ورشة عمل في ختام تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت تناقش مستقبل تكنولوجيا الروبوتات وتأثيرها على العلوم والمجتمع

الأحد 19 مارس 2017

أبوظبي - مينا هيرالد: شارك خبراء تكنولوجيا الروبوتات الدوليون أفكارهم ورؤاهم حول مستقبل هذه التكنولوجيا والتحديات المتوقعة في هذا المجال، بالإضافة إلى تأثيرها على العلوم والتنمية الاجتماعية وذلك خلال ورشة عمل أجريت اليوم (الأحد 19 مارس 2017) بعد اختتام الدورة الافتتاحية من تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت والتي أقيمت في الفترة من 16 إلى 18 مارس الجاري في حلبة مرسى ياس في أبوظبي.

واستعرض المشاركون في تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت 2017 استعداداتهم لهذا الحدث وأهم الإنجازات التي تم تحقيقها فيه، فيما كشف الفائزون بالتحديات الأربعة عن قصص نجاحهم في هذا التحدي وذلك في إطار ورشة العمل التي أقيمت في مدرج جامعة خليفة في أبوظبي.

وتميزت الجلسات الصباحية من ورشة العمل بعدد من الكلمات التي اشتملت على "استخدام الروبوتات في حالات الكوارث" للبروفيسور ساتوشي تادوكورو من معهد البحوث الدولي لعلوم الكوارث في جامعة توهوكو في اليابان؛ و"الروبوتات الغواصة لاستكشاف المحيطات" للبروفيسور أسامة خطيب من مختبر الذكاء الاصطناعي في قسم علوم الكمبيوتر في جامعة ستانفورد الأمريكية؛ و"عشرون عاماً من البحوث القائمة على مسابقات الروبوت" للبروفيسور بيدرو ليما من معهد الأنظمة والروبوتات في جامعة لشبونة في البرتغال؛ و"مسابقات الروبوت من وجهة نظر سنغافورية" للبروفيسور مارسيلو أتش. آنج جونيور من جامعة سنغافورة الوطنية.

من ناحية ثانية، غطت الجلسات المسائية مواضيع "تقنيات القدرة على الإدراك والملاحة وما بعدهما لدى الروبوتات المتنقلة" للبروفيسور وولفرام بورغارد من جامعة ألبرت لودفيغز فرايبورغ الألمانية؛ و"الروبوتات التي تحتاج إلى تضليل: خداع الآلة المستوحى بيولوجياً" للبروفيسور رونالد آركين من معهد جورجيا للتكنولوجيا في أتلانتا الأمريكية؛ و"شبكة المملكة المتحدة للروبوتات وأنظمة التحكم الذاتي والاسهام في تشكيل المستقبل" للبروفيسور غوانغ تشونغ يانغ من كلية الهندسة قسم الحوسبة، مركز هاملين في إمبريال كوليج لندن؛ و"معهد الروبوتات الحيوية.. حيث تحلق الروبوتات" للبروفيسور باولو داريو من معهد الروبوتات الحيوية، مدرسة سانت آنا العليا في مدينة بيزا الإيطالية.

وأقيمت في نهاية ورشة العمل جلسة نقاش تطرقت إلى التحديات والخطط المتعلقة بدورة العام 2019 من تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت.

وقال الدكتور محمد إبراهيم المعلا، وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية للتعليم العالي،رئيس اللجنة المنظمة، وعضو اللجنة العليا للتحدّي: "تم إطلاق تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت من أجل خلق موجة جديدة من الحماس والتحفيز – وخاصة في العالم العربي- من أجل إحداث مزيد من التطوير في مجال الروبوتات وذلك لمعالجة المشاكل والعقبات المستقبلية. وبالتالي، فإن تأثير هذا التحدي يذهب إلى ما هو أبعد من مجرد مسابقات تقام على مدى ثلاثة أيام، ولهذا السبب أولينا أهمية لعقد ورشة عمل كجزء من برنامج العمل من أجل التأكيد على مواصلة العمل من أجل الذهاب بتطوير تكنولوجيا الروبوتات إلى المستوى التالي. وندعو جميع المهتمين في مستقبل هذا المجال المثير والتحولي إلى الانضمام إلينا. كما نرحب بالراغبين في المنافسة في الدورات المقبلة من هذا التحدي حتى يتسنى لهم معرفة ما ينبغي معرفته من أجل الفوز في واحدة من تحديات الروبوت الأكثر قوة في العالم".

ويقام تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت مرّة كل عامين ويهدف إلى جعل كل من العاصمة أبوظبي ودولة الإمارات مراكز رائدة في مجال تكنولوجيا وبحوث الروبوتات. وتنافس 26 فرقاً من 15 دولة في النسخة الأولى من هذا التحدي، الذي أقيم تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وحظي بدعم صندوق تطوير الاتصالات وتقنية المعلومات وهيئة تنظيم قطاع الإتصالات وشركة أبوظبي للبترول "أدنوك" وشركة "نورينكو" (Norinco).

إقرأ أيضا