحدث تأثيرًا أفضل بكثير من تأثير العمل بمعزل عن الآخرين».

ويندي والر، رئيسة بلدية ليفربول:
«نشعر بالحماس للعمل مع «ماستركارد» في مبادرة سيتي بوسيبل، ونتطلع قدمًا لهذا التعاون في إيجاد طرق لتشجيع الأفراد على البقاء في المدينة لمدة أطول. وتعمل ليفربول حاليًا على تطوير استراتيجيات كفيلة ببناء مدينة حيوية باقتصاد على مدار 18 ساعة يوميًا، ومن هنا فإننا ندرك بأن الشراكات التعاونية مثل هذه التي سنعقدها مع «ماستركارد» ستمنحنا فرصًا لتنفيذ ما نسعى إليه».

جوديث هانان، رئيسة بلدية ولونديلي:
«تتسم مدينة ولونديلي بالطابع الديناميكي فنحن نبحث دومًا عن أفكار وطرق جديدة لتعزيز مجتمعنا المحلي. كما ننظر إلى العصر الرقمي والتكنولوجيا الذكية كطيف واسع مليء بالفرص والتحديات».

خلال الفترة ما بين 13-15 نوفمبر، ستشارك «ماستركارد» في المعرض والمؤتمر العالمي للمدن الذكية، وهو اجتماع سنوي عالمي لقادة المدن وأصحاب الأعمال. وخلال هذه الفعالية، ستقوم الشركة بدعوة الوفود لتجربة مبادرة سيتي بوسيبل من خلال سلسلة من الحوارات والعروض.

 

إقرأ أيضا

Search form