صندوق تنمية القطاعات الدفاعية والأمنية يستثمر في شركة المراكب مقابل 30%

الثلاثاء 19 فبراير 2019
أبوظبي - مينا هيرالد:

أعلن صندوق تنمية القطاعات الدفاعية والأمنية التابع لمجلس التوازن الاقتصادي، استثماره في شركة المراكب المختصّة بصناعة وتطوير القوارب المسيّرة عن بعد مقابل حصة تبلغ 30%، وذلك في إطار اتفاقية وقّعها الطرفان خلال معرض ومؤتمر الدفاعي الدولي "آيدكس 2019" في أبوظبي.

وقع الاتفاقية عبدالله ناصر الجعبري، الرئيس التنفيذي لصندوق تنمية القطاعات الدفاعية والأمنية، وباسل شحيبر، الرئيس التنفيذي لشركة المراكب.

وقال سعادة طارق عبد الرحيم الحوسني، الرئيس التنفيذي لمجلس التوازن الاقتصادي، أنّ الاتفاقية تأتي في إطار سعي مجلس التوازن الاقتصادي من خلال صندوق تنمية القطاعات الدفاعية والأمنية، للإسهام بفعالية في تنمية الصناعات الدفاعية والأمنية وزيادة مساهمتها في تعزيز الناتج المحلي لدولة الإمارات العربية المتحدة. وأضاف أنّ دور الصندوق يشمل توفير مختلف أشكال الدعم والتمكين للشركات الوطنية الناشئة في قطاع الدفاع والأمن من خلال توفير حلول مالية واستثمارية مرنة.

من جهته، أوضح عبد الله ناصر الجعبري، الرئيس التنفيذي لصندوق تنمية القطاعات الدفاعية والأمنية، أنّ شركة المراكب تعتبر من الشركات (الصغيرة والمتوسطة)  الوطنية الواعدة التي تقدّم منتجات قائمة على تقنيات متطورة من شأنها المساهمة في تحقيق أهداف الصندوق وتوجهاته.

الجدير بالذكر أنّ الاتفاقية مع شركة المراكب كانت ثمرة مشروع تجريبي يظهر سبل الدعم الذي يقدّمه الصندوق في مجال التطوير. وسوف يدعم استثمار صندوق تنمية القطاعات الدفاعية والأمنية الشركة في تطوير حقوق الملكية الخاصة بأنظمة القوارب المسيّرة عن بعد، علماً أنّها تمتلك حالياً براءات اختراع مسجّلة باسمها.

وأشار الجعبري إلى أنّ استثمار الصندوق في هذه الشركة يأتي انطلاقاً من أهمية التكنولوجيا التي تمتلكها، مؤكداً أنّ استثمار الصندوق سيدعم خطط الشركة لتطوير تقنياتها إلى مستوى نوعي يخدم تطبيقات أشمل وأكثر تقدماً،  كاشفاً أن استثمار الصندوق سيدعم أحدث خطط الشركة المتمثلة في تطوير زورق متعدد المهام ومسلح بحيث يعمل بشكل متكامل ومسيّر ليؤدي مهاماً حيوية، ومن المتوقع أن ينتهي العمل في تطوير الزورق خلال عامين.

من جهته قال باسل شحيبر، الرئيس التنفيذي لشركة المراكب، أنّ الاتفاقية التي أبرمتها الشركة مع صندوق تنمية القطاعات الدفاعية والأمنية ستعزز إمكاناتها وتمكّنها من الانطلاق نحو مرحلة جديدة من الناحية الانتاجية، متوقعاً أن تساهم هذه الاتفاقية في وصول منتجات الشركة إلى أسواق اقليمية ودولية في المستقبل القريب. وأكّد أنّ الاتفاقية تعتبر ذات جدوى للجهتين كما تظهر أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

وكانت شركة المراكب دشنت أول قواربها السطحية المسيّرة عن بعد خلال معرض الدفاع الدولي أيدكس 2015 وهو عبارة عن زورق من طراز 7 إم، تم تصميمه وتصنيعه بالكامل في منشآت الشركة في دولة الإمارات، حيث أطلق عليه اسم بي7 و10 بي، وهو مجهز لعمليات الاستطلاع والمهام الأمنية، كما أطلقت في وقت سابق أحدث ابتكاراتها المتمثل في القارب بي7 اكس والذي يمكن استخدامه بشكل مزدوج كقارب تقليدي وكقارب سطحي غير مأهول.

ويشار إلى أن "المراكب" شركة محلية تسعى لتطوير وتحديث أنظمة القوارب السطحية المسيّرة لمختلف الاستخدامات الدفاعية والأمنية والبحرية والتجارية مستفيدة من الزخم الذي تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة في سعيها إلى تحقيق الريادة العالمية في الابتكارات التكنولوجية من خلال تركيزها على المفاهيم التقنية الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والأنظمة ذاتية الحركة.

إقرأ أيضا

Search form