دبي تستضيف الدورة الـ 12 لمؤتمر غرف التجارة العالمية في 2021

الأحد 16 يونيو 2019
ريو دي جانيرو - مينا هيرالد:

أعلن الاتحاد العالمي لغرف التجارة رسمياً تسليم دفة استضافة المؤتمر الثاني عشر لغرف التجارة العالمية إلى إمارة دبي في العام 2021، وذلك مع اختتام فعاليات الدورة الحادية عشر التي استضافتها مؤخراً مدينة ريو دبي جانيرو البرازيلية، والتي شهدت إطلاق  الإتحاد العالمي لغرف التجارة وثيقة تحالف غرف التجارة لدعم المناخ في اليوم الأخير للمؤتمر.

وكشف الاتحاد العالمي لغرف التجارة، التابع لغرفة التجارة الدولية، عن وثيقة تحالف غرف التجارة لدعم المناخ، التي تضمنت تعهد غرف التجارة بالعمل على تحديد المعدل العالمي لزيادة درجات الحرارة بـ 1.5 درجة مئوية، ودعم هدف الوصول  لصافي انبعاثات صفر عالمياً بحلول العام 2050، والتعاون مع القطاعين العام والخاص لإيجاد حلول فعالية للتغير المناخي، وخفض البصمة الكربونية لنشاطات غرف التجارة على الفور.

وركزت الوثيقة على أن مواجهة التغير المناخي حاجة ملحة، لأن التغير المناخي يؤثر على إمدادات المياه، ويدمر البنية التحتية وقدرة الكوكب على التطور. ودعت وثيقة التعهد إلى التعاون العالمي لضمان تطبيق حلول مناخية على مستوى أوسع للوصول إلى اقتصاديات نظيفة ومستدامة.

وقال سعادة حمد بوعميم، رئيس الاتحاد العالمي لغرف التجارة، والمدير العام لغرفة تجارة وصناعة دبي أن الإتحاد أرسل رسالة إلى أعضائه وخصوصاً المشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلال وثيقة تحالف غرف التجارة لدعم المناخ، أنه حاضر لمساعدتها على تطوير حلول مبتكرة، واتخاذ خطوات ملموسة لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، معتبراً أن دور الاتحاد أساسي في تسخير شبكة غرف التجارة العالمية لاتخاذ إجراءات لمواجهة التغير المناخي وتأثيراته على بيئة الأعمال واستدامة الاقتصاد.

وأشار بوعميم إلى أن استضافة إمارة دبي للدورة القادمة الثانية عشر من مؤتمر غرف التجارة العالمية في العام 2021 ، يعتبر خطوة هامة نحو ترسيخ مكانة إمارة دبي كوجهة عالمية للأعمال، خاصةً وأن المؤتمر يعتبر أكبر مؤتمر وتجمع لغرف التجارة حول العالم.

وأضاف بوعميم قائلاً:" تعتبر دبي عاصمة عالمية للفعاليات والمؤتمرات، ورؤية قيادتنا الرشيدة جعلت من الإمارة قبلة عالمية لأكبر وأضخم الفعاليات الاقتصادية. ونحن على ثقة بأن إمارة دبي ستجعل من النسخة الثانية عشر للمؤتمر نسخة ناجحة بكل المقاييس، وسيعزز نجاح المؤتمر من سمعة دبي ومكانتها على الساحة الاقتصادية العالمية."

وعززت غرفة دبي شراكتها مع غرف التجارة الأخرى خلال المؤتمر الذي أقيم تحت شعار " خلق مستقبل مشترك" والذي حضره أكثر من 1000 مشارك من 100 دولة حول العالم، حيث عقد وفد الغرفة برئاسة سعادة حمد بوعميم، مدير عام الغرفة سلسلة من اللقاءات والاجتماعات مع رؤوساء غرف التجارة وقادة مجتمع الأعمال المشاركين في المؤتمر.

وشاركت الغرفة في تحكيم إحدى فئات جائزة مسابقة غرف التجارة الدولية، والتي تعتبر البرنامج العالمي الوحيد لتكريم وتقدير المشاريع والمبادرات المبتكرة التي طبقتها غرف التجارة والصناعة حول العالم، حيث كان حسن الهاشمي، مدير إدارة العلاقات الدولية في غرفة دبي أحد أعضاء لجنة تحكيم فئة أفضل مشروع تعليمي وتدريبي.   

وجذب جناح غرفة دبي، التي كانت راعياً ماسياً للحدث، أكثر من 5000 زيارة طوال الأيام الثلاثة للمؤتمر، حيث عقد وفد الغرفة اجتماعات عديدة ولقاءة متنوعة مع مختلف الوفود الزائرة للجناح، الذي تميز بتصميمه الراقي والتقنيات الحديثة فيه، مع وجود مجسم لبرج خليفة بتقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد، الأمر الذي لاقى استحسان زوار الجناح.

وشهد جناح الغرفة إقبالاً منقطع النظير من قبل زوار المؤتمر والمشاركين فيه، حيث عرفت الغرفة المشاركين والزوار بالخدمات والتسهيلات والمبادرات التي تقدمها الغرفة لمجتمع الأعمال، واستعرضت الفرص الاستثمارية المتوفرة في مختلف القطاعات الاقتصادية في إمارة دبي، بالإضافة إلى تسليط الضوء على بيئة الأعمال في دبي، والدور الرائد الذي تلعبه الغرفة في تسهيل حركة التجارة العالمية.

ويضم الاتحاد العالمي لغرف التجارة في عضويته أكثر من 12,000 غرفة تجارة، حيث شهدت الدورة الحادية عشر من المؤتمر مشاركة ما يزيد عن 80 متحدثاً في حوالي 25 جلسة نقاش تفاعلية وورشة عمل متنوعة المواضيع تهم التجارة الدولية وعمل غرف التجارة العالمية.

ووفر المؤتمر الذي ينظم كل عامين منصة لاستعراض أفضل الممارسات، وتبادل الأفكار النوعية التي تلهم أنماط التفكير الإبداعي حول أهم المسائل التي تؤثر في العالم اليوم بدءاً من من الترويج للأسواق التنافسية إلى التعليم والتجارة.

وناقش المؤتمر من خلال فعالياته وجلساته وورشه المختلفة مواضيع الساعة ومنها بناء المدن الذكية، ودور غرف التجارة في الوصول لأسواق عادلة وشفافة، والدور المتنامي لرواد الأعمال في الابتكار وقيادة التحول، واهداف التنمية المستدامة والتغير المناخي بالإضافة إلى التعليم المتجدد والمهارات التعليمية لاقتصاد المستقبل. كما سيستعرض المؤتمر وفق رؤى حديثة تطوير آليات تسوية المنازعات التجارية، وتقنية البلوك تشين، وتسليط الضوء على مبادرات غرف التجارة لدعم المشاريع المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في تعاملاتهم مع عملائهم، ودفتر الإدخال المؤقت للبضائع والتجارة الإلكترونية، ودور غرف التجارة في تحفيز استثمار القطاع الخاص في مشاريع البنية التحتية، ومستقبل مستندات التجارة وشهادات المنشأ، والتحول الرقمي وتسهيل التجارة والمشاريع الناشئة وغيرها من المواضيع التي تدعم الاقتصاد العالمي وتنافسيته.

إقرأ أيضا