"شبكة عرب كليكس" تستثمر في السوق المصرية وتحقق معدلات نمو سريعة ضمن قطاع التسويق الإلكتروني

الأحد 19 مايو 2019
ماورو رومانو، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لـ"عرب كليكس"
دبي - مينا هيرالد:

عقدت شبكة عرب كليكس، منصة التسويق الإلكتروني الرائدة والمتخذة من إمارة دبي مقراً لها، مجموعة من الصفقات والشراكات مع اللاعبين الرئيسيين في السوق المصرية، في الوقت الذي تجري مباحثات مع عدد كبير من شركات التجارة الإلكترونية وناشري المحتوى الإلكتروني عبر الإنترنت في مصر.

وقال ماورو رومانو، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لـ"عرب كليكس": "تسعى عرب كليكس منذ انطلاقة عملياتها الرسمية في السوق المصرية خلال شهر مايو الجاري إلى تعزيز عمليات التجارة الالكترونية في سوق يحتضن أكثر من 48 مليون مستخدم للإنترنت في جميع أنحاء مصر، ومن ثم تعميم الفائدة على جميع الأطراف المعنية بقطاع التجارة الإلكترونية، من الشركات العارضة للمنتجات والسلع وناشري المحتوى عبر الإنترنت والمؤثرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي".

وقد حققت مصر أرقاماً كانت الأولى من نوعها على مستوى نمو قطاع التجارة الإلكترونية في المنطقة، فالقاهرة كانت الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بتقدم الأغذية عبر الإنترنت عبر تطبيق "اطلب" في العام 1999، ورغم ذلك فقطاع التجارة الإلكترونية في مصر، حسب رومانو "لا يزال في مراحله الأولية على مستوى نسبة وحجم الانتشار".

وأشار رومانو في هذا الصدد إلى دراسة أجرتها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في البلاد حديثاً، أبرزت أن التجارة الإلكترونية لا تمثل سوى 0.4 في المائة من إجمالي تجارة التجزئة في مصر، لافتاً إلى أن هذا الرقم من المقرر أن يزداد بسرعة كبيرة، إذ يستخدم أكثر من نصف سكان البلاد الإنترنت، مضيفاً أن كل ما تحتاجه السوق المصرية هو مزيداً من الوعي حول الاستفادة من الإمكانات غير المستغلة للسوق عبر الإنترنت.

وبحسب شركة "بين أند كومباني" فإن نسبة انتشار وسائل التواصل الاجتماعي في البلاد تصل إلى 40 في المائة وأن "فيسبوك" يظل المنصة المهيمنة على المصريين، إذ يبلغ عدد مستخدميها 40 مليون مستخدم، بزيادة قدرها 20 في المائة منذ عام 2017، ويوجد أكثر من مليوني مستخدم  لـ"تويتر" في الدولة، بزيادة قدرها 18 في المائة، ومعظمهم من الشباب من جيل الألفية الذين يغردون بشكل أساسي حول الطعام والسفر، أما "انستغرام" فيمثل ثاني أكثر المنصات شعبية في البلاد، إذ يستخدمه نحو 11 مليون مستخدم بشكل أساسي حول الموضة والموسيقى وموضوعات السفر، كما يوجد نحو 3.5 مليون مستخدم لـ"سناب تشات"، منهم أكثر من مليوني امرأة يملنَّ إلى تداول الأخبار في المقام الأول ومن ثم موضوعات حياتية وأخرى متعلقة بالأزياء.

وفي تكرار لعملياتها الناجحة في دولة الإمارات العربية المتحدة، قالت شبكة عرب كليكس في بيان لها: إنها تطور استراتيجية فعالة في مصر لمساعدة شركات التجارة الإلكترونية وناشري المحتوى ومؤثري وسائل التواصل الاجتماعي في البلاد على توفير تدفق سلس وقوي للإيرادات من خلال برامج التسويق وأدوات توليد الإيرادات والأرباح التابعة لها.

فيما عقب رومانو: "مصر لديها القدرة على أن تكون واحدة من أكبر أسواق التجارة الإلكترونية الناطقة باللغة العربية على مستوى العالم، فنحو 60 في المائة من سكان الدولة تقل أعمارهم عن 30 عاماً وهي الفئة التي تملك المقدرة الأكبر على التعامل مع التقنيات الحديثة".

وأكدت التقارير أن الإحصاءات الحكومية تشير إلى أن نحو 8 في المائة من مستخدمي الإنترنت المقدر عددهم بـ 48 مليون شخص يقومون بعمليات شراء عبر الإنترنت في مصر، ومعظم هذه المعاملات تستهدف الإلكترونيات وبرامج الترفيه، وتذاكر الطيران والأزياء.

وقال رومانو، في إشارة إلى أدوات توليد الإيرادات والأرباح الجديدة التي تقدمها شبكة عرب كليكس والتي تحول المحتوى المنشور بسلاسة إلى مصدر محتمل لتوليد الإيرادات: "تساعد برامجنا على تسويق الإعلانات لناشري المحتوى في مصر الأمر الذي يحقق الإيرادات من خلال الروابط الإلكترونية عبر الإنترنت دون التسبب في إزعاج مستخدمي الموقع".

وبيَّنَ رومانو: "أنه بإمكان الناشر من وسائل الإعلام التقليدية أو مؤثري شبكات التواصل الاجتماعي من الحصول على عمولة عن كل عملية بيع تتم من خلال الشبكة في حال كانوا جزءً منها، من خلال التسجيل في الشبكة وربط المحتوى الخاص بهم بروابط الشبكة الالكترونية والتي تفتح الباب أمامهم لتسويق المنتجات من خلال المواقع الالكترونية التي ينشرون بها أو من خلال شبكات التواصل الاجتماعي مثل "فيسبوك" و"انستغرام" و"توتير" و"بنترست" وقوائم البريد الإلكتروني وغيرها من المنصات الإلكترونية الأخرى التي يقوم باستخدامها".

وأضاف رومانو أن عرب كليكس تعد من أفضل منصات كسب الأموال عبر قطاع التجارة الإلكترونية، معرباً عن تفاؤله في أن تحقق الشبكة نمواً سريعاً نظراً لعدم وجود أي منافس قوي لها حالياً في مصر.

إقرأ أيضا

Search form