روبوتات تويوتا ترتقي بتجربة الأفراد خلال دورة "الألعاب الأولمبية والبارالمبية طوكيو 2020"

الخميس 01 أغسطس 2019
دبي - مينا هيرالد:

كشريك عالمي للألعاب الأولمبية والبارالمبية، تهدف شركة "تويوتا موتور كوربوريشن" إلى تقديم حلول تنقل تتجاوز مجرد توفير المركبات الرسمية لدورة "الألعاب الأولمبية والبارالمبية طوكيو 2020"، وذلك من خلال مشاركتها في "مشروع طوكيو 2020 للروبوت"، وهو مشروع تقوده "لجنة طوكيو المنظمة" لـ "أولمبياد وبارالمبياد طوكيو 2020"، ويجمع تحت سقف واحد الحكومة اليابانية، وحكومة مدينة طوكيو، بالإضافة إلى شركاء هذه الدورة والخبراء في مجال الروبوتات.

وخلال دورة "أولمبياد وبارالمبياد طوكيو 2020"، سيتم استخدام الروبوتات التي ستقدمها تويوتا لدعم تنقل الأشخاص في مختلف المواقع والأماكن. ومن خلال تمكين الناس من اختبار تطلعاتهم وأحلامهم، تؤمن شركة تويوتا بأنها ستكون قادرة على المساهمة بشكل فعال في تحقيق إضافة نوعية للنجاح المتوقع من "أولمبياد وبارالمبياد طوكيو 2020".

وتعليقاً على ذلك، قال السيد نوبوهيكو كوغا الرئيس التنفيذي لمركز أبحاث تويوتا التقدمية: "نعمل في شركة تويوتا على تسخير تكنولوجيا الروبوتات الصناعية في العديد من التطبيقات، وذلك من منطلق التزامنا الراسخ بـ ’دعم أنشطة الحياة البشرية والتعايش في وئام مع الآخرين‘. وعلى سبيل المثال، فقد عملنا منذ العام 2004 على تطوير ’الروبوتات الشريكة‘ التي تركز على دعم الأشخاص غير القادرين على التحرك بمفردهم، بما في ذلك المسنين. أما الآن، وبينما تتبلور رؤيتنا في التحول إلى ’شركة للتنقل‘، فإننا نعكف على توسيع جهودنا في مجال الروبوتات من أجل منح كافة الأفراد حرية التنقل. إن ’حرية التنقل للجميع‘ لا تعني فقط الحركة الفعلية لشخص أو شيء ما من مكان إلى آخر، بل تشمل أيضاً التنقل الافتراضي للأفراد. ويوفر ذلك مزيداً من الفرص لاختبار أمور جديدة، أو الالتقاء والتفاعل مع الآخرين، أو حتى أن يكون له تأثيراً عاطفياً. وفي ’أولمبياد وبارالمبياد طوكيو 2020‘، نتطلع إلى إلهام خيال الجمهور من خلال توفير ’روبوتات الدعم‘ تماشياً مع جهودنا لإنجاح هذه الدورة".

تفاصيل الروبوتات[1]:

  1. روبوتا "طوكيو 2020" "ميرايتوا" و"سوميتي" (روبوتات تميمة)
  • تعمل اللجنة التنظيمية لـ "أولمبياد وبارالمبياد طوكيو 2020" وشركة تويوتا على تطوير "الروبوتات التميمة" لجعل هذه الدورة الأكثر ابتكاراً وتقدماً تكنولوجياً في التاريخ
  • الترحيب بالرياضيين والضيوف في المرافق الرسمية، تدرس تويوتا حالياً خططاً لابتكار طريقة جديدة تمكن الأطفال في اليابان من الاستمتاع بهذه الدورة عبر "الروبوتات التميمة"
  • ستكون "الروبوتات التميمة" قادرة على عكس حركات اليدين أو أي مؤثرات أخرى تتم على روبوت آخر عن بعد، وذلك لتمكينها من التفاعل مع الحضور
  • سيكون بمقدور هذه الروبوتات التعرف على الأشخاص الموجودين بالقرب منها من خلال كاميرا مثبتة على الرأس، حيث باستطاعتها الاستجابة باستخدام عينيها وإظهار مجموعة متنوعة من التعابير
  • تتسم الروبوتات بالمرونة عند التحكم بها، وذلك نتيجة تزويدها بوحدات مفصلية مصغرة في كامل هيكلها، حيث يمكن للمستخدمين تشغيلها بأمان وبكفاءة أداء عالية
  1. T-HR3: "روبوت يحاكي الإنسان"
  • ستوفر شركة تويوتا طريقة فريدة للضيوف الذين ليس بإمكانهم الحضور شخصياً للتفاعل مع الرياضيين، وذلك عبر روبوتات T-HR3 و"الروبوتات التميمة"
  • على وجه التحديد، ستكون روبوتات T-HR3 قادرة على إعادة إنتاج الحركة من "الروبوتات التميمة" المتواجدة في مكان بعيد، وفي وقت فعلي تقريباً. بالإضافة إلى توفير الصور والأصوات عن بعد، سيتمكن مستخدمو هذه الروبوتات أيضاً من تجربة قوة الحركة وردود الفعل عليها، مما يسمح لهم بالتحدث مع الرياضيين وغيرهم من الحضور ومصافحتهم، فيجعلهم يشعرون كما لو كانوا في قلب الحدث
  1. T-TR1: "روبوت الاتصال الخاص بالمناطق البعيدة"
  • يعد T-TR1 روبوت تنقل افتراضي بخاصية "الحضور الافتراضي"، تم تطويره من قبل معهد أبحاث تويوتا في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو مجهز بكاميرا تعلو شاشة كبيرة تظهر الأشياء بحجم يقارب حجمها الطبيعي
  • من خلال عرض صورة لمستخدم من موقع بعيد عبر شاشته، فإن الروبوت سيمنح ذلك الشخص تجربة أكثر تفاعلية عن طريق الروبوت الموجود في المكان الآخر
  • ستمنح شركة تويوتا الأشخاص غير القادرين على حضور الفعاليات، مثل "أولمبياد وبارالمبياد طوكيو 2020"، فرصة الحضور افتراضياً عن طريق الروبوت T-TR1، وذلك من خلال الشاشة التي لديها القدرة على نقل المحادثات بين مكان تواجدهم وموقع الفعالية
  1. HSR: "روبوت الدعم البشري" / DSR: "روبوت دعم التوصيل"
  • بالنسبة لجزء من مقاعد الجمهور التي يمكن الوصول إليها في الاستاد الأولمبي، سيقوم "روبوت الدعم البشري" HSR بإرشاد الضيوف إلى مقاعدهم، كما سيعمل على إيصال الوجبات الخفيفة وغيرها من المنتجات لهم، مما يساعدهم على التفرغ للاستمتاع بمتابعة المنافسات
  • سيقوم "روبوت دعم التوصيل" DSR من تويوتا، والذي تم تصميمه خصيصاً لـ "أولمبياد وبارالمبياد طوكيو 2020"، بتوصيل المشروبات وغيرها من السلع مباشرة إلى الجمهور، والتي يطلبونها باستخدام جهاز لوحي مخصص
  • وخلال سباقات المضمار والميدان، من المتوقع أن تقدم هذه الروبوتات خدماتها لـ 500 مقعد في المدرجات خلال الألعاب الأولمبية ومثلهم في الألعاب البارالمبية، أي حوالي 1,000 من الجماهير ممن يحتاجون إلى مساعدة في التنقل (من المتوقع أن يكون لكل قسم 16 صفاً مع 32 مقعداً)
  1. FSR: "روبوتات الدعم في الميدان"
  • تأتي هذه الروبوتات ذاتية التحكم للاستخدامات الخاصة كجزء من منافسات رمي الرمح والرياضات المماثلة في الاستاد الأولمبي
  • تعمل "روبوتات الدعم في الميدان" FSR على تحديد الطريق الأمثل للتنقل في الوقت الذي تتبع فيه موظفي التشغيل على مسار يتجنب العوائق أثناء استرداد ونقل أدوات منافسات الرمي، مثل الرمح، والقرص، وغيرها
  • يتمثل الهدف من استخدام "روبوتات الدعم في الميدان" في تقليص مقدار الوقت اللازم لاسترداد الأدوات، وكذلك تقليل مهام العنصر البشري خلال المنافسات
  • ستعمل كل من شركة تويوتا واللجنة التنظيمية لـ "أولمبياد وبارالمبياد طوكيو 2020" مع "الاتحاد الدولي لألعاب القوى" IAAF لتطوير "روبوتات الدعم في الميدان" لهذه الدورة

[1]قد تحمل الروبوتات التي سيتم استخدامها في "أولمبياد وبارالمبياد طوكيو 2020" تصاميم مختلفة

إقرأ أيضا

Search form