أكاديمية دبي للمستقبل تستضيف 50 طالباً في المخيم الصيفي للروبوتات والطباعة ثلاثية الأبعاد

السبت 27 يوليو 2019
دبي - مينا هيرالد:

استضافت أكاديمية دبي للمستقبل، إحدى مبدرات مؤسسة دبي للمستقبل، 50 طالباً تتراوح أعمارهم بين 12 و16 عاماً ضمن الدورة الثانية من المخيم الصيفي للروبوتات والطباعة ثلاثية الأبعاد، التي نظمتها على مدى أسبوعين في مكتب المستقبل، أول مبنى مصنوع باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في العالم.

وتضمنت فعاليات المخيم الصيفي جلسة خاصة مع خلفان جمعة بلهول الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، استعرض خلالها أبرز مشاريع ومبادرات المؤسسة وأهم مهارات وسمات قادة المستقبل.

كما شمل المخيم مجموعة متنوعة من وورش العمل المتخصصة والأنشطة العملية والنظرية، هدفت إلى تعريف الطلاب بكيفية تصميم وبناء الروبوتات والنماذج الأولية لمجموعة واسعة من المنتجات باستخدام مواد مصنوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، إضافة إلى اطلاعهم على إمكانيات توظيف هذه التقنيات في مختلف القطاعات الحيوية.

وأكد سعيد القرقاوي مدير أكاديمية دبي للمستقبل أن تكنولوجيا الروبوتات والطباعة ثلاثية الأبعاد تمثل إحدى الأدوات المستقبلية المهمة التي تسعى الأكاديمية لتعزيز مهارات شريحة الشباب وبناء قدراتهم لاستخدام وتطبيقاتها المبتكرة، مشيراً إلى حرص الأكاديمية على توفير مجموعة من البرامج التدريبية لكافة أفراد المجتمع لتعريفهم بأحدث الابتكارات وتمكينهم من مواكبة المتغيرات المتسارعة في القطاعات التي تهم مستقبل دبي ودولة الإمارات.

وتم تقسيم الطلاب المشاركين في المخيم الصيفي للروبوتات والطباعة ثلاثية الأبعاد إلى دفعتين امتدت كل منهما لمدة خمسة أيام، وعمل الطلاب خلال البرنامج على دراسة وتنفيذ مجموعة من المشاريع المشتركة في مجال توظيف التكنولوجيا لإيجاد حلول مبتكرة لمختلف التحديات العالمية في قطاعات التنمية المستدامة. 

وعرض المشاركون مشاريعهم أمام لجنة تحكيم متخصصة، وحصل الفائزون على معدات خاصة بالروبوتات وساعات ذكية وميداليات تم إنتاجها باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد.

يُذكر أن أكاديمية دبي للمستقبل، إحدى مبادرات مؤسسة دبي للمستقبل، تم إطلاقها سنة 2017 بتوجيه من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، بهدف تزويد قادة المستقبل بالمهارات اللازمة لمواكبة تطورات المستقبل، وتقديم برامج تعليمية تتناول التحديات الملحة من خلال إعداد وتمكين رواد الصناعة في الدولة؛ وتوفر الأكاديمية الجيل القادم من مهارات الغد وتسعى إلى أن تكون ملتقى معرفيا لصناع الغد.

إقرأ أيضا