كي بي إم جي : 150 ألف شركة جديدة في السعودية متوقع تسجيلها في ضريبة القيمة المضافة

الأحد 20 يناير 2019
نيكولاس سوفيرال، رئيس خدمات ضريبة القيمة المضافة لدى كي بي إم جي في السعودية
الرياض - مينا هيرالد:

قدرتً شركة كي بي إم جي الفوزان وشركاه، المتخصصة بالمراجعة والضرائب والاستشارات، عدد الشركات الجديدة المتوقع تسجيلها في المرحلة الثانية من تطبيق ضريبة القيمة المضافة بنحو 150 ألف شركة، وهي المرحلة التي بدأت مطلع شهر يناير الجاري وتشمل إلزامية تسجيل المنشآت التي تتخطى قيمة توريداتها السنوية حاجز الـ 375 ألف ريال.

وبحسب كي بي إم جي، فقد تجاوز عدد المسجلين في ضريبة القيمة المضافة خلال العام الأول من التطبيق أكثر من 140 ألف مسجل من الشركات والمجموعات الضريبية، مشيدةً بالكفاءة العالية التي أدارت بها الهيئة العامة للزكاة والدخل تطبيق المرحلة الأولى، رغم التحديات في تلك المرحلة.

وقال نيكولاس سوفيرال، رئيس خدمات ضريبة القيمة المضافة لدى كي بي إم جي في السعودية، أنَّ الهيئة العامة للزكاة والدخل قدمت نموذجاً يحتذى به في المنطقة بعد اعتماد التطبيق السلس والمبتكر للضريبة منذ بدء العمل بها مطلع العام الماضي، مؤكداً أنَّ الهيئة أصدرت نحو 24 دليلاً مفصَّلاً لضريبة القيمة المضافة على موضوعات مختلفة، مثل: الخدمات المالية، والرعاية الصحية، والاتصالات، والعقارات لتوضيح القانون وللحرص على الامتثال بشكل كامل لنظام ضريبة القيمة المضافة. 

واعتبر أنَّ دافعي الضرائب غير المقيمين في السعودية لا يزالون يواجهون تحديات صعبة في التسجيل لضريبة القيمة المضافة؛ وذلك بسبب الحاجة إلى تعيين ممثل ضرائب للتصرف نيابة عنهم ومتابعة ما يترتب عليه من مسؤوليات على الالتزامات المتعلقة بضريبة القيمة المضافة، معرباً عن أمله في أن يتم إحراز تقدم في هذا المجال قريبا.

يذكر أنَّ الهيئة العامة للزكاة والدخل قد بدأت بإجراء عمليات التدقيق المتعلقة بضريبة القيمة المضافة وإصدار التقديرات الأولية المترتبة عن مخالفات الأنظمة واللوائح، والتي تتضمن تأخر التسجيل في ضريبة القيمة المضافة لبعض المكلفين، وعدم تسليم إقرار ضريبة القيمة المضافة قبل انتهاء المدة القانونية وكذلك التصريح أو الإعلان الخاطئ على متن الإقرار الضريبي.

وأوصى رئيس خدمات ضريبة القيمة المضافة لدى كي بي إم جي في السعودية، الشركات بضرورة التفكير في وضع استراتيجية ضريبية، بما في ذلك السياسات والإجراءات لإدارة وتقييم المخاطر الضريبية وكيفية التعامل مع الهيئة، كما اقترح ضرورة استخدام التكنولوجيا في تسهيل الامتثال الضريبي، مشيراً إلى أنَّ الاتجاه العالمي للسلطات الضريبية يتمثل في أهمية الوصول إلى بيانات دافعي الضرائب "المكلفين" مباشرة.

وأضاف :" إنَّ إدارة حجم هائل من البيانات يمثل مخاطر مالية وضريبية؛ لذلك فإن استخدام التكنولوجيا الضريبية للمساعدة في العمليات الضريبية أمر بالغ الأهمية، كما أنَّ توجهات الهيئة إلى إضفاء الطابع الرسمي على العمليات المتعلقة بالإدارة الضريبية، بحيث يتم تجهيز فريق الضرائب بالمهارات والأدوات المناسبة لمواجهة التحديات الجديدة القادمة".

وتوقع نيكولاس سوفيرال، رئيس خدمات ضريبة القيمة المضافة لدى كي بي إم جي في السعودية، تزايد عمليات الفحص والتدقيق بين الهيئة العامة للزكاة والدخل ودافعي الضرائب خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار الهيئة في بناء مواردها البشرية والفنية للتأكد من التزام الشركات المسجلة ووفائها بالشروط المطلوبة التي تسمح لها بتأدية مسؤولياتها الضريبية.

إقرأ أيضا