الإمارات للشحن الجوي و"كريكس" الأسترالية تحتفلان بشراكة ناجحة

الثلاثاء 18 يونيو 2019
مدير مبيعات منتجات السينما في شركة كريكس أشلي كريكس (على جهة اليسار) ومدير الإمارات للشحن الجوي في أديليد جيسون براون (على جهة اليمين)
دبي - مينا هيرالد:

وفرت الإمارات للشحن الجوي فرصة مجزية أمام شركة  كريكس الأسترالية لدخول أسواق جديدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا، ما ساهم في نمو إيرادات هذه الشركة الأسترالية العائلية، التي تصنع مكبرات الصوت الخاصة بدور السينما والمسرح المنزلي، وتوسيع رقعة انتشار المنتجات الأسترالية عبر العالم.

ويحتوي أكثر من 3500 دار سينما في جميع أنحاء العالم حالياً على أنظمة "كريكس" الصوتية، بما في ذلك ما يزيد على 300 دار عرض في الشرق الأوسط. وتتوقع الشركة  أن تقوم بتركيب أنظمة صوتية في 200 دار سينما أخرى في المنطقة خلال العامين المقبلين.

وارتفعت عائدات كريكس من الصادرات بعد دخولها في شراكة مع الإمارات للشحن الجوي إلى نحو النصف، في حين كانت الصادرات تشكل قبل ذلك 30% فقط من العائدات.

وصدرت كريكس منتجاتها من الأنطمة الصوتية إلى العديد من الوجهات، مثل الكويت وسلطنة عُمان ومصر ولبنان والبحرين والمملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى بلفاست وأوسلو.

وقال مدير الإمارات للشحن الجوي في أديليد جيسون براون: "تتمتع الإمارات للشحن الجوي بتاريخ حافل في تمكين الشركات الأسترالية مثل كريكس من بالمنافسة في الأسواق العالمية التي أصبحت اليوم أكثر تداخلاً. وقد أتحنا للعديد من الشركات الأسترالية سهولة الوصول إلى عملائها الحاليين ودخول أسواق جديدة في جميع أنحاء العالم، وذلك بفضل أسطولنا الحديث ومنتجاتنا المتخصصة التي تخدم صناعات متعددة كالأدوية والمنتجات سريعة العطب والسيارات، والتزامنا تزويد عملائنا بخدمات متفوقة. ونظراً لاشتهار المنتجات الأسترالية بجودتها، فإن الشراكة مع الإمارات للشحن الجوي ناجحة للطرفين".

من جهته، قال مدير مبيعات منتجات السينما في شركة كريكس أشلي كريكس: "ساهمت شراكتنا مع الإمارات للشحن الجوي ودخولنا أسواق عالمية عبر دبي في زيادة انتشارنا خلال السنوات الأربع الماضية. لقد تمكنا من الوصول إلى عملاء جدد في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا واستطعنا توفير فرص عمل إضافية في منطقة أديليد".

وتسهل الإمارات للشحن الجوي نقل الصادرات الأسترالية، وقد نقلت خلال السنة المالية 2017/ 2018، أكثر من 50 ألف طن من الصادرات الأسترالية، بما في ذلك المنتجات سريعة العطب مثل اللحوم والمأكولات البحرية والفاكهة والخضار الطازجة والأدوية. كما زاد ما نقلته خلال السنوات الخمس الماضية، على ربع مليون طن من هذه الصادرات.

وفي الوقت الذي بدأت فيه خدمات الشحن مع نقل المنتجات العامة من أستراليا، فقد استطاعت الإمارات للشحن الجوي توسيع نطاق خدماتها لتشمل خدمات متخصصة تلبي المتطلبات الفريدة للصناعات الأسترالية. وتتخصص حلول "الإمارات فريش" المبتكرة في نقل مختلف أنواع الشحنات الحساسة للحرارة كما تساعد في الحفاظ على نضارة المواد الاستهلاكية الطازجة والمواد سريعة العطب أثناء النقل ووصولها إلى وجهاتها في حالة ممتازة. وتوفر "الإمارات فارما" خدمات شحن الأدوية الحساسة للحرارة أثناء نقلها عبر محطات معينة ضمن شبكة الخطوط العالمية للناقلة.

وتدير الإمارات للشحن الجوي مجموعة من مرافق سلسلة الشحن المبرد الحديثة في مركزي "الإمارات سكاي سنترال" في مطار دبي الدولي ومطار آل مكتوم الدولي، بما في ذلك 25 ألف متر مربع مساحة تخزين يمكن التحكم في درجة حرارتها، وشاحنات نقل بري مبردة خاصة تعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع بين المطارين.

وتعمل الإمارات للشحن الجوي في أستراليا منذ عام 1996. وقد نقلت العديد من الشحنات القيّمة، مثل أول بيانو في أستراليا، من سيدني إلى لندن. وتستخدم الناقلة طاقة الشحن المتاحة على رحلات طائرات الركاب وأسطولها من الطائرات المخصصة للشحن، وتسير ثلاث رحلات شحن أسبوعياً إلى سيدني بطائرات البوينج 777 التي تزيد حمولتها على 100 طن.

إقرأ أيضا