شركات الوساطة الإماراتية تعزز مهارات التداول في مسابقة ناسداك دبي لمحاكاة التداول في عقود الأسهم المستقبلية

الأربعاء 31 مايو 2017

دبي - مينا هيرالد: عززت شركات الوساطة الإماراتية الرائدة مهاراتها في مسابقة ناسداك دبي محتدمة المنافسة لمحاكاة التداول، في عقود أسهم مستقبلية.
وعكست المشاركة الكبيرة في المسابقة اهتمام شركات الوساطة بمعرفة المزيد عن كيفية التداول بنجاح في سوق عقود الأسهم المستقبلية الحقيقية، والتي افتتحتها ناسداك دبي في سبتمبر 2016 والتي توسعت بعد ذلك بصورة سريعة.
وفازت شركة ميناكورب في تحدي ناسداك دبي لمشتقات الأسهم لعام 2017، وذلك على أساس الربح المحقق من تداول العقود المستقبلية في 12 شركة إماراتية مدرجة. واحتلت شركة بنك أبوظبي الوطني للأوراق المالية وشركة الاتحاد للوساطة المركزين الثاني والثالث على التوالي. وجاء هشام محمد خيري من شركة ميناكورب في المرتبة الأولى كأكثر وسيط فردي نجاحاً في المسابقة، تلاه محمد أبو شعيرة من شركة الصفوة مباشر، ثم عمر سالم رفعت من إي إف جي هيرميس، وفاطمة المنصوري من شركة بنك أبوظبي الوطني للأوراق المالية، وهاني غنايم من شركة المتكاملة للأوراق المالية.
وشارك إجمالي 144 فرداً من 12 شركة وساطة إماراتية في التحدي الذي استمر على مدار أسبوعين، والذي تداولوا فيه الأموال النظرية باستخدام الأسعار المباشرة وفقاً لسوق عقود الأسهم المستقبلية الحقيقية.
ومن جانبه علّق حامد علي، الرئيس التنفيذي لناسداك دبي، قائلاً: "تعد محاكاة التداول أداة فعالة للغاية لتعلم كيفية التداول بشكل أكثر كفاءةً في السوق الفعلية. ويعكس ارتفاع نسبة مشاركة شركات الوساطة الإماراتية في التحدي اهتمامها الكبير بمنصتنا الخاصة بتداول عقود الأسهم المستقبلية الحقيقية، حيث يتطلب النجاح مهارات متطورة وفهم جيد يفوقان ما يتطلبه تداول الأسهم."
وتجاوز عدد عقود الأسهم المستقبلية التي جرى تداولها، منذ افتتاح السوق في سبتمبر 2016، المليون ونصف عقد، في حين سجل حجم التداول في أبريل 2017 رقماً قياسياً على مستوى تداولات شهرية، إذ بلغ 305,065 عقداً، ليسجل بذلك زيادة بنسبة 66% مقارنةً بحجم التداول خلال شهر مارس 2017 الذي بلغ 183,997 عقداً.
وقال فتحي بن قريرة، الرئيس التنفيذي لدى ميناكورب: "تُعد سوق العقود المستقبلية للأسهم بناسداك دبي إحدى أكثر المبادرات إثارةً في أسواق رأس المال في الإمارات العربية المتحدة، إذ توفر السوق فرصة فريدة من نوعها لشركات الوساطة وعملائها لإجراء استثمارات جذابة واتخاذ إجراءات تحوطية للمحافظ الاستثمارية القائمة ضد المخاطر. وسمّح التحدي لشركات الوساطة المسجلة لدينا التي تتداول بالفعل بشكل ناجح بتحسين إمكاناتها، مع تزويد الشركات الأخرى بالمهارات اللازمة لبدء التداول".
وتمكّن عقود الأسهم المستقبلية المستثمرين من تحقيق أرباح في حالة تراجع سعر السهم الأساسي، فضلاً عن الاستفادة من التداول بالهامش لتحقيق أرباح أعلى تفوق الأرباح المحتمل تحقيقها في حالة قيام هؤلاء المستثمرين بتداول الأسهم بأنفسهم.

إقرأ أيضا

Search form