إف 5 نتوركس: 6 خطوات لضمان استفادة الجميع من الابتكار التكنولوجي

الأحد 06 يناير 2019
فينسنت لافيرن، نائب الرئيس الإقليمي لهندسة الأنظمة لدى شركة «إف 5 نتوركس»
دبي - مينا هيرالد:

كشفت اليوم شركة إف 5 نتوركس عن مجموعة من الخطوات التي تمكّن شركات التكنولوجيا من نشر الفائدة التي يحققها الابتكار التكنولوجي على جميع الأفراد، وذلك بدلا من استفادة الأغنياء فقط منها.

ويأتي الإعلان عن هذه الخطوات في ظل نتائج التقرير الصادر عن مؤسسة أوكسفام عن اقتناص أغنى أغنياء العالم (1% منهم) لحصة هائلة قدرها 82% من إجمالي الثروة في عام 2017، أما السواد الأعظم الأكثر فقرًا من البشرية فلم يحصل على شيء. إن لهذا التباين تأثير سلبي متزايد على مستوى مهارات القوى العاملة، والبحث والتطوير، والمستويات الملائمة من الترابط بين أطراف العالم. وهذه مجتمعة قد تؤدي إلى توجيه ضربة موجعة إلى الأسواق العالمية على المدى البعيد. تبعث تلك التبعات على القلق ضمن سياق التعامل المشترك مع القضايا العالمية الكبرى على وجه التحديد، مثل التغير المناخي أو استدامة منظومة التوريد العالمية أو إمدادات الغذاء والماء.

وبهذه المناسبة، قال فينسنت لافيرن، نائب الرئيس الإقليمي لهندسة الأنظمة لدى شركة «إف5 نتوركس»: "تعتبر الانترنت اليوم حقا أساسيا من حقوق الإنسان. وفي وقت تشهد فيه الاقتصادات المتقدمة توسعًا في منصات الحوسبة السحابية والبنى التحتية الشبكية فيها، نرى الكثير من الأقاليم الفقيرة في العالم تنقطع عن كل هذه التطورات. فالهوة بين الفقراء والأغنياء في اتساع. تستطيع الحكومات التخفيف من وطأة هذا الوضع وهي تساعد بالفعل إلى حد ما. لكن حري بقادة التكنولوجيا تولي مسؤولية أكبر فيما يتعلق بالبلدان النامية، وهذا يمكن تحقيقه بإقامة منظومات لبيئات ابتكار تستطيع إفادة الأعمال القائمة والناشئة في تلك البلدان".

وأشارت إف 5 نتوركس إلى أن الوقت قد حان ليأخذ قطاع التقنية التزامات ملموسة تدوم لأكثر من مجرد رعاية قصيرة الأمد أو مبادرة خيرية أو حملة سطحية تتغنى بالمسؤولية المجتمعية للشركات. وكحد أدنى، ينبغي على جميع قادة التكنولوجيا القيام بالخطوات التالية لضمان استفادة الجميع من الابتكار التكنولوجي:

1- إعادة النظر في قيم الشركة. هل تستفيد الشركة من خبراتها ومصادهاك في إحداث تغيير إيجابي؟ إن لم يكن، يجدر إعادة التفكير بالاستراتيجية المعتمدة. ويجب التحلي بالشجاعة وامتلاك خطة استراتيجية مستدامة. إن تعديل ورفد الأولويات ببعد إنساني قد يفضي إلى الكثير من الإيجابيات في العمل، بما في ذلك جذب المواهب من جيل الألفية المدفوع بالمبادئ الأخلاقية.

2- الدفع بجرأة باتجاه التغيير. ينبغي التعاون مع الشركاء والعملاء وحتى المنافسين لزيادة الموارد التي يمكن نشرها ولترك أثر بالمحصلة. ينبغي للموقف الذي يتم تبنيه أن يلهم الآخرين على مناصرة القضايا التي تستحق الجهد وحفز التغيير في المناحي الضرورية. فعلى سبيل المثال، قد تمتلك الشركة قدرات وتقنيات مناسبة لمجابهة التغير المناخي عن طريق الرصد والتحليل ورفع كفاءة الموارد العامة، فلم لا ترفع صوتها حول مثل تلك القضايا أو تشارك برؤى تقدمية معمقة مع الحكومات أو الأمم المتحدة أو الهيئات، مثل منظمة التجارة العالمية أو منظمة الصحة العالمية؟

3- سدّ فجوة المهارات في صناعة التكنولوجيا. هل تبذل الشركة ما في وسعها لحل مسألة التوظيف والتدريب في الدول النامية لمجموعة كبيرة من المواهب في مناطق مثل أفريقيا والشرق الأوسط والهند؟ يمكن معالجة هذا الخلل عن طريق تمكين المهارات المحلية واتباع سياسة تحتضن الجميع.

4- اجراء الاتصالات اللازمة اتصالاتك. صناعة التكنولوجيا هي بمثابة بوتقة للخبراء في حل المشاكل. لذلك من الضروري التواصل مع الأطراف المناسبة والإعلان عن التقدم عندما وأينما يحصل. تمامًا مثل آلية عمل المصادر المفتوحة، نحتاج إلى بيئة لحل المشاكل يمكن أن تساهم فيها جميع الأصوات التي تقدم قيمة وفائدة. وإذا كانت هناك حاجة لمنصة لمشاركة الأفكار فيجب عدم التردد في إقامتها.

5- التشجيع على إيفاد الموظفين إلى مناطق تحتاجهم. إن تطويع التكنولوجيا لأغراض ذات مغزى ولإحداث التغيير يحتاج إلى معرفة محلية ووضع الأقدام على أرض تلك المناطق. ويجبعلى الشركات أن تغني وجهات نظر أبرز موظفيها وتفتح لهم آفاق مهنية هناك.

6- عدم تجاهل المجتمع القريب. يجب التعاون مع هيئات الصناعة لاستقطاب المجتمع التقني الأوسع لمساندة برامج مستدامة من قبيل "التكنولوجيا للجميع"، وهذا قد يشمل الاستثمار في الناس والمدارس والجامعات وبرامج التدريب، إضافة لنشر معلومات لها القدرة على حفز الإبداع والتعلم والتمكين.

إقرأ أيضا