«دل تكنولوجيز» تكشف عن استراتيجية جديدة لإنترنت الأشياء وقسم جديد خاص بها إلى جانب عدد من الحلول التي تساهم في تسريع وتيرة تبني العملاء لها

الأربعاء 11 أكتوبر 2017
دبي - مينا هيرالد:

كشفت شركة «دل تكنولوجيز» اليوم عن رؤيتها واستراتيجيتها الخاصة بإنترنت الأشياء، والقسم الجديد الخاص بها، إلى جانب عدد من المنتجات، والمختبرات، وبرامج الشركاء، ونماذج الاستهلاك الجديدة المتعلقة بإنترنت الأشياء. ويأتي هذا الإعلان الهام للشركة اليوم ليؤكد على مكانتها الرائدة، والتزامها في مساعدة العملاء على سبر أغوار عالم إنترنت الأشياء بتشعباته وتعقيداته البالغة، من خلال تمكين أساليب التعلم الآلي لدعم وإثراء الحلول العملية المبتكرة.

إنترنت الأشياء، نموذج موزّع جديد للحوسبة

مع تطلع أعداد متزايدة من العملاء للتحول واعتماد نماذج الأعمال الرقمية، بدأ يبرز نموذج جديد للحوسبة؛ فعلى مدى السنوات الـ 15 الماضية، شهد قطاع تكنولوجيا الأعمال بروز تقنيات الحوسبة السحابية التي تشكل نموذج مركزي لتقديم خدمات تكنولوجيا الأعمال. وفي هذا العصر الذي باتت فيه مختلف الأجهزة كالهواتف، والسيارات، ومصابيح الإضاءة، وأجهزة تنظيم الحرارة، وأجهزة مراقبة القلبمتصلة و تنبض بالحياة والذكاء، فقد بات من الأهمية بمكان وجود معالجة موزعة وفورية للمعلومات. فلم يعد من الممكن لهذه الأجهزة أن تنتظر استجابة البنية التحية السحابية المركزية التي يمكن أن تبعد عنها "ثوان" فقط.

وفي هذا الصدد، قال مايكل دل، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «دل تكنولوجيز»: "باتت إنترنت الأشياء تحدث تغييراً جذرياً في أسلوب الحياة، وطريقة عمل المؤسسات، والعالم ككل. لذا، تعمل دل تكنولوجيز حالياً لتمهيد الطريق للعملاء من خلال توفير بنية حوسبية موزعة جديدة، تجمع بين إنترنت الأشياء، والذكاء الصناعي، ضمن نظام متكامل من طرف  الشبكة إلى مركزها وصولاً إلى السحابة؛ الأمر الذي ستكون له آثار كبيرة وهامة على مجتمعنا العالمي".

وأعرب الكثير من العملاء عن حاجتهم المتزايدة إلى وجود شركة واحدة، تستطيع توفير حل واحد شامل ومتكامل لإنترنت الأشياء، يمكن نشره وتوظيفه في مؤسساتهم. ومن هذا المنطلق، تستند مقاربة «دل تكنولوجيز» الشاملة لإنترنت الأشياء إلى أحدث التقنيات والخدمات الرائدة في السوق، ومنظومة شركاء متكاملة ومترابطة، بهدف تحقيق القيمة للعملاء في الوقت الراهن، وإعدادهم للتعامل مع تحديات المستقبل.

قسم إنترنت الأشياء الجديد من «دل تكنولوجيز»

سيقوم راي أوفاريل، الرئيس التنفيذي للتقنيات لدى شركة «في إم وير»، بإدارة القسم الجديد لإنترنت الأشياء التابع للشركة. وقد تم تكليف راي أوفاريل للإشراف على عمليات تطوير منتجات وخدمات إنترنت الأشياء ضمن مختلف وحدات العمل التابعة لشركة «دل تكنولوجيز». وسيعمل قسم حلول إنترنت الأشياء على الجمع بين تقنيات جرى تطويرها داخلياً، مع العروض والحلول التي توفرها منظومة الأعمال الكاملة التابعة لشركة «دل تكنولوجيز»، بهدف تزويد العملاء بحل واحد شامل ومتكامل لإنترنت الأشياء.

وعلى الرغم من التركيز الأساسي لشركة «دل تكنولوجيز» على التكنولوجيا، والحلول والخدمات، إلا أن استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز حضورها في مجال إنترنت الأشياء، عبر منظومة قوية ومتكاملة من الشركاء، تبقى واضحة وجلية. فعلى مدى الأعوام الثلاثة القادمة، تخطط «دل تكنولوجيز» لاستثمار مليار دولار في منتجات، وحلول، ومختبرات، وبرامج شركاء جديدة لإنترنت الأشياء. وقد تم تصميم وتطوير "برنامج شركاء حلول إنترنت الأشياء" المتعدد والحائز على الجوائز باهتمام كبير، ويضم البرنامج حالياً أكثر من 80 شريك سيوفروا الدعم لكافة الحلول ضمن وحدات العمل السبع المختلفة التابعة للشركة، الأمر الذي من شأنه أن يفتح الباب واسعاً للتعاون وتنفيذ المخططات والمشاريع بسهولة أكبر.

إنترنت الأشياء الركيزة الأساسية نحو "عالم متصل في كل شيء"

تناولت دراسة "المدن المتصلة" نظام إنترنت الأشياء بوصفه الدعامة الرئيسية لمنظومة الأسس المترابطة والمتداخلة للمدن الذكية وتجارب المواطنين الجديدة والمستقبلية. وبالتعمق في هذا الواقع الجديد للعالم الذي يتصل كل شيء فيه بشبكة الإنترنت، ألقت الدراسة التي أجرتها «دل إي إم سي» الضوء على عدد من المواضيع:

مدينة العام 2050:

·        بحلول العام 2050، سيبلغ تعداد سكان العالم 10 مليار نسمة، مقارنة بـ 7.3 مليار نسمة في يومنا هذا.

·        يمكن للمدينة المتصلة شبكياً الارتقاء بجودة حياة المواطنين، والحفاظ على الترابط الاجتماعي بفضل مزيج ذكي من التقنيات (الجوالة) والعوامل البشرية والاقتصادية.

تحدي البيانات المفتوحة:

·        يحتاج المواطنون الأذكياء إلى خدمات ومعلومات فورية دقيقة.

·        الشفافية والأمن: المزيد من الشفافية يعني توفير بيانات مفتوحة لمختلف الأطراف المعنية أثناء تعاملها مع اللوائح، والتشريعات، وقوانين الخصوصية، والتصدي في الوقت ذاته للهجمات الإلكترونية التي تستهدف المعلومات الخاصة بالمواطنين.

الشراكات المتصلة:

·        سيعتمد نجاح المدينة المتصلة على قدرتها على تطوير نظام بيئي يرتقي بشركاء القطاع العام والخاص على السواء.

·        ينبغي على مجلس المدينة تجنب إعادة اختراع العجلة، والعمل كدافع ومحفز لتحقيق الابتكار من قبل كافة الأطراف المعنية.

ولتحقيق هذه الغاية، تسعى «دل تكنولوجيز» إلى تعزيز حضورها وتأثيرها في عالم إنترنت الأشياء، ومساعدة المؤسسات على تعزيز إمكانياتها في جمع البيانات، وتفسيرها، وتسخير الرؤى لتحقيق التفاعل المستقبلي والوصول إلى مفهوم ديمقراطية البيانات، وتحقيق الشراكات السلسة بين القطاع العام والخاص، وخلق مجتمع متماسك.

وفي هذا الإطار، قال محمد أمين، نائب الرئيس الأول لدى «دل تكنولوجيز» في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا: "تتطلب التوجهات المتزايدة لتأسيس وبناء المدن المتصلة شبكياً منا مواجهة جملة من التحديات الجديدة، وتعزيز الأفكار المستدامة، والتكيف مع أساليب ومنهجيات عمل جديدة، وهذا ما تتطلع لتحقيقه شركة دل تكنولوجيز. وبامتلاكنا لأوسع مجموعة من حلول البنية التحتية لإنترنت الأشياء، ومنظومة شراكات متكاملة ومختارة بعناية، فإننا نتمتع بمكانة مميزة تؤهلنا لتقديم الدعم اللازم لجهود المنطقة الرامية إلى توفير بنية تحتية صناعية لإنترنت الأشياء، تمتاز بتكاملها وقدرتها على مواكبة التطورات المستقبلية، وتساهم في الوصول إلى الجاهزية التامة للتحول إلى مدن ذكية. نعلم أنّ الإمكانات الحقيقية لإنترنت الأشياء لا يمكن إطلاقها إلا عند تكاملها لتعمل كنظام واحد ومترابط، يضم في إطاره كل الأشياء المتصلة، والبنى التحتية، والذكاء الصناعي، وتعلم الآلات لإضفاء المزيد من سمات الذكاء على مختلف الأشياء".

أخبار مرتبطة