الذكاء الاصطناعي.. أكبر تحوّل يواجه مستقبل الإنسانية

الثلاثاء 12 فبراير 2019
دبي - مينا هيرالد:

يشكل الذكاء الاصطناعي تحولات كبرى في مسيرة الإنسانية ويعزز تطبيق تكنولوجيا متطورة تتفهم حاجات البشر، ويفوق تأثيره ما أحدثه اكتشاف واستخدام الطاقة الكهربائية، موضوع أثاره بيتر ديمانديز مؤسس ورئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمؤسسة "إكس برايز" خلال جلسة حوارية صباحية ضمن القمة العالمية للحكومات.

وأكد ديمانديز خلال الجلسة التي ضمت عدداً من المهتمين بموضوع مستقبل الإنسانية في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة، أن التعليم في الماضي كان المجال الوحيد الذي يمكّن الإنسان من تحديد توجهاته، في حين أن المستقبل يحمل تحدياً أكبر، بسبب دخول التكنولوجيا في جميع مناحي الحياة.

وأوضح أن مجالات الرعاية الصحية والعمل والتعليم ستتغير باستخدام التكنولوجيا، بحيث سيستخدم الأشخاص جهازاً ذكياً واحداً يساعده على إتمام كل هذه المهام، من دون أن يتحرك من مكانه.

بيانات ضخمة تنتجها التكنولوجيا

وقال إن الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي قادوا إلى تقنيات وخدمات مستحدثة ومبتكرة مثل تقنية التعرف على الوجه، ومساعد "غوغل"، وغيرها حيث أصبحوا يتفهمون حاجاتنا وأفكارنا وسلوكياتنا.

واعتبر ديمانديز أن النظام التعليمي الحالي قديم وغير مجدي، بسبب استخدام أساليب تم ابتداعها منذ مئات السنين، والمستقبل سيقضي على النظام الحالي، ليلبي التعليم المتخصص حاجات كل شخص، ويعمل على تقوية ضعفه في مواد مختلفة.

وأشار إلى أن العدد الكبير من الأقمار الاصطناعية، والطائرات من دون طيّار، والأجهزة التي يستخدمها الأشخاص تجعل من حياتنا مراقبة بشكل متكامل وتولد بيانات ضخمة عن حياتنا وعن سلوكياتنا، في إجابة عن معنى الإنسانية بعد تدخل الذكاء الاصطناعي في كل المجالات.

وأضاف أن التطور السريع في استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، يرتقي بجودة حياة الأفراد، عبر الحد من أسباب الفقر والكوارث الطبيعية والمخاطر البيئية والصحية، إلا أنه قد يتسبب بمخاطر لا يدركها الأفراد اليوم، ليكون أحد أهم الموضوعات المستقبلية بين الحكومات وشركات التقنية الكبرى.

إقرأ أيضا