إطلاق معهد "أيه تي كيرني للتحول في الطاقة" بهدف دعم الحكومات وقادة الأعمال على مواكبة مشهد الطاقة السريع التغير

الأربعاء 07 يونيو 2017
كورت أوزوالد، الشريك الرئيسي في أيه تي كيرني

دبي - مينا هيرالد: في عالم يُسهم فيه استهلاك الطاقة بـ 66٪ من انبعاثات غازات الدفيئة العالمية، يتوجب على قادة القطاعين العام والخاص إيجاد أفضل السبل لمواكبة المشهد السريع التغير للطاقة، والاستجابة للضغوط المتزايدة لمكافحة تغير المناخ والحفاظ على الاحترار العالمي تحت الهدف المحدد عند 2 درجة مئوية.

في هذا السياق قال كورت أوزوالد، الشريك الرئيسي في "أيه تي كيرني" لممارسات المرافق في الشرق الأوسط وعضو مجلس إدارة معهد "أيه تي كيرني للتحول في الطاقة": "توفر دول المنطقة كالإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت فرصا كبيرة للنهوض بمشاريع الطاقة المستدامة. وقد اتخذت دولة الإمارات العربية المتحدة خطوات واسعة وضخت استثمارات كبيرة لتحقيق رؤيتها المتمثلة برفع حصة الطاقة النظيفة من إجمالي مزيج الطاقة إلى 24٪ بحلول عام 2021. ووفقا لاستراتيجية الحكومة في مجال الطاقة النظيفة، سيشمل مزيج الطاقة الفحم النظيف والغاز والطاقة النووية والطاقة الشمسية وطاقة الرياح والوقود الحيوي.

وهناك تسارع متزايد في الوصول إلى التكنولوجيا الجديدة المستدامة والفعالة من حيث التكلفة، ما يتيح فرص استثمار استراتيجية وتأثيرات جمة على كامل سلسلة القيمة. وتجاوباً مع هذه التحديات والفرص، أطلقت شركة "أيه تي كيرني" الاستشارية "معهد التحول في الطاقة" (Energy Transition Institute) بهدف دعم صُناع القرار عبر تقديم التوصيات الاستراتيجية المستندة على البحوث الموضوعية التي تجمع بين الخبرة التقنية العميقة والفطنة التجارية.

في هذا السياق قال ريتشارد فورست، رئيس مجلس إدارة معهد أيه تي كيرني للتحول في الطاقة والشريك العالمي لممارسات الطاقة والصناعة: "يشهد قطاع الطاقة العالمي تسارعاً مستمراً أدى إلى إعادة تشكيل كامل سلاسل القيمة، ولذلك آثار كبيرة على عملائنا من جميع القطاعات، بما في ذلك النفط والغاز، والمرافق العامة، والتصنيع والمعدات، والسيارات والنقل، والبنية التحتية والحكومات. وسيعزز استثمارنا في معهد التحول في الطاقة من التزامنا تجاه عملائنا وتحديد أفضل سبل الاستفادة من الفرص ومعالجة التحديات التي ترافق هذا التحول."

معهد التحول في الطاقة هو هيئة أبحاث مستقلة غير ربحية في مجال الطاقة، وتستمد تأثيرها من تعاونها الوثيق مع الأطراف الثالثة وشبكة عالمية من الخبراء الأكاديميين. ويتمثل النطاق الرئيسي لبحوث المعهد في توفير رؤى تغطي المنظور التكنولوجي والاقتصادي لتغير المناخ، وتخفيف حدة الاحترار العالمي، وضمان أمن الطاقة، وتوفير طاقة آمنة موثوق بها، وتعزيز كفاءة الطاقة لخفض التكاليف، وتلبية طلب المستخدمين النهائيين على حلول الطاقة المستدامة.

وتعليقا على التعاون مع أيه تي كيرني، قال أنطوان روستاند، عضو مجلس إدارة معهد أيه تي كيرني للتحول في الطاقة: "يسعدني أن تكون أيه تي كيرني الشريك الرئيسي لمعهد طاقة SBC السابق. وسيركز هذا التعاون الجديد على جهود المعهد البحثية في مجال الطاقة فضلا عن توسيع نطاقه وتأثيره في السوق. إن الرؤى الفريدة للمعهد في مجال تكنولوجيا الطاقة إلى جانب الاستراتيجية العميقة لشركة أيه تي كيرني وخبرتها في قطاع الطاقة سيشكل مزيجا قويا لدعم صُناع القرار خلال رحلة التحول المعقدة لصناعة الطاقة. ومن خلال جهودنا المشتركة سنُمكن القادة عبر مختلف الصناعات من اتخاذ الخيارات الاستراتيجية والتحويلية الصحيحة القائمة على الفهم العميق لاتجاهات الطاقة."

أصدر معهد التحول في الطاقة بحوثا في مجالات عدة مثل الطاقة الشمسية الكهروضوئية، وهيدرات الغاز، واحتجاز الكربون وتخزينه، وطاقة الرياح، والشبكات الذكية، وتخزين الطاقة. وسيواصل المعهد، من خلال تعاونه مع الأكاديميين وخبراء الصناعة وقادة القطاعين العام والخاص في التصدي لأكثر المواضيع الناشئة إلحاحاً مثل تأثيرات إزالة الكربون، والكهربة، واللامركزية، والرقمنة على مستقبل الطاقة.

إقرأ أيضا

Search form