"فيزا" تستشرف مستقبل الابتكار في المدفوعات في الشرق الأوسط وشرق أوروبا في قمة "فيزا" لأمن المدفوعات

الأربعاء 13 سبتمبر 2017
هيكتور رودريجيز رئيس قسم المخاطر في منطقة وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في شركة "فيزا"
جده - مينا هيرالد:

استضافت "فيزا"، الشركة العالمية الرائدة لتكنولوجيا المدفوعات والمدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز (NYSE:V)، قمة "فيزا" لأمن المدفوعات لمنطقة الشرق الأوسط وشرق أوروبا، التي ضمت مجموعة من أصحاب المصلحة لمناقشة التوجهات والتحديات والابتكارات المتعلقة بأمن المدفوعات، التي تساهم في إحداث تحول في الطريقة المستخدمة للدفع في جميع أنحاء المنطقة والعالم.

وأقيمت القمة تحت عنوان "المستقبل رقمي- حماية عالم مترابط"، وسلطت الضوء على الترابط المتنامي في عالم اليوم الذي يشهد تزايداً في وتيرة الرقمنة مدفوعاً بسلوكيات العملاء الجديدة واللاعبين الجدد والحلول الناشئة في القطاع. وقد اجتمع في العاصمة الجورجية "تبليسي" نخبة من قادة شركة "فيزا" وأكثر من 100 مديراً تنفيذياً من كبريات المؤسسات المالية في المنطقة ولفيفاً من التجار والهيئات الحكومية لمناقشة توجهات المخاطر المحلية والعالمية، وسبل حماية منظومة المدفوعات من التهديدات التي تواجه الأمن السيبراني، علاوة على تحسين تجارب العملاء واستشراف مستقبل المدفوعات الرقمية.

وفي ظل الوتيرة المنخفضة لحوادث الاحتيال المتعلقة بالمدفوعات منذ عدة عقود،  حددت القمة عدداً من التحديات الرئيسية المقبلة التي تعترض قطاع المدفوعات. وعلى سبيل المثال، ناقشت الوفود المشاركة كيف قاد التوسع في قطاع التكنولوجيا المالية، وظهور الأجهزة المتصلة بشبكة الإنترنت، وانتشار البيانات، إلى تكوين ثغرات أمنية جديدة ومحتملة، والتي يتوجب التصدي لها للمحافظة على الثقة في منظومة المدفوعات بالكامل.

وبهذه المناسبة، قال هيكتور رودريجيز رئيس قسم المخاطر في منطقة وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في شركة "فيزا": "يحتاج الأفراد والتجار والهيئات الحكومية للثقة بمنظومة المدفوعات الإلكترونية بما يمكنهم من استخدامها والاستمتاع بالمزايا التي تقدمها. ولهذا السبب نستثمر في التكنولوجيا السبّاقة كما نتعاون عن كثب مع شركائنا من خلال منصات رائدة مثل قمة "فيزا" لأمن المدفوعات لضمان توفير الحماية للجميع في كل عملية دفع يقومون بها أو تتم لصالحهم باستخدام  منتجاتنا وحلولنا وشبكتنا".

وأضاف: "تتطلب الطبيعة المتغيرة باستمرار للمخاطر الأمنية مواصلة الابتكار من أجل حصول جميع الأطراف المعنية على معاملات آمنة ومضمونة بشكل متواصل. وعلى سبيل المثال، تعتبر خدمة "فيزا تشيك آوت" ابتكاراً فعالاً للغاية من شأنه المساعدة على تعزيز النمو السريع لقطاع التجارة الإلكترونية في المنطقة. ويمكن للابتكارات في مجال تقنية الدفع اللاتلامسي توفير أمان إضافي للمعاملات الشخصية من خلال إنشاء رمز فريد يجعل  معلومات البطاقة المسروقة غير قابلة للاستخدام. وقد أظهرنا إمكانية تطوير أدوات وطرق جديدة  مكملة من خلال عمليات الابتكار والتعاون المستمرة، كما بمقدورنا المساعدة على تعزيز سلامة نظام المدفوعات في جميع أنحاء المنطقة والعالم.

وأشار ممثل عن "مصرف الراجحي": "يوجد في المملكة العربية السعودية قطاع مصرفي ديناميكي متسارع التطور، نظراً للجهود الدؤوبة التي تبذلها حكومة المملكة لتسريع وتيرة أجندة التنويع الاقتصادي، لذا فإن مواصلة الابتكار في هذا القطاع ضرورة حتمية لضمان تعاملات مالية آمنة وموثوقة تحافظ على مصالح كافة الأطراف ذات العلاقة. وتمثل الشراكة مع شركات عالمية مثل "فيزا" فرصة ثمينة تساعدنا على توقع وتحليل المخاطر المحتملة، وترفدنا بمنظومة مدفوعات متكاملة تضمن أمان وسلامة أنظمتنا. وانطلاقاً من  أن الصيرفة الرقمية أصبحت محور تركيز استراتيجي لتحقيق النمو بالنسبة للمصارف السعودية نظراً لمعدلات النمو المرتفعة التي تم تسجيلها في هذا القطاع، نؤمن بأن منصة مبتكرة مثل قمة "فيزا" لأمن المدفوعات ضرورية للغاية لضمان سلامة عمليات المدفوعات، وتعزيز أمان متعاملينا ومنحهم تجربة مصرفية معاصرة ومبتكرة".  

وقد قطعت "فيزا" شوطاً كبيراً في تقديم أنظمة آمنة للمدفوعات عبر كافة المنصات، وتحتل موقع الريادة على صعيد تعزيز مقاييس أمن البيانات والحماية من الاحتيال والتي تتخطى المعايير المعتمدة في هذا القطاع الحيوي. وعبر نهجها للابتكار التكنولوجي وشراكاتها الوثيقة مع عدد من المؤسسات المالية والهيئات الحكومية والتنظيمية والتجار، استطاعت "فيزا" تخفيض معدلات الاحتيال العالمية إلى مستويات غير مسبوقة، بالرغم من تزايد حجم التعاملات باستخدام بطاقات "فيزا".

وأضاف رودريجيز: "ساهم اجتماع نخبة من أبرز أصحاب المصلحة المؤثرين في قطاع المدفوعات في مساعدتنا على مواصلة البحث عن سبل مبتكرة تدفعنا للعمل بطريقة أفضل وأكثر ذكاءً مع شركائنا، بحيث  نقوم معاً بحماية منظومة المدفوعات من المخاطر التي تواجه مستقبلنا المشترك".

إقرأ أيضا