منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات يستعرض دور البيانات في تحفيز الاقتصاد الرقمي والمساواة بين الجنسين وأهداف التنمية المستدامة 2030

الثلاثاء 23 أكتوبر 2018
عهود شهيل، مدير عام حكومة عجمان الرقمية متحدثةً خلال المنتدى
دبي - مينا هيرالد:

أكدت سعادة عهود شهيل، مدير عام حكومة عجمان الرقمية على أن "مشاركة البيانات أمر جوهري"، جاء ذلك ضمن جلسة حوار انعقدت ضمن فعاليات منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات الذي تنظمه الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء في دبي بمدينة جميرا، وسلطت الجلسة الضوء على أهمية البيانات في دفع عجلة الاقتصاد الرقمي، وإحلال المساواة بين الجنسين، وتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030.

وحملت الجلسة الحوارية عنوان "كيف تحفز البيانات الاقتصاد الرقمي؟"، وأشارت فيها سعادة شهيل إلى أن معظم الأفراد يترددون في مشاركة معلوماتهم الشخصية، مستعرضة إحصاءات تكشف عن أن 52% من الأشخاص الذين شاركوا في استطلاع وبلغ عددهم 107 آلاف شخص، لم يظهروا انفتاحاً نحو فكرة مشاركة البيانات حتى لو كانت ستقود إلى تقديم خدمات أفضل.

وقالت سعادة شهيل: "ثمة نوع رابع للمعرفة، وهي معرفة البيانات. إنها القدرة على قراءة وكتابة ومشاركة البيانات المتدفقة، وتضم كيفية فهم مصادر البيانات وبنيتها، والإلمام بأساليب تحليلها والتقنيات المطبقة، فضلاً عن القدرة على وصف حالات الاستخدام والقيمة التي تقدمها.

وواصلت سعادة شهيل استعراض خارطة طريق حكومة عجمان للبيانات التي ستشرف على جميع البيانات في الإمارة. بما في ذلك تحليل البيانات وتوظيفها لاتخاذ القرارات ونشر الوعي بين مسؤولي حكومة عجمان.

أما الجلسة التي حملت عنوان "مراعاة الفجوة: الطرق التقليدية وغير التقليدية لإغلاق فجوة البيانات بين الجنسين" فجمعت إيميلي كوري بريور، الرئيس التنفيذي في "داتا 2 إكس"، ولورين باندولفيلي، أخصائية إحصاءات الجنسين في قسم البيانات والبحوث والسياسة في منظمة اليونسيف، وماريا ليلي رودريغز، محامية من نيكاراغوا، وإيريك ساونسن المؤسس الشريك ورئيس الأبحاث في "أوبن داتا ووتش"، وستيفان فيرهولست الشريك المؤسس ومسؤول الأبحاث والتنمية في مختبر الحوكمة في جامعة نيويورك أبوظبي، وفرانشيسكو جرام، رئيس قسم الإحصاءات الاجتماعية والجنسانية في الشعبة الإحصائية بالأمم المتحدة، والدكتور زاكارياس دوارتي كاستيلون، دكتور في العلوم وأخصائي في علم الأمراض السمية والتجريبية ودكتوراه في الطب والجراحة؛ وجين هونغ، كبير الإحصائيين، ونائب المدير العام لإدارة الإحصاءات الاجتماعية والعلوم والتكنولوجيا والثقافية في المكتب الوطني للإحصاء في الصين.

واستعرض المتحدثون خلال الجلسة طيفاً من البيانات والإحصاءات حول المساواة بين الجنسين، تحدد سبل استخدامها لتحقيق معظم أهداف التنمية المستدامة، على غرار تمكين النساء في الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية، علاوة على قطاعات الرعاية الصحية والتعليم. وسلط الخبراء الضوء على القضايا الإنسانية المعنية بشؤون المرأة والأطفال، مثل الاستغلال الجنسي، والعنف المحلي أو الموجه نحو جنس دون غيره، والحاجة إلى ردم الفجوة في البيانات بهذا الخصوص سعياً لإلهام اتخاذ قرارات ناجعة.

وقالت إيميلي كوري بريور: "تسلط البيانات القائمة على جنس دون غيره الضوء على النساء بشكل خاص، وتوفر إحصائيات مفيدة على غرار إصابات سرطان الثدي، والعنف، واستغلال العمالة. لذلك سنركز جهودنا على ردم فجوات البيانات لا سيما تلك المتعلقة بالصحة والتعليم والأمن".

وفي جلسة أخرى تحت عنوان "رصد أهداف التنمية المستدامة على مدى ثلاث سنوات: تقييم الأداء" انعقدت خلال اليوم الأول من منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات تحدث كل من ليشا دلاتي بدير ، نائب المدير العام للمعهد الإحصائي لجامايكا (STATIN)؛ إنريك أورداز ، المدير العام للتكامل والتحليل والأبحاث في المعهد الوطني للإحصاء؛ روبرت ب. ندوغوا، الموظف المسؤول عن وحدة المرصد الحضري العالمي في فرع البحوث وتنمية القدرات في برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل الأمم المتحدة) في نيروبي ، كينيا ؛ وكلينت براون، الذي يدير جميع إصدارات منتج ESRI؛ وجاتلين روبرتس، كبير الإحصائيين في المكتب الإحصائي لسانت فنسنت وجزر غرينادين؛ وجيما فان هالدين، مدير شعبة الإحصاءات في لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ.

وأشارت ليشا دلاتي بدير إلى أن أجندة ة 2030 ورؤية جامايكا 2030 حققت نسبة 91 ٪ من الامتثال، حيث قالت: "تتبع جامايكا منهجية الشراكة لتحقيق أهداف 2030، وتجمع بين الحكومة والمجتمع ككل" ، وكشفت بأن حكومة جامايكا تراقب عن كثب النظام الإحصائي الوطني لتوفير البيانات نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وتتبع الهيئات المعنية في الجزيرة الكاريبية عملية متعددة المراحل، إذ تتألف من التقييم وجمع البيانات وإعداد التقارير باستخدام الاستبيانات والمشاريع التجريبية، وما إلى ذلك، بعد المصادر التقليدية وغير التقليدية.

إقرأ أيضا