اللوفر أبوظبي يكشف النقاب عن موسمه الثقافي المقبل "مجتمعات متغيرة"

الخميس 13 يونيو 2019
أبوظبي - مينا هيرالد:

يُطلق متحف اللوفر أبوظبي في شهر سبتمبر المقبل برنامجه الثقافي لموسم 2019-2020، الذي يتضمن أربعة معارض تسلّط الضوء على المسار الذي اتخذته الفنون عبر التاريخ لتكون شاهدة على تغيّر المجتمعات. وتترافق هذه المعارض مع مجموعة من الفعاليات التي تشمل عروضاً حية وأعمالاً فنية تركيبية ذات شهرة عالمية وفعاليات موسيقية وشعرية وعائلية.

تعقيبًا على إعلان الموسم الجديد، صرّح مانويل راباتيه، مدير متحف اللوفر أبوظبي قائلاً: "يهدف موسمنا الجديد والمشوّق إلى ابتكار طرق رائدة ومختلفة لإشراك جماهير المتحف المتنوعة وتقديم تجارب مبتكرة لهم وتعميق فهمهم للموضوعات العالمية التي نقدمها في معارضنا العالمية.  يأتي الموسم المقبل تحت عنوان 'مجتمعات متغيرة'، وهو يُعد البرنامج الأكثر جرأة والأوسع نطاقاً حتى اليوم. ولا بد لنا من أن نشكر شركاءنا من المؤسسات العالمية التي لولاها ما استطعنا تنظيم معارض بهذا المستوى والحجم بشكل لا مثيل له في المنطقة". 

من جهتها، أضافت الدكتورة ثريا نجيم، مديرة إدارة المقتنيات الفنية وأمناء المتحف والبحث العلمي في متحف اللوفر أبوظبي: تقدّم المواسم الثقافية لمتحف اللوفر أبوظبي للزوار فرصة اكتشاف أبرز اللحظات ذات الطابع التاريخي والجمالي من وجهة نظرنا العالمية الفريدة، وذلك يكون غالباً من خلال إعادة النظر في كيفية تأثير الاكتشافات المشتركة على تاريخ الإنسانية. أما في موسم 'مجتمعات متغيرة' بشكل خاص، فيتمثل هدفنا الرئيس في تسليط الضوء على كيفية تجسيد الثقافة والإبداع للتحولات والتغييرات التي شهدتها المجتمعات والحضارات على مر التاريخ."

مغامرة الأزياء، وهي مساحة جديدة من المقرر افتتاحها في متحف الأطفال بتاريخ 9 يوليو 2019، فتتيح للزوار الصغار من عشّاق الفن خوض تجربة مميّزة يكتشفون من خلالها الأزياء والملابس على مر العصور ويطّلعون على أزياء شخصيات بعض الأعمال الفنية المعروضة في المتحف.

لا بد من الإشارة إلى أن برنامج هذا الموسم يشمل مجموعة من الفعاليات التي تندرج ضمن موضوعات مختلفة، والتي عملت على تنسيقها روث ماكنزي، الحائزة رتبة الإمبراطورية البريطانية، والمديرة الفنية لمسرح شاتليه في باريس والمديرة الفنية السابقة لمهرجان هولندا ومهرجان لندن للعام 2012 (البرنامج الثقافي الرسمي لألعاب لندن الأولمبية للعام 2012)،التي اعتبرت أن: "متحف اللوفر أبوظبي هو مشروع ذو شهرة عالمية يهدف إلى إعادة تحديد دور المتاحف من خلال إشراك فنانين محليين وعالميين والتفاعل مع المجتمعات المحلية والعالمية على حد سواء. إنَّه لشرف لي أن تُتاح لي فرصة العمل، في واحدة من أكثر المناطق سحرًا في العالم، على تنسيق برنامج مستوحى من موسم اللوفر أبوظبي الجديد بعنوان 'مجتمعات متغيرة'. ننطلق في هذا البرنامج من التراث غير المادي إلى المستقبل الرقمي، مما يسمح لنا بتطوير إبداعنا من خلال العمل مع الفنانين التقليديين والمعاصرين في المتحف وعبر الإنترنت، والاحتفال بالإرث غير المادي المشترك وبالابتكار الذي نشهده في ثقافاتنا المعاصرة. هذا البرنامج المتنوّع مناسب لجميع الزوار، لكننا نحرص بشكل خاص على العمل مع الجماهير المحلية ومع الشباب من جميع أنحاء العالم".

أما المعارض الدولية التي يستضيفها اللوفر أبوظبي ضمن موسم 2019- 2020 فتشمل:

"لقاء في باريس: بيكاسو وشاغال وموديلياني وفنانو عصرهم (1900- 1939)"

معرض يُنظّم بالتعاون مع مركز جورج بومبيدو (من 18 سبتمبر 2019 إلى 7 ديسمبر 2019)، ويتيح، للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، لزوار المتحف اكتشاف باريس في فترة العشرينيات الصاخبة. ففي تلك الحقبة كانت العاصمة الفرنسية، بحلّتها البوهيمية، مركزاً للفنانين من جميع أنحاء أوروبا الذين اتخذوا منها موطناً ثانياً لهم بعد أن تركوا بلادهم بحثاً عن مكان آمن يعبّرون فيه عن أنفسهم وفنهم. وجد أولئك الفنانون في المدينة الساحرة مصدر إلهام لفنهم، فاتحدوا في مرحلة استثنائية من الإبداع، فأنتجوا بعض الأعمال الفنية الأكثر إبداعاً في القرن العشرين. يقدم المعرض مجموعة تشمل أكثر من 80 عملاً فنياً تُعرض لأول مرة في الشرق الأوسط، وتتضمن روائع فنية لبابلو بيكاسو، ومارك شاغال، وأميديو موديغليني، وسونيا ديلوناي، وجورجيو دي شيريكو، وخوان غريس، وقسطنطين برانكوزي، وتامارا دوليمبيكا، وبراساي وآخرين. المعرض من تنظيم متحف اللوفر أبوظبي ومركز جورج بومبيدو ووكالة متاحف فرنسا، ومن تنسيق كريستيان بريان، رئيس أمناء المتحف لمجموعة مقتنيات قسم الفن الحديث في مركز جورج بومبيدو، ومساعدة آنا هيدلستون، مساعدة أمين متحف في قسم الفن الحديث في المركز.

برنامج المعرض:

المعرض مستوحى من الأعمال الفنية التكعيبية لبيكاسو وأشعار جان كوكتو وغيوم أبولينير، وسينطلق ببرنامج ثقافي مشوّق يجسدّ الفن التكعيبي على أرض الواقع في جميع أنحاء المتحف.

ففي الفترة الممتدة من 18 إلى 21 سبتمبر، سيلتقي زوار المعرض بـآلات حيّة تجوب أرجاء المكان، وسيستمتعون برقصات مصممة الرقص الشهيرة إليزابيث شتريب وفرقتها " شتريب إكستريم أكشن تروب" التي تجمع ما بين الحركات البهلوانية وفنون السيرك والرقص المعاصر في عرض مذهل تؤديه على آلات عملاقة.

من أبرز فعاليات برنامج المعرض أيضاً فعالية عطلة نهاية الأسبوع العائلية لشهر سبتمبر المُقامة يوميّ 27 و28 سبتمبر، مع ورش عمل مستوحاة من أعمال بيكاسو وكوكتو. كما يتضمن البرنامج سلسلة من العروض السينمائية من تنسيق الفنانة الإماراتية هند مزينة، وجلسة حوارية مع منسق المعرض كريستيان بريان.

ويُختتم البرنامج بسهرة من الموسيقى الإلكترونية يستضيف فيها المتحف الفرقة الموسيقية المحلية الشهيرة من أبوظبي "بوغي بوكس" في 21 نوفمبر، في حفلة موسيقية يقدم فيها أشهر منسقي الأغاني الإماراتيين من ذوي الشهرة العالمية عروضاً موسيقية مصحوبة بعروض مرئية مستوحاة من الفن التكعيبي يُسلط فيها الضوء على واجهات مبنى المتحف وقبّته الشهيرة. إذ سيقدم العروض في الهواء الطلق تحت قبة المتحف أمون توبين وفرقة تو فينغرز، وموليكول لايف وفرقة بوغي بوكس وحسن علوان وتريستن غيرو.

10 آلاف عام من الرفاهية (30 أكتوبر 2019- 15 فبراير 2020)

ينظم المتحف معرض "10 آلاف عام من الرفاهية" الذي يستكشف، ولأول مرة في منطقة الشرق الأوسط، تاريخ الرفاهية. يتضمن المعرض 350 قطعة استثنائية من مجالات الموضة وصناعة الحليّ والمجوهرات والفن والأثاث والتصميم، وهو يهدف إلى إبراز الطرق المختلفة التي فسّرت من خلالها الثقافات المتنوعة الرفاهية على مر التاريخ: من القرابين الباذخة المقدّمة للآلهة عند بعض الشعوب، إلى الأثاث المصنوع من الذهب الخالص الذي لا يليق إلا بالملوك، مروراً بتصاميم الأزياء الفخمة لدور الأزياء الشهيرة، والقطع التي أبدعها فنانو دور الأزياء الفاخرة مثل كريستيان ديور وشانيل وكارتييه وبالينسياغا وهيرميس. يستعرض هذا المعرض مفهوم الرفاهية لدى الثقافات المختلفة، والأثر الذي ترتب عن مثل هذا الإسراف على تطور المجتمع، كوسيلة لتقويض الوضع الراهن وإبرازه في آن واحد. إلى جانب ذلك، هو يسلط الضوء على الدور البارز الذي لعبته المرأة في تعريف الرفاهية، وانتشار الإسراف والاعتدال والحد منهما، وفي تحديد المفاهيم المتعلقة بما يرفع قيمة قطعة ما إلى حد المغالاة، من عمر القطعة ومهارة صنعها وندرتها. يُقدم هذا المعرض فرصة نادرة لإلقاء نظرة على الرفاهية الحقيقية والاستمتاع بها وتقييمها بالاستعانة بمجموعة من المقتنيات الفنية المقدّمة من متحف الفنون الزخرفية في باريس. المعرض من تنظيم متحف اللوفر أبوظبي ومتحف الفنون الزخرفية في باريس ووكالة متاحف فرنسا، ومن تنسيق أوليفييه غابيه، مدير متحف الفنون الزخرفية في باريس.

برنامج المعرض:

بالتزامن مع المعرض، يعمل اللوفر أبوظبي مع مجموعة من الفنانين لتقديم تجربة لا تقدّر بثمن للزوار تحت عنوان "الرفاهية لا تُشترى بالمال". في إطار هذا البرنامج، سيقدم المتحف تحية إلى فيروز وأم كلثوم، أكبر فنانتين في العالم العربي في تاريخ الموسيقى من خلال حفلات موسيقية تحييها فنانات محليات وعالميات يكّرمن فيها المغنيتين العظيمتين. يجسد البرنامج مفهوماً ثابتاً في تاريخ الرفاهية، حيث تعتبر المغنية الكبيرة بشكل عام مثالاً واضحاً لشكل التراث غير المادي الذي ينتقل عبر التاريخ من عالم النخبة الحصري إلى العالم الرقمي والاستهلاك واسع الانتشار.

كما يقدّم متحف اللوفر أبوظبي في إطار المعرض عملاً فنياً تركيبياً يركز على حاسة الشم من دار كارتييه للأزياء بعنوان "سحابةُ عِطر"، وذلك من 30 أكتوبر إلى 1 فبراير 2019. جاء هذا العمل الفني نتاج تعاون بين خبيرة العطور لدى دار كارتييه للأزياء ماتيلد لوران وشركة ترانس سولار كيلما للهندسة، وهو يصطحب زوار المتحف في رحلة حسيّة سحرية وسط سحابة من العطور. 

يدعو اللوفر أبوظبي زواره لدخول المكعب الزجاجي الشفاف المحاط بالمياه الواقع تحت قبة المتحف المذهلة، وصعود السلم، والإحساس بتغير درجات الحرارة كلما صعدوا، إلى أن يصلوا إلى سحابة العطر التي تطفو فوقهم.

إنًّه العمل الفني التركيبي الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط؛ حيث يجمع بين الهندسة المعمارية التي تقوم على خلق تأثيرات معيّنة وملامسة الحواس وتكنولوجيا المناخ.

فن الفروسية: بين الشرق والغرب (19 فبراير 2020- 30 مايو 2020)

يستعرض هذا المعرض حلقة وصل استثنائية وفريدة من نوعها تربط ما بين الفروسية عند العرب من جهة وعند الغرب من جهة أخرى، مبيّناً كيف أدت عادات القتال وقيم الفروسية والنبالة إلى ظهور طبقة اجتماعية وثقافة خاصة في الشرق المسلم والغرب المسيحي إلى حد كبير. يضم المعرض 130 قطعة فنية نادرة، معظمها يُعرض للمرة الأولى في المنطقة، تروي حكايات من ثقافة الفروسية، تم سردها على مر العصور، عن أبطال شجعان يحاربون من أجل حاكمهم وعقيدتهم وشرفهم، قصص الحرب والخسارة والصداقة والحب النبيل. المعرض من تنظيم متحف اللوفر أبوظبي ومتحف كلوني- المتحف الوطني للعصور الوسطى ووكالة متاحف فرنسا، وقد تولت إدارة تنسيق المعرض إليزابيث تابوريه ديلاهاي، مديرة ورئيسة أمناء متحف كلوني- المتحف الوطني للعصور الوسطى، فيما ساهمت في تنسيقه كل من الدكتورة كارين جوفين، أمينة متحف لقسم الفنون الإسلامية في متحف اللوفر، وميتشل هوينه، رئيس أمناء متحف كلوني- المتحف الوطني للعصور الوسطى.

برنامج المعرض:

يترافق المعرض مع برنامج ثقافي مستوحى من العصور الوسطى في العالم الإسلامي، يتضمن عروضاً متنوّعة منها عرض الثلاثي جبران، عبر موسيقى التي تعود إلى العصور الوسطى ومؤلفات معاصرة. يشمل البرنامج فعاليات عائلية تتجسد فيها العصور الوسطى على أرض الواقع وتسمح للزوار بالعودة بالزمن لاختبار أسلوب الحياة في تلك الحقبة التاريخية، إن من حيث الموسيقى أو الشعر أو الأزياء والعروض الحية للآلات الموسيقية التقليدية، والمؤتمرات وغيرها من النشاطات.

شارلي شابلن: حوار السينما والفن (15 أبريل 2020- 11 يوليو 2020)

يكتشف الزوار في هذا المعرض العلاقة بين أفلام الممثل العبقري شارلي شابلن والإبداعات الفنية للفنانين الطليعيين في ذلك الوقت، من بينهم مارك شاغال وفرناند ليجيه وفرانتيشيك كوبكا، وفنانين في قلب الحركات الفنية الحديثة مثل البنائية والسيرايالية والدادائية.  يكشف المعرض، من خلال حوالي مئة لوحة ورسم ومنحوتة وصورة فوتوغرافية وأرشيف ومشهد سينمائي، النقاب عن العلاقة التي تجمع بين أعمال شارلي شابلن وأعمال الفنانين الذين عاصروه، والذين تناولوا في فنهم، كل على طريقته، التغيرات السريعة التي شهدها العالم في النصف الأول من القرن العشرين. المعرض من تنظيم متحف اللوفر أبوظبي ومتحف الفنون الجميلة في نانت ووكالة متاحف فرنسا، ومن تنسيق كلير لوبوزيه، أمينة متحف لمجموعات قسم الفن الحديث في متحف الفنون الجميلة في نانت.

برنامج المعرض:

يسلط البرنامج الثقافي الضوء على العلاقة بين الفن والسينما ليبيّن كيف ألهمت الأفلام الصامتة فناني العروض المرئية والاستعراضية. كما يطلق المتحف، بمناسبة افتتاح المعرض، سلسلة من عروض الكوميديا والسيرك والرقص والموسيقى الكلاسيكية والفلسفة التي تتمحور كلها حول مفهوم الوقت. ومن أبرز فعاليات هذا البرنامج، عروض يوان بورجوا الفنية القصيرة الشعرية التي هي بمثابة تحية للفنان العالمي شارلي شابلن، يعيد النظر بمفاهيم الزمن والعبثية والتأمل.

في قاعات العرض- ابتداءً من شهر سبتمبر

من المقرر أن يعرض متحف اللوفر أبوظبي في قاعات عرضه قطعاً فنية جديدة مُعارة من المؤسسات الشريكة العالمية ضمن نظام الإعارة السنوي للمتحف. يُذكر من بين أبرز التحف الأثرية لوحة "خضوع الشعب لملك مصر" على قاعدة تمثال نخت أنبو الثاني (358- 341 قبل الميلاد)، و"رأس فارس مدرّع من فرنسا" (1300 ميلادي)، بالإضافة إلى إناء إيميسوس من سوريا يعود تاريخه لنهاية القرن السادس إلى بداية القرن السابع. جميع تلك القطع مُعارة من متحف اللوفر في فرنسا. وبعد إزاحة الستار عنها ضمن معرض "رامبرانت وفيرمير والعصر الذهبي الهولندي"، سيعرض المتحف لوحة "رأس شاب، متشابك اليدين: رسم تمهيدي لصورة المسيح" لرامبرانت التي تعود لعام 1648- 1656، بصورة دائمة في قاعات العرض، إلى جانب لوحة "فرانسيس الأول ملك فرنسا" (عام 1539 ميلادي) للفنان تيزيانو فيتشيليو (تيتيان) المُعارة من متحف اللوفر ، و"درع إمبراطوري من الصين" يعود للقرن الثامن عشر مُعارة من متحف الفنون الزخرفية في باريس. ومن بين القطع البارزة الأخرى المُعارة التي تعود للحقبة الحديثة المبكرة أيضاً: لوحة "لاوكون" للفنان فرانسيسكو بريماتيتشيو (تعود للفترة ما بين عامين 1504 و1570) المُعارة من قصر فونتينبلو، ولوحة "كباريه" للفنان  بول بيتروفيتش (فرنسا، 1773) المُعارة من مدينة السيراميك في سيفر الفرنسية، وأحجار اليشم الكريمة التي تعود للإمبراطورية الصينية في عهد تشيان لونغ (الختم الإمبراطوري والصولجان "روي" وصفيحتان منقوشتان) مُعارة من المتحف الوطني للفنون الآسيوية- غيميه، وأخيراً لوحة "الكونيسة سكافرونسكايا"  وصيفة إمبراطورة روسيا كاثرين الثانية للفنانة إليزابيث لويز فيجيه لو برون (1761- 1829)  المُعارة من متحف اللوفر.

إلى جانب ذلك، سيعيد المتحف تعليق بعض الأعمال الفنية في قاعات العرض الأخيرة مخصصاً قسماً خاصاً لتعابير الوجه يركز فيه على نظرة الأشخاص، بشكل رئيس على منظور شعوب المجتمعات التقليدية من جميع أنحاء العالم. كما سيسلط المتحف الضوء من خلال الأعمال الجديدة على تحوّل الفن الذي كان يعني بعرض لمحة عن المجتمع في ما مضى، وحرص العلماء والأفراد الذين أسسوا أول متاحف إثنولوجية، المتخصصة بعلم الأعراق البشرية، في العالم على جمعه، ويستعرض التحوّل الذي شهده الجمال والفن وانتقالهما إلى نظرية "الفن للفن". وسيتولى تنفيذ هذا التصميم الجديد المهندس المعماري جان نوفيل.

من الأعمال الفنية الجديدة التي ستتم إضافتها إلى قاعات عرض الفنون الحديثة والمعاصرة اللوحة الشهيرة للفنان إدوارد مانيه بعنوان "بيرت موريسو وباقة من البنفسج" (1872) من متحف أورسيه في باريس و"قناع رقص" من وسط أفريقيا (يعود لعام 1970) من متحف كيه برانلي- جاك شيراك.  كما من المقرر عرض منحوتة ضخمة بعنوان "بلا عنوان" للفنان أنيش كابور (2008)، ومنحوتة الفنان ماكس إرنست بعنوان "الإمبراطور أوبو" (1923)، مُعارتان من مركز جورج بومبيدو.  أما في قاعة العرض الأخيرة، فسيتم عرض عمل فني تركيبي للفنانة المعاصرة سوزانا فريتشر بعنوان "فور دي لوفت" مُعار من مركز جورج بومبيدو ومُبتكر خصيصاً ليلائم التصميم المعماري الفريد لمتحف اللوفر أبوظبي والانعكاسات الطبيعية للضوء الذي يتسلل إلى قاعة العرض.

وفي إطار برنامج فعالياته المستمر، يواصل المتحف تقديم مجموعة من النشاطات لاكتشاف المتحف ومجموعته الفنية ومعارضه من منظور جديد، تشمل الجولات الإرشادية وورش العمل (فضلاً عن ورش العمل الرقمية التفاعلية) وأعمال فنيّة رقمية والمؤتمرات والجلسات الحوارية وعروض الأفلام ونهايات الأسبوع العائلية، وجولات حول المتحف بقوارب الكاياك.

دخول المعارض ومتحف الأطفال مجاني ضمن تذكرة دخول المتحف (63 درهماً). الدخول مجاني للأطفال ما دون 13 عاماً.

يمكن لزوار المتحف التمتع بجولة في المعرض باستخدام دليل الوسائط المتعددة المتوفر بالعربية والإنجليزية والفرنسية.

 

إقرأ أيضا

Search form