مجالس المستقبل العالمية تستشرف فرص وتحديات "الواقع الافتراضي"

الإثنين 12 نوفمبر 2018
دبي - مينا هيرالد:

استشرف مجلس مستقبل الواقع الافتراضي المعزز في اجتماعه ضمن أعمال مجالس المستقبل العالمية، الفرص والتحديات التي تنطوي عليها تكنولوجيا الواقع الافتراضي مع انتشار استخدام التقنيات المستقبلية في مختلف نواحي الحياة اليومية، بحيث أصبحت الأجهزة الالكترونية والابتكارات الحديثة جزءاً لا يتجزأ منها.

واستشرف المجتمعون مستقبل تقنيات الواقع الافتراضي التي أصبحت أكثر انتشاراً في الوقت الذي تتراجع تكلفة الحصول على التقنيات والأجهزة والمتقدمة، ويتزايد عدد مجالات ونطاقات استخدامها بشكل كبير في الحياة اليومية للعالم المتصل.

وأكد الاجتماع أهمية قيام الخبراء والمتخصصين بإجراء الدراسات لتحديد المجالات التي يمكن لهذه التقنيات أن تحدث فيها تأثيرات اجتماعية إيجابية مثل قطاعات الصحة والتعليم، والمجالات التي يمكن أن يؤدي فيها استخدام تقنيات الواقع الافتراضي إلى نتائج سلبية غير مقصودة.

وأوصى المجلس بدراسة استخدامات تقنيات الواقع الافتراضي وفق مجموعة محددة من المعايير في القطاعات المهمة للاستفادة منها بالشكل الأمثل والحد من آثارها السلبية على أفراد المجتمع من كافة الجوانب.

وتعقد حكومة دولة الإمارات بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي، الدورة الثالثة لاجتماعات مجالس المستقبل العالمية، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ويشارك فيها أكثر من 700 من العلماء ومستشرفي المستقبل والخبراء، ضمن 38 مجلساً تستشرف مستقبل القطاعات الحيوية لوضع حلول عملية لتحدياتها.

أخبار مرتبطة