70 % حصة القطاع الحكومي من الطلب على الطائرات بدون طيار في المنطقة

الإثنين 24 ديسمبر 2018
دبي - مينا هيرالد:

كشفت شركة ’فالكون آي درونز‘، الشركة الرائدة في مجال حلول وتكنولوجيا الطائرات بدون طيار (الدرون)، عن توقعاتها لقطاع طائرات الدرون في منطقة الشرق الأوسط والتي شملت أبرز التوجهات المرجح ظهورها في عام 2019، فضلاً عن خططها الرامية إلى تعزيز تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) ضمن عملياتها. واستناداً إلى نتائج استطلاعات رأي العملاء النوعية التي أجرتها الشركة على مدار عام 2018، إلى جانب خبرتها الكبيرة في القطاع، حددت الشركة الإماراتية الرائدة بعض المواضيع والتوجهات المحورية التي تتوقع هيمنتها على على القطاع خلال العام المقبل.

 وفي حين ستواصل حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة مسيرة تطوير تكنولوجيا الطائرات بدون طيار في المنطقة، مع إطلاق سيارة أجرة دبي الطائرة في عام 2020، سيصبح القطاع الخاص أكثر انفتاحاً نحو دمج واعتماد تكنولوجيا الدرون ضمن عملياته. حيث أشارات توقعات الشركة إلى أن حجم طلب القطاع العام على تقنيات الدرون سيصل إلى نسبة 70%، فيما سيبلغ حجم طلب القطاع التجاري 30%. كما توقعت الشركة زيادة إجمالية في عدد رحلات الطائرات بدون طيار على المستوى الإقليمي بنسبة 150٪ على الأقل، مع زيادة عدد المستخدمين إلى ثلاثة أضعاف خلال العام المقبل. وستستمر عمليات المراقبة والفحص والمسح الجوي في كونها أبرز عمليات القطاع متبوعة بالتصوير الجوي والتصوير الفوتوغرافي. بينما سيعمل قطاع البناء والتشييد على دمج تقنيات طائرات الدرون في جميع مراحل مشاريعه بهدف تحقيق ميزة تنافسية وتسريع عملية البناء. وستتصدر خدمات الطوارئ والزراعة وتطبيقات الخدمات اللوجستية ورسم الخرائط استخدامات الطائرات بدون طيار في منطقة الشرق الأوسط.

 وعلى الرغم من توجه القطاع التجاري نحو اعتماد وتشغيل طائرات بدون طيار، فمن غير المرجح أن يقوم بذلك بشكل مستقل. حيث سيزداد حجم الطلب على مزودي "طائرات الدرون كخدمة" في عام 2019. كما ستشهد شركات تصنيع البرمجيات التي تقدم حلول تقييم البيانات، ومشغلي "طائرات الدرون كخدمة" وبائعي الأجهزة مستوى أعلى بكثير من الطلب خلال العام المقبل.

 وبهذا الصدد، قال ربيع بو راشد، المدير الإداري لشركة ’فالكون آي درونز‘: "يشهد قطاع الطائرات بدون طيار زيادة كبيرة في الطلب من مختلف القطاعات، ونعتقد أن هذا التوجه سيواصل نموه بشكل مضاعف في عام 2019. وعلى الرغم من إدراك كلا القطاعين العام والخاص للمنافع منقطعة النظير التي توفرها تقنيات الدرون، فإن المنطقة تفتقر إلى الخبرة في تشغيل هذا النوع من التكنولوجيا. وعلاوةً على نقص المواهب، لا تزال القوانين الخاصة باستخدام الطائرات بدون طيار صارمة نسبياً، ليس فقط على المستوى الإقليمي، بل على المستوى العالمي أيضاً، لذا يتمتع مزودو خدمات طائرات الدرون بفرصة فريدة لملء هذه الفجوة".

ولم تعد خدمة تسيير طائرات بدون طيار بحد ذاتها توفر عروض ذات قيمة فريدة بالنسبة لمقدمي الخدمة، وبالتالي ستلعب تطبيقات معالجة وتحليل البيانات دوراً متزايداً في هذا القطاع. وتجدر الإشارة إلى أن الشركة تستخدم حالياً 17 برنامجاً مختلفاً على الأقل لتسيير رحلات طائرات الدرون مع إدارتها لثلاثة أنواع رئيسية من الطائرات والتي تشمل طراز dji M210 multirotor الخاص بإجراء عمليات المراقبة والفحص قريبة المدى، وطائرات eBee X ثابتة الجناح لرسم خرائط المناطق الكبيرة وطائرات Elios الاستطلاعية ذات التصميم المحمي الخاصة بالأماكن الضيقة.

 وأضاف ربيع "يشكل تشغيل طائرات الدرون بأمان وجمع البيانات مجرد جزءاً بسيطاً من الصورة العامة. ففي الواقع تتمثل الأهمية الفعلية لهذه الممارسات في ما يمكننا فعله باستخدام تلك البيانات ومدى سرعتنا في معالجتها والفائدة التي يمكننا استخلاصها من المعلومات التي نجمعها. وقد أصبح قطاع الذكاء الاصطناعي جزءاً رئيسياً من قطاع طائرات الدرون اليوم، وللتطور أكثر في هذا المجال، نحن بحاجة إلى مواصلة الاستثمار في مجال التطوير من أجل تحقيق الإمكانات الكاملة.  وفي عام 2019، سنعمل على تطوير قدراتنا في مجال الذكاء الاصطناعي بالتوازي مع تعزيز جودة و تطور الأجهزة والبرامج في أنظمة الطائرات بدون طيار في منطقة الشرق الأوسط".

 وفي الوقت الذي تنظر فيه شركة ’فالكون آي درونز‘ إلى مضاعفة استثماراتها بالكامل في مجال تطوير تطبيقات البرمجيات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في عام 2019، تشدد الشركة أيضاً على أهمية التعليم وتطوير المواهب في هذا المجال. وفي الشهر الماضي، نظمت الشركة بالتعاون مع جامعة زايد والمركز الدولي للزراعة الملحية (إكبا) "مؤتمر التآزر من خلال الطائرات المسيّرة" في دبي، وهو الفعالية الأولى من نوعها في المنطقة التي تتميز بنهج التعلم القائم على المشاريع بهدف إتاحة الفرصة أمام المشاركين لاكتساب المعرفة العملية باستخدام الطائرات بدون طيار (UAVs) استنادًا إلى تجارب ميدانية حقيقية وجمع البيانات باستخدام أحدث تقنيات طائرات الدرون وتقنيات المعالجة. وتلتزم الشركة بمواصلة استثمار وقتها ومواردها لتعزيز المواهب الإقليمية وتوسيع إمكانات تطبيق الطائرات بدون طيار، وبالتالي تعزيز التطوير والنمو التكنولوجي الإقليمي من خلال 3 برامج تعليمية رئيسية من المزمع طرحها في عام 2019.

إقرأ أيضا

Search form