شركاء مدينة دبي الأكاديمية ومجمّع دبي للمعرفة يقدّمون منحاً دراسية بأكثر من 35 مليون درهم في إطار عام الخير

الأربعاء 14 يونيو 2017

دبي - مينا هيرالد: توّج شركاء مدينة دبي الأكاديمية ومجمّع دبي للمعرفة التزامهم بمبادرة عام الخير، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وحزمة مبادرات المسؤولية المجتمعية التي يقومون بها في مجال التعليم، بإعلانهم تقديم منح دراسية تتجاوز قيمتها الإجمالية للعام الجاري 35 مليون درهم لأكثر من 2800 طالب وطالبة في الدولة.

وبهذه المناسبة، كرّمت مدينة دبي الأكاديمية العالمية ومجمّع دبي للمعرفة شركاءهما في حفل الإفطار السنوي الذي أقيم في فندق ويستن دبي الميناء السياحي، حيث تم توزيع الجوائز التقديرية للشركاء تكريماً لمساهماتهم في مبادرة عام الخير 2017.

وتشارك جامعات أميتي دبي، وهريوت وات دبي، ومردوخ، ومانيبال، والجامعة الأمريكية في الإمارات، وجامعة ميدلسكس، وجامعة "بي آي تي إس بيلاني"، وكلّية أس بي جاين للإدارة العالمية، وجامعة ولونغونغ دبي، في هذه المبادرة الخيرية تأكيداً على التزامها بالمسؤولية المجتمعية التي تشكّل إحدى الركائز الثلاث التي تقوم عليها مبادرة عام الخير؛ إلى جانب التطوّع وخدمة الوطن. كما يساهم كلٌ من معهد إيتون والمركز الدولي لفنون الطهي بدبي في المبادرة عبر تقديم دورات تخصصية في مجال تعلم اللغات والتدريب المهني للطهاة.

وأعرب محمد عبدالله، مدير عام مدينة دبي الأكاديمية العالمية ومجمّع دبي للمعرفة عن الاعتزاز بخطوة تقديم المنح الدراسية التي تتماشى مع الأهداف السامية لمبادرة عام الخير وتسهم بالتعاون مع الشركاء من المؤسسات الأكاديمية في إحداث الفرق الإيجابي المنشود في حياة من يحتاجونها بتوفير الدعم لهم على مختلف المستويات، مشدداً على أهمية الآفاق التي يفتحها التعليم العالي للشباب ولأجيال الغد. وأضاف: "نفخر في مدينة دبي الأكاديمية العالمية ومجمّع دبي للمعرفة برسالتنا الرامية لإتاحة المزيد من فرص التعليم المتميز في دبي ودولة الإمارات، والالتزام بتمكين طلاب اليوم من تحقيق طاقتهم الكامنة، ليصبحوا قادرين على مد يد العون لغيرهم مستقبلاً."

وفي تفاصيل المنح الدراسية المقدّمة، توفّر جامعة أميتي بدبي فئة خاصة من المنح الأكاديمية لـ150 طالباً من المتميزين في نتائج الثانوية العامة بدولة الإمارات ودول مجلس التعاون، تعفيهم بموجبها من كامل الرسوم التعليمية. كما تقدّم الجامعة فئة أخرى من المنح لمجموعة من مواطني الدولة الذين حققوا معدل 80% أو أكثر في نتائجهم النهائية وعدد من الطلبة المتميزين ممن يحتاجون إلى المساندة مادياً.

وقال الدكتور وجاهت حسين، الرئيس التنفيذي لجامعة أميتي بدبي: "في إطار مبادرة عام الخير، تقدم جامعة أميتي بدبي منحاً دراسية تتجاوز قيمتها 15 مليون درهم لـ450 طالباً من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي."

وأضاف: "نقدّم المنح ضمن 40 برنامجاً للبكالوريوس والدراسات العليا في جامعة أميتي بدبي تقديراً للمواهب المتميزة، وانطلاقاً من إيماننا بأهمية إعداد الإنسان العالمي الإيجابي عبر توفيرنا فرصاً تعليمية ثمينة للطلاب الذين يستحقونها."

بدورها توفر جامعة هريوت وات دبي منحاً بقيمة 6 مليون درهم لـ1000 طالب وفقاً لمجموعة متنوّعة من المعايير مثل التفوّق العلمي، والتفوّق الرياضي، والتميّز في خدمة المجتمع وتخصصات محددة.

كذلك تعمل جامعة ولونغونغ بدبي منذ بداية عام 2017 وفق مبدأ مماثل، حيث قدمت منحاً دراسية متنوّعة شملت 331 طالباً وطالبة على أساس استحقاق المساعدة المالية والجدارة الأكاديمية.

أما جامعة "بي آي تي إس بيلاني" فتقدم مجموعة متنوّعة من المنح لـ 550 طالباً من مواطني الدولة ومواطني دول مجلس التعاون، والطلبة الذين يحتاجون للدعم المادي، والإخوة المسجلين في الجامعة نفسها، وبعض الذين عانوا من وفيات في عائلاتهم.

وتقدّر كلية "أس بي جاين للإدارة العالمية" الطالبات والطلاب المتميزين في مجالات الأداء الأكاديمي، والقيادة، والمواطَنة، والخدمة العامة، والاتصال، وريادة الأعمال، بتقديم 175 منحة دراسية بقيمة تناهز 3 مليون درهم، وذلك ضمن برنامجها "قادة الغد" لتأهيل جيل مستقبلي من قادة الأعمال الدوليين القادرين على إحداث تأثيرات إيجابية والتحلي بحس المسؤولية تجاه مجتمعاتهم.

أما جامعة مانيبال فتقدّم، بالتعاون مع سفارة جمهورية الهند لدى دولة الإمارات، ثلاث منح مالية للطالبات في تخصصات بكالوريوس الهندسة، وإدارة الأعمال، والتصميم الداخلي. كما تدعم مجموعة من الطلاب القادمين من الخارج بإعفائهم من رسوم السكن الجامعي، وتقدم منح التميّز لعدد من طلبة الصف الثاني عشر الذين يحتاجون للدعم المادي من أجل متابعة دراستهم الجامعية.

واعتبر محمد عبدالله أن الجامعات التي تقدم المنح الدراسية اليوم تجدد الأمل بالمستقبل لدى الطلبة المحتاجين للدعم، وتشجع الإقبال على التعليم مهما كانت الظروف الاقتصادية، مؤكداً أهمية هذه الممارسة المسؤولة في فتح باب الفرص الواعدة للمتميزين والمجتهدين لصناعة مستقبلهم وتحسين أوضاع أسرهم ومجتمعاتهم وبناء عالم أفضل.
وتحظى هذه المبادرة بمساندة مؤسسات تعليمية متميزة، مثل معهد إيتون المتخصص في تعليم اللغات والذي واكب هذه الخطوة بإطلاقه مبادرات عديدة هذا العام هدفها تعزيز التواصل الإنساني وترسيخ قيم التسامح والتنوع الثقافي.

ويقدم المعهد عبر منصة البث الإلكتروني الحي الخاصة به مجموعة من الدورات المجانية المتاحة للجميع في دبي والعالم، كما يستضيف ورش عمل ثقافية مجانية في كلٍ من دبي وأبوظبي لمساعدة القادمين حديثاً إلى الدولة في التعرف على مجتمعها الحيوي المتنوّع عن كثب والتفاعل الإيجابي معه. ويوزع المعهد أيضاً كتيبات مجانية حول العبارات الأكثر استخداماً في العديد من اللغات الحيّة المتداولة.

أما المركز الدولي لفنون الطهي بدبي فيقدم منحة "التعلم المستمر" بقيمة مليون درهم لمساعدة 30 من الطهاة الشباب الذين يحتاجون للدعم المادي. بدوره ينعكس هذا الدعم إيجاباً على قطاع الضيافة والإطعام عبر تأهيل طهاة متمرّسين يسهمون في نمو هذا التخصص المهني الحيوي في دولة الإمارات.

وقال سونجيه راجا، المدير والرئيس التنفيذي للمركز الدولي لفنون الطهي بدبي: "تعد منحة المليون درهم التي نقدمها سنوياً للطهاة الشباب في دولة الإمارات لمواصلة التعلّم المستمر مبادرة فريدة من نوعها تهدف لتعزيز توازن الفرص التعليمية، وتشجيع الطلاب على تفعيل أفضل طاقاتهم، دون أن تشكل محدودية مقدّراتهم المادية عائقاً أمامهم."
وأضاف: "التعليم يغيّر حياة الأفراد نحو الأفضل، خاصة حين لا يقتصر على تعليم المهارات، بل يوفر فرصاً جديدة للتوظيف والتعلم المستمر. والهدف هنا هو المساعدة على إيجاد المقومات المطلوبة إن لم تتوفر، ومساندة الشباب لتخطي العوائق والتقدّم وتحقيق النجاح."

ويأتي توفير المنح الدراسية بقيمة إجمالية تتجاوز 35 مليون درهم خلال عام 2017 ليتوافق مع التزام مدينة دبي الأكاديمية العالمية ومجمّع دبي للمعرفة بمبادئ المسؤولية المجتمعية لمبادرة عام الخير، ودعماً لرسالة مد يد العون والعطاء التي يحملها شهر رمضان المبارك شهر الخير.

إقرأ أيضا

Search form