«سيلزفورس» تطلق منصة جديدة لتثقيف الموظفين وإكسابهم مهارات جديدة في العمل

الثلاثاء 12 مارس 2019
دبي - مينا هيرالد:

أعلنت اليوم «سيلزفورس»، الشركة الرائدة عالميًا في حلول إدارة علاقات العملاء، عن التوافر العام لمنصة «ماي تريلهيد» myTrailhead، وهي منصة تمكن المؤسسات من خلق ثقافة تعلّم تكسب الموظفين مهارات جديدة وتعززها. ومع إعادة تشكيل الثورة الصناعية الرابعة لأسلوبنا في الحياة والعمل، ستبرز مهارات جديدة كليًا بنسبة 33 بالمائة من مهارات العمل المطلوبة بحلول عام 2020. وتستطيع المؤسسات بفضل منصة «ماي تريلهيد»  رفع مهارات الموظفين على نطاق واسع وفق منهج تعليمي ممتع ومبتكر، يمكن تخصيصه حسب العلامة التجارية لكل شركة وتكييفه ليلائم كل موظف.

وبهذه المناسبة، قالت سارة فرانكلين، نائب الرئيس التنفيذي لعلاقات المطورين والمدير العام لمنصة «ماي تريلهيد» لدى شركة «سيلزفورس»: "يدرك قادة الأعمال أن الاستثمار في الناس وبناء ثقافة تعلم متأصلة هي الاستراتيجية الأساسية لنقل شركاتهم إلى الأمام".

وتجلب الثورة الصناعية الرابعة معها موجة عظيمة من الابتكارات الحديثة، بداية من الذكاء الاصطناعي وحتى الروبوتات. وفي ضوء التغيرات التكنولوجية المتسارعة فإن الشركات بحاجة إلى تجاوز المنصات التقليدية المفصلة على مقاس واحد والبحث عن نهج جديد لأجل التعلم. وقد ثبت في الواقع أن التعلم في أمكنة العمل هو محفز مشهود له في تحقيق النجاح؛ فالموظفون الذين يمضون أكثر من خمس ساعات في التعلم أسبوعيًا هم أكثر انتاجية بنسبة 39% مع إجهاد أقل بنسبة 47% وسعادة أكبر في العمل بنسبة 21%. رغم ذلك، تفتقر أغلبية الشركات إلى ثقافة تعلم، مما يؤدي إلى فجوة بين حاجة المؤسسة إلى تبنيها السريع للتقنيات العصرية وبين مجموعة المهارات القائمة لدى الموظفين. لذلك تحتاج الشركات إلى ردم تلك الفجوة حتى تحقق النجاح وتركز على التعلم عند كل مستوى وظيفي لكل موظف.

منصة «ماي تريلهيد»: خلق ثقافة التعلم المستمر

تستطيع الشركات مع منصة «ماي تريلهيد» الجمع بين قوة منصة التعلم «تريلهيد» Trailhead من «سيلزفورس» إلى جانب علاماتها التجارية وصوتها وأسلوبها بمجرد لمسات بسيطة. فعند اتباع الطريقة الإرشادية لإعداد المنصة، يمكن للشركات بسهولة استجلاب المحتوى التعليمي الخاص بها (بما في ذلك الفيديو والعروض التقديمية) أو انتاج محتوى جديد أو استخدام محتوى «تريلهيد» المجاني المتاح للعموم لخلق ثقافة تعلم خاصة بها. كما يستطيع الموظفون مع منصة «ماي تريلهيد» تعلم ما يشاؤون في أي وقت، فضلاً عن تمكن المدراء من تكوين رؤية واضحة عن مجموعة المهارات التي تمتلكها المؤسسة مع النواحي التي تستوجب التنمية.

إقرأ أيضا