مجلس الشباب الاستشاري لأهداف التنمية المستدامة يطلق استراتيجية شباب الإمارات 2030

الأحد 24 فبراير 2019
شما المزروعي وعبد الله لوتاه وأعضاء مجلس الشباب الاستشاري لأهداف التنمية المستدامة
دبي - مينا هيرالد:

بحضور معالي شما بنت سهيل فارس المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب، رئيس مجلس إدارة المؤسسة الاتحادية للشباب، وعبد الله لوتاه المدير العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء ونائب رئيس اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة، عرض أعضاء مجلس الشباب الاستشاري لأهداف التنمية المستدامة "استراتيجية شباب الإمارات 2030".

وبهذه المناسبة، عبرت معاليها عن سعادتها بجهود الشباب وإنجازهم لهذه الاستراتيجية، التي تعتبر الخطوة الأولى ضمن مسيرتهم لتحقيق أهداف التنمية المستدامة فقالت: "إن القيادة الحكيمة لا تدّخر جهداً من أجل تمكين ودعم الشباب، فهم الذين عليهم الاعتماد فهم محور اهتمام الحكومة اليوم وهم قادة المستقبل، أشعر بالفخر والامتنان تجاه أعضاء مجلس الشباب الاستشاري، وأثمّن جهودهم فقد تعاونوا وعملوا كفريق واحد من أجل وضع استراتيجية شباب الإمارات 2030".

وأضافت معاليها: "أود أن أشكر الجهود المخلصة والكبيرة التي قامت بها الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء من أجل الوصول إلى تشكيل هذا المجلس الذي تم اختيار أعضائه بعناية من أصل 610 مرشح لعضوية المجلس من الإماراتيين وغير الإماراتيين".

وأثناء فترة الاعداد للاستراتيجية زار أعضاء المجلس مقر الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء حيث عقدوا جلسة للعصف الذهني، واطلعوا على أدوات الابتكار في الهيئة ثم عكفوا على استخدامها، ورغم أن أعضاء المجلس لم يعملوا مع بعض من قبل إلا أن شغف تحقيق الإنجاز جعلهم يعملون كفريق عمل واحد، وبفضل روح التعاون والدعم الذي قدمه لهم فريق الابتكار في الهيئة تمكن أعضاء مجلس الشباب الاستشاري من تسخير أدوات الابتكار وخلال يوم عمل واحد خرجوا بنتيجة متميزة مكنتهم من عرض استراتيجيتهم المبتكرة.

هذا وقد عرض أعضاء المجلس استراتيجيتهم بطريقة تفاعلية تعبّر عن روح الانسجام والتعاون والطموح فيما بينهم، فكانت رسالة الاستراتيجية "أمة تقود أجندة أهداف التنمية المستدامة من خلال تمكين الشباب" ورسالتها "إدراك إمكانيات الشباب في دعم تنفيذ أهداف التنمية المستدامة".

كما تضمنت الاستراتيجية عدداً من المحاور، ومن أبرزها؛ نشر الوعي بأهداف التنمية المستدامة وإدماجها في المناهج الدراسية والأكاديمية، وإشراك الشباب من خلال التعبير عن آرائهم في مبادرات التنمية المستدامة المحلية والدولية، وتمكين الشباب من خلال إتاحة الفرص لهم بأن يكونوا عنصراً فاعلاً في وضع أهداف التنمية المستدامة موضع التنفيذ، والربط بين الشباب والمؤسسات ذات الصلة عن طريق إنشاء حوار مستمر لدعم عجلة التنمية المستدامة، وتعهد أعضاء المجلس بالعمل يداً بيد مع الشباب في الدولة والعالم أجمع لدعم تنفيذ أهداف الأجندة العالمية 2030، والانتقال من الأفكار إلى التنفيذ ومن التخطيط إلى الواقع، والسعي للحصول على حلول مبتكرة للحد من الفقر وحماية كوكب الأرض وضمان أن يتمتع الجميع بالسلام والازدهار.

ومن جانبه، أكد عبد الله لوتاه، المدير العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، على أهمية تشكيل هذا المجلس فقال: "أنتم الآن تمثلون حلقة الوصل ما بين اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة وجمهور الشباب في دولة الإمارات والمنطقة، وكلنا ثقة في قدرتكم وإمكانياتكم على تنفيذ استراتيجيتكم الواعدة التي ترسم ملامح تبني جيل الشباب العربي لأهداف التنمية المستدامة وجعلها ممارسة يومية مستدامة سواء في المدرسة أو الجامعة أو مكان العمل".

وأضاف لوتاه: "إنّ الهيئة بكل خبراتها وقدراتها جاهزة لدعم مجلس الشباب الاستشاري بما يحتاجونه من الإحصاءات والبيانات كي يتمكنوا من وضع استراتيجية شباب الإمارات 2030 موضع التنفيذ".

ويتألف مجلس الشباب الاستشاري لأهداف التنمية المستدامة من الأعضاء والبلدان التالية: من دولة الإمارات العربية المتحدة؛ عذبة حمدان أحمد الشحي وأحمد محمد علي المرزوقي ومريم محمد يوسف آل علي وياسر جميل الخوري وإيمان سلمان عبيد السويدي ومحمد راشد اليماحي وهدى عبد الرحمن محمد التميمي ومعاذ إبراهيم النقبي وعفراء خلفان المنصوري وأحمد سيف المنصوري، ومن السودان؛ محمد عبد الله الإمام، ومن جمهورية الصين الشعبية؛ كافي وو، وجميعهم يدرسون أو يعملون في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتتراوح أعمار أعضاء المجلس ما بين 19 إلى 30 عاماً ويحملون شهادات في تخصصات مختلفة منها الهندسة والاستدامة والعلاقات الدولية وإدارة الأعمال، ويعملون في قطاعات متنوعة، حيث يعمل خمسة منهم من القطاع الأكاديمي وخمسة آخرين في القطاع الحكومي فيما اثنين منهم في القطاع الخاص ويشكلون فريق عمل شبابي مهتم ومطلع على المواضيع والمستجدات المتعلقة بالتنمية والاستدامة ويعمل تحت مظلة اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة.

ومن الجدير بالذكر أن العمل على تأسيس المجلس استمر على مدى خمسة شهور، منذ الإعلان عنه في أكتوبر الماضي في منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات، ثم قبول الترشيحات التي فاق عددها 600 ترشيحاً، ومن ثم مراحل الاختبار المتعددة باستخدام أحدث الأدوات التقنية، وبعد ذلك عقدت اختبارات نوعية تركز على مهارات العمل كفريق وتقييم المهارات الحياتية والشخصية لدى المرشحين من قبل خبراء في التنمية المستدامة، وصولاً إلى اختيار أفضل 12 عضو لتأسيس مجلس الشباب الاستشاري لأهداف التنمية المستدامة".

إقرأ أيضا