شركة كريم تتعاون مع كلية إنسياد لإدارة الأعمال لإجراء الأبحاث العلمية

الأربعاء 27 فبراير 2019
أبوظبي - مينا هيرالد:

وقّعت كل من شركة كريم وكلية «إنسياد» لإدارة الأعمال (INSEAD) مذكرة تفاهم ستثمر عن حصول طلاب «إنسياد» على ساعات دراسية مقابل مشاريع تعلم عملية ستعقدها الكلية مع كريم، حيث ستقترح الشركة على طلاب «إنسياد» تدريبات لحل المشاكل تستند إلى قضايا واقعية تواجهها الشركة التقنية حاليًا.

سيعمل كل من أعضاء هيئة التدريس وطلبة درجة الدكتوراه في «إنسياد» على إجراء أبحاث لابتكار أفكار جديدة من أجل حل مشاكل إقليمية محددة، مستفيدين من خبرة «إنسياد» الأكاديمية وتجربتها العلمية، كما سيقدمون نتائج أبحاثهم من خلال منشورات أكاديمية.

وقد أفاد «ماغنوس أولسن» المؤسس الشريك ومدير تجربة العملاء في كريم: "هذه الشراكة ستقدم لأعضاء هيئة التدريس في «إنسياد» بعض البيانات الثرية والواقعية التي سترتقي بالأبحاث الأكاديمية، كما أنها ستساعد كريم على تحسين طرق العمل والتشغيل لديها أيضًا".

علاوة على ذلك، سيعدّ أساتذة «إنسياد» دراسات الحالة حول كيفية تشغيل شركة كريم وسيقومون بتدريسها لطلابهم. تستقبل الكلية حوالي 1,000 طالب يدرسون ماجستير إدارة أعمال سنويًا، وتهدف كريم من جانبها إلى جذب المواهب الاستثنائية من خلال الإعلان عن الوظائف عبر بوابة ماجستير إدارة الأعمال في الكلية. كما ستحظى كريم بالمشاركة في معارض التوظيف التي تنظمها الكلية.

وأضاف أولسن: "نسعى دائمًا - بصفتنا شركة تأسست في المنطقة - إلى تشجيع واستقطاب المواهب العالمية، آملين في أن يؤدي ذلك إلى استقرار ألمع العقول النيرة في المنطقة لتحقيق طموحاتهم المهنية".

من جهته، عبّر بيتر زمسكي، نائب العميد في «إنسياد» ووكيل الكلية للابتكار: «الابتكار وريادة الأعمال جزآن لا يتجزآن من كيان «إنسياد»، والرقمنة هي ركيزة التعلم الأساسية في جميع برامج الكلية. ومن خلال التعاون مع عالم الأعمال والشركاء الاستراتيجيين في هذه المجالات، والآن مع شركة كريم، نؤمن بقوة أن ذلك سينهض بأبحاث الكلية الأكاديمية ويعزز من أفضل ممارساتها، مما سيساعد على دفع عجلة المنظومة المزدهرة الحاضنة للشركات الناشئة في المنطقة".

أما سليم تركي، مدير المنتجات في كريم، فقد صرّح: "إننا نرى في هذه الخطوة فرصة كبيرة لاكتساب خبرة أكاديمية ستساعدنا على حل مشاكل إقليمية كبيرة وكذلك مساعدة كريم على طرح المزيد من الحلول لتحسين حياة الأفراد في المنطقة".

إقرأ أيضا