دراسة جديدة تدعم تأكيدات مراكز الأبحاث حول التخطيط للمرونة الإلكترونية

الخميس 10 أغسطس 2017
نيل موراي كبير مسؤولي التقنية لدي "مايم كاست"
دبي - مينا هيرالد:

أعلنت اليوم "مايم كاست" ليمتد Mimecast Limited (رمزها في ناسداك MIME)، الشركة الرائدة في حلول البريد الإلكتروني وأمن البيانات عن نشر الكتاب الإلكتروني المعنون "تعزيز دفاعاتك ضد الجريمة الإلكترونية: تخطيط المرونة الإلكترونية للبريد الإلكتروني"، الذي يصور أفكارا ونصائح إرشادية من أعضاء مراكز الأبحاث وبيوت الخبرة الإلكترونية. وقد استضافت "مايم كاست" مراكز الأبحاث وبيوت الخبرة كحدث لأول مرة من نوعه في مؤتمر الأمن الإلكتروني RSA 2017، وجمعت بين كبار خبراء الصناعة لمناقشة مفهوم المرونة الإلكترونية.

ويثري أعضاء مراكز الأبحاث وبيوت الخبرة الحديث في الكتاب الإلكتروني حول الحاجة الماسة لبناء استراتيجية شاملة للمرونة الإلكترونية للبريد الإلكتروني في ظل المشهد المضطرب للأمن الإلكتروني. وكشفت دراسة جديدة من "مايم كاست" و "فانسون بورن" مقدمة عبر الكتاب الإلكتروني، أن عددا كبيرا جدا من المنظمات لا تعطي الأولوية للمرونة الإلكترونية.

تعزيز الدفاعات ضد الجريمة الإلكترونية يناقش كيف تستمر المنظمات في النضال ضد اضطرابات الأعمال بسبب تنامي التهديدات المتقدمة والفشل التقني والخطأ البشري. وفي حين أن تعريف "المرونة الإلكترونية" يمكن أن يتفاوت عبر الصناعة، وإشارة الدراسة الي إقرار المنظمات بالحاجة الي خطة، ولكن 30 في المائة فقط من المستجيبين قد اعتمدوا استراتيجية كاملة للمرونة والصمود الإلكتروني، حيث لا يزال ما يقرب من ثلثهم في المراحل الأولى من التطوير أو التخطيط. ويعد الكتاب الإلكتروني بمثابة الملهم والمرشد للمنظمات التي تتطلع إلى فهم كيفية إعداد خطة فعالة للمرونة الإلكترونية وتشمل رؤى محددة للتهديدات المارة عبر البريد الإلكتروني.

وتؤكد الدراسة أيضا أن المنظمات تكافح من أجل مواكبة تنامي التهديدات المارة عبر البريد الإلكتروني. وشهد أكثر من نصف صناع القرار والمديرين التنفيذيين في قطاع تقنية المعلومات من أصل 800 شملتهم الدراسة على الصعيد العالمي، زيادة حجم الهجمات الإلكترونية هذا العام بما في ذلك برمجيات الفدية والتصيد وهجمات انتحال الهوية. ومع ذلك، أعرب ما يقل عن 20 في المئة من المشاركين في الدراسة عن شهورهم بالثقة الكاملة في قدرتهم على الاكتشاف والدفاع ضد الهجمات الإلكترونية.

وتعليقا على الأمر قالت هيلين رابي رئيس أمن المعلومات - للتخطيط والمخاطر والامتثال لدي كوستا كوفي “إن المرونة الإلكترونية لا تؤخذ على محمل الجد بما فيه الكفاية، على الرغم من الأدلة المنشورة التي تحدد التأثير المتزايد للمخاطر الإلكترونية. حيث هناك فجوة ملحوظة بين التصور والواقع عندما يتعلق الأمر بتأثير ضعف تخطيط المرونة الإلكترونية". نحن حاليا الجانب الأضعف وليس لدينا القدرة على رد الهجوم. لقد قبلت حقيقة أن الهجمات الإلكترونية سوف تجد طريقها للاختراق، على الرغم من دفاعاتنا المرتكزة الي الطبقات. ومع ذلك، أنا أعمل عن كثب مع مؤسستي على كيفية الحد والتقليل من المخاطر لنصبح جاهزين للرد وعلي علم بالآثار المترتبة على ذلك ".

وقال نيل موراي كبير مسؤولي التقنية لدي "مايم كاست" "إن المرونة الإلكترونية ليست مجرد قضية تقنية، بل هي قضية تجارية. ويجب على المنظمة أن تتخذ نهجا متعدد الطبقات لبناء خطة فعالة للمرونة الإلكترونية لحماية بيانات الأنشطة التجارية من التهديدات المارة عبر البريد الإلكتروني. إن مركز أبحاث مايم كاست الأول كان بمثابة اجتماع للعقول. كان من الرائع جمع بعض من ألمع الخبراء في مجال الأمن الإلكتروني والتعاون على ما تحتاج المنظمات إلى القيام به لبناء استراتيجية شاملة للمرونة الإلكترونية ".

إقرأ أيضا