مجموعة دارك ماتر تطلق برنامجاً تدريبياً متقدماً لتعزيز المرونة الإلكترونية للمؤسسات

الأربعاء 26 يونيو 2019
أبوظبي - مينا هيرالد:

 كشفت مجموعة دارك ماتر، أولى شركات المنطقة والوحيدة في تبني حلول التحوّل الإلكتروني الرقمي المتكاملة، اليوم عن برنامج الحامي للتوعية بالأمن الإلكتروني المصمّم للاستجابة لحاجات العملاء المتفاوتة، والذي يعد الأول من نوعه، ويهدف إلى رفد الموظفين في مختلف المؤسسات بالمهارات اللازمة للتصدي لتهديدات الهجمات الإلكترونية المعقدة ذات الآثار السلبية والمدمرة.

ويُعد برنامج الحامي عبارة عن برنامج حماية عالمي المستوى، صمم خصيصاً لمواجهة تحديات الأمن الإلكتروني التي تحيق بالمؤسسات، لا سيما وأن ما يقارب 70% منها تعاني من أحد أنواع الهجمات الإلكترونية، الأمر الذي أدى إلى وقوع العديد من المؤسسات في المنطقة في مصيدة تلك الهجمات. ومع استمرار تنامي تعقيد هذه الهجمات، تزداد الحاجة إلى تطوير التعليم، والتدريب، والوعي، وهو ما يرمي برنامج الحامي إلى تحقيقه.

في معرض حديثه عن إطلاق البرنامج، قال ربيع دبوسي، النائب الأول للرئيس لتطوير الأعمال والمبيعات والتسويق في مجموعة دارك ماتر: " الموظفون هم خط الدفاع الأول في وجه التهدديات والهجمات الإلكترونية. ومع الأسف، غالباً ما يكون هؤلاء الموظفون، سواءً في دولة الإمارات العربية المتحدة وحول العالم، الحلقة الأضعف في منظومة الأمن الإلكتروني داخل المؤسسات. ونحن واثقون من قدرة برنامج الحامي على تغيير الوضع الراهن، عبر تزويد الموظفين بالمهارات والخبرات اللازمة للتعرف على الهجمات الإلكترونية والاستجابة لها بسرعة وفاعلية، مما سيسهم في نهاية المطاف في ترسيخ مفهوم الأمن الإلكتروني في الإطار الجوهري للمؤسسات".

تعزيز  المهارات والخبرات الإلكترونية للقوى العاملة

كشف تقرير الأمن الإلكتروني نصف السنوي الصادر عن مجموعة دارك ماتر  لعام 2019 عن أن العنصر البشري يظل أكثر الثغرات استهدافاً، حيث أن ما يقارب من 90% من الهجمات الإلكترونية سببها أخطاء بشرية، في حين تحدث 91% من مجمل الهجمات الإلكترونية عن طريق التصّيد الاحتيالي عبر البريد الإلكتروني. 

صمّم برنامج الحامي، الذي تقدمه مجموعة دارك ماتر  لعملائها في القطاعين الحكومي والخاص، لمعالجة الثغرات الأمنية، عبر مساعدة مختلف المؤسسات في سعيها لتثقيف القوى العاملة بما في ذلك الخبراء في المجال التكنولوجي وتدريبها من خلال توفير ما يلي: 

1. نظم تدريب معتمدة في مجال الأمن الإلكتروني تتوافق مع معايير ضمان أمن المعلومات المطبقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، والمتعارف عليها عالمياً كتدابير توعية فعالة. 

2. رؤى معززة بالبيانات ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ الفجوات ﻓﻲ بنية الأﻣﻦ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ التحتية، وﺗﺨﻔﻴﻒ حدةّ اﻟﻤﺨﺎﻃﺮ اﻟﻤﺤﺘﻤﻠﺔ.

3. منظومة تتبع وإدارة مخاطر بشكل مستمر للأولويات، والبرامج، والأنشطة التي قد تقوّض المرونة الإلكترونية في المؤسسات، أو تبالغ فيها.  

4. دورات مصممة وفقاً لمستويات معرفة ومهارة الموظفين.

5. التعلم المستند إلى الأدوار إضافة إلى عقد دورات مصممة حسب الحاجة لرفد الموظفين، من المتدربين إلى المديرين التنفيذيين، بالمعرفة والمهارات اللازمة للإسهام في تحقيق أمن  المؤسسة الإلكتروني بشكل شامل.

6. التعلم القائم على الحوسبة السحابية الذي يتيح للموظفين حرية الاستفادة من نظم التدريب في أي وقت ومن أي مكان.

ضمان أمن وحماية التجربة الإلكترونية 

يعتبر معرض إكسبو 2020 الذي ستسضيفه إمارة دبي، والمتوقع أن يستقبل 25 مليون زائرٍ من جميع أنحاء العالم لفترة تمتد ستة أشهر، أحد أوائل الجهات الحكومية التي شرعت في تبني برنامج الحامي. ومن المرجح أن يكون المعرض الأكثر تقدماً، والأكثر اعتماداً على التكنولوجيا الرقمية على مرّ التاريخ، الأمر الذي يعلي من شأن نظم الأمن الإلكتروني فيه. 

وبهدف ضمان أمن التجربة الإلكترونية لزائري المعرض ، إستعان القائمون على المعرض  ببرنامج الحامي الذي ابتكرته مجموعة دارك ماتر ، وسيشارك جميع الموظفين المنتمين إليه في التدريب، لضمان إدارته بسواعد جيش من الموظفين الأكفاء والمتمرسين في مجال التكنولوجيا الرقمية، الذين سيسهرون بدورهم على صون أمن ملايين الزائرين والمشاركين من أفرادٍ ووفودٍ من أكثر من 190 دولة ليجتمعوا في أحد أضخم المحافل الدولية.

وقال لمعرض "إكسبو 2020": "يعد معرض "إكسبو 2020 " في إمارة دبي واحداً من أكثر المشاريع الطموحة التي ستحتضن الإبتكار وستولي الجانب الرقمي أهمية بالغة لم تشهد دولة الإمارات وربما العالم بأسره مثلها".

وأضاف قائلاً: "نحن فخورون بإبرام الشراكة بين إكسبو 2020 و  دارك ماتر خلال هذه الرحلة، وينبع هذا الفخر من قدرتنا على تثقيف قوانا العاملة وتدريبها بالاستعانة ببرنامج الحامي. وفي الوقاع لقد أثارت مهارات خبراء مجموعة دارك ماتر ومعارفهم الواسعة وعمق حيثيات برنامج الحامي وتنوعها إعجابنا منذ اليوم الأول".

صون الازدهار الاجتماعي والاقتصادي في دولة الإمارات العربية المتحدة

إلى جانب إسهامه في التعليم، والتقدم، والمرونة الإلكترونية الرقمية لدى الأفراد، والمؤسسات، والفعاليات والأحداث الكبرى، مثل معرض "إكسبو 2020" في إمارة دبي، والقائمين على هكذا فعالياتٍ وأحداث،  يسهم برنامج الحامي كذلك في رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة 2021، وهي خطة تنمية اجتماعية واقتصادية طويلة الأجل تركز على تنويع الاقتصاد الإماراتي القائم على المعرفة، فضلاً عن تنويع مهارات وقدرات المواطنين.

واختتم دبوسي قائلاً: "نحن فخورون بهذا البرنامج، وفخورون بدورنا في حفظ سلامة وأمن دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط عموماً، عبر نشر التكنولوجيا الذكية في خضم تهديدات الأمن الإلكتروني المتصاعدة. لقد صُمم برنامج الحامي على أيدي خبراء من المنطقة، وضعوا في اعتبارهم خصوصياتها وتفردها، ليبتكروا أكثر برامج التدريب شمولًا وقدرةً على تلبية الاحتياجات المتفاوتة على الإطلاق".

إقرأ أيضا