مذكرة تفاهم سعودية – أردنية لدعم الشركات التقنية الناشئة

الأربعاء 10 أبريل 2019
الرياض - مينا هيرالد:

وقعت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ممثلةً ببرنامج بادر لحاضنات ومسرِّعات التقنية، مذكرة تفاهم مع مسرعة الأعمال الأردنية «بروبيلير»، بهدف تنمية ريادة الأعمال في كل من السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية، وتعزيز سبل التعاون والتواصل لدعم شباب الأعمال في البلدين.

ووقّع المذكرة من جانب برنامج «بادر» لحاضنات ومسرِّعات التقنية المدير التنفيذي للبرنامج نواف الصحاف، وعن «بروبيلير» رئيسها التنفيذي تامبي جالوقا، وذلك بحضور عدد من مسؤولي الجانبين.   

وستتيح مذكرة التفاهم لبرنامج لبرنامج «بادر» و«بروبيلير»، مساعدة الشركات التقنية الناشئة السعودية والأردنية في الوصول إلى السوق المحلي وشبكة المستثمرين في البلدين والجهات ذات الصلة، كما سيدعم الجانبين تلك الشركات بالعديد من الخدمات لفهم ثقافة الأعمال والممارسات المعمول بها في كل من البلدين؛ عن طريق التوجيه والإرشاد والتدريب، بالإضافة إلى خدمات الدعم للشركات الناشئة المعتمدة.

وتعليقًا على الاتفاقية، قال نوّاف الصحاف؛ المدير التنفيذي لبرنامج بادر لحاضنات ومسرّعات التقنية: "تعَد شراكتنا مع مسرعة الأعمال الأردنية «بروبيلير»، ذات أهمية بالغة في تعزيز جسور التعاون بين الجانبين، وتبادل الخبرات ونشر أفضل الممارسات في مجال دعم الشركات التقنية الناشئة، بالإضافة إلى تطوير أوجه التعاون في مجال إطلاق مبادرات جديدة لتكريس ثقافة ريادة الأعمال وتشجيع شباب الأعمال على تأسيس مشاريعهم التقنية لأهميتها في تنمية اقتصاد البلدين".

في المقابل، قال تامبي جالوقا، الرئيس التنفيذي لمسرعة الأعمال الأردنية «بروبيلير» :" ستتيح الشراكة الإستراتيجية مع برنامج بادر للشركات الناشئة المحتضنة لدى المسرعة الوصول إلى السوق السعودية وإتاحة فرصة الاستثمار لهم، مما يعزز انتشارها ونموها في المنطقة ككل. علاوة على ذلك، ستعمل الشراكة على تعزيز تبادل المعرفة وتعزيز سبل التعاون والتواصل فيما بين الشركات السعودية الناشئة ونظيرتها الأردنية".

ويعتبر برنامج بادر لحاضنات ومسرِّعات التقنية أحد أهم البيئات الوطنية والإبداعية في مجال الابتكار ودعم تأسيس ونمو المشروعات الريادية والناشئة، والذي تم تأسيسه في عام 2007م من قبل مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية؛ بهدف دعم فرص مشاريع الأعمال المبنية على التقنية، وتطوير ريادة الأعمال في المجال التقني.

ومن أبرز الأهداف الإستراتيجية للبرنامج، تركيزه على توسيع نطاق مراكز الابتكار والريادة في جميع أنحاء المملكة لتحقيق مؤشرات الأداء الرئيسة المتمثلة في تأسيس 600 شركة ناشئة، وخلق 3,600 فرصة عمل بحلول عام 2020م.

إقرأ أيضا

Search form