شنايدر إلكتريك: ثلاثة اعتقادات خاطئة حول علاقة الاستدامة بالشركات والأعمال

الخميس 06 ديسمبر 2018
جان باسكال تريكوير، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة شنايدر إلكتريك
دبي - مينا هيرالد:

سلّطت اليوم شنايدر إلكتريك، الرائدة عالمياً في مجال عمليات التحول الرقمي وإدارة الطاقة والتحكم الآلي، على 3 مفاهيم خاطئة حول علاقة الاستدامة بالشركات والأعمال، وهي:

الاعتقاد الخاطئ الأول: نمو الأعمال لا يتحقق دون أثر سلبي على البيئة.

يمكن فصل النمو الاقتصادي عن الأثر السلبي للأعمال والشركات على البيئة، إلا أن هذا الأمر يتطلب تبني هذه الأعمال لنماذج تستند إلى مفهوم "الاقتصاد الدائري"، الأمر الذي يتعدى استراتيجية الاستدامة الثلاثية: (الحد من الاستخدام، والتدوير، وإعادة الاستخدام) لاعتماد الاستراتيجية الخماسية: (الإصلاح، وإعادة الاستخدام، والتجديد، وإعادة التصنيع، والتدوير)؛ حيث إن الأعمال التجارية القائمة على نموذج الاقتصاد الدائري تفتح آفاقا جديدة لزيادة الكفاءة والنمو.

كما باتت عمليات الرقمنة تساهم في جعل نموذج الاقتصاد الدائري قابلاً للتحقيق بالنسبة للعديد من الأنشطة التجارية، كذلك تساهم في تحقيق عملية اتصال وتواصل أفضل مع العملاء. ويوفر هذا الأمر إمكانية مراقبة وتتبع غير مسبوقة للمنتجات، ويساعد في الارتقاء بعمليات التصنيع بالاستناد إلى البيانات، إلى جانب تحسين الكفاءة. وبالإضافة إلى ذلك، تعمل عمليات الرقمنة على إعادة تطوير خدمات جديدة ومبتكرة، وتعديل العروض والبرامج.

الاعتقاد الخاطئ الثاني: لا تزال بيانات الاستدامة تتسم بالتكلفة العالية والإدارة المعقدة التي تستغرق وقتاً طويلاً.

باتت الحلول الرقمية تساهم الآن في تحويل كميات كبيرة من البيانات إلى معلومات قيمة تساعد الشركات على دفع مبادرات الاستدامة نحو آفاق جديدة.

وأشارت دراسة جديدة صادرة عن شركة شنايدر إلكتريك إلى أن 80 بالمائة من الشركات باتت الآن تقوم بجمع المعلومات، وأن 55 بالمائة فقط من هذه الشركات أكدت امتلاكها للأجهزة والبرمجيات المتصلة بالإنترنت المطلوبة لجمع البيانات التي تساعدها على اكتشاف فرص توفير الطاقة والانبعاثات الكربونية.

ومن خلال نشر التقنيات الذكية والمتصلة بالإنترنت، لن تتمكن الشركات من جمع وإدارة بيانات الاستدامة كفاءة فحسب، بل ستتمكن من تعزيز مفهوم الاستدامة ذاته بشكل كبير.

الاعتقاد الخاطئ الثالث: الاستدامة مسألة جيدة لتحقيق السمعة والشهرة وليس لتحقيق النمو.

لطالما شكلت الاستدامة استثمارا مميزاً. ويشكل هذا الاستثمار في يومنا هذا مستقبل الأعمال، كما يشكل في الوقت ضمانة لمستقبل أكثر ازدهاراً لكوكب الأرض؛ حيث أن التقنيات التي تجعل الشركة أكثر استدامة هي نفسها التي تجعل الشركة أكثر كفاءة من حيث العمليات التشغيلية، كما تجعلها أكثر إنتاجية، وأمانًا، ومرونة.

ووفقاً لتقرير حديث صادر عن شركة شنايدر إلكتريك، بدأ صناع القرار بمشاهدة معدلات ملحوظة من العائدات خلال الأشهر الـ 12 الأولى فقط من نشر التقنيات الجديدة. وتوقع 75 بالمائة ممن شملتهم الدراسة أن يكون لديهم القدرة على ربط الأشخاص والعمليات والبيانات بذكاء عبر الأجهزة والمجسات خلال عام واحد.

وبهذه المناسبة، قال جان باسكال تريكوير، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة شنايدر إلكتريك: "هناك فرصة كبيرة تلوح أمامنا لتطوير الاقتصاد والارتقاء بالمنظوم الصحية للمدن والأعمال التجارية حول العالم. لقد أفرزت ابتكارات الثورة الصناعية العديد من الممارسات التي تزيد من وطأة التغييرات المناخية، إلا أن ابتكارات الثورة الرقمية باتت توفر الحلول اللازمة لإيجاد عالم أكثر استدامة وحفاظاً للبيئة".

وعندما يتعلق الأمر باستدامة الشركات، فإن الحلول جاهزة وتنتظر، ولدينا الأدوات، والآن يجب علينا القيام بالعمل للاستفادة من الفرص المتاحة أمامنا لخلق عالم يتخطى مجرد تحقيق الاستدامة والصحة، لنصل إلى اقتصادات قوية مترابطة وأعمال مزدهرة ومرنة لخير وصالح المستقبل.

إقرأ أيضا