"لومبارد أودييه" أول بنك سويسري خاص يحصل على ترخيص للعمل في سوق أبو ظبي العالمي

الإثنين 15 أبريل 2019
أبوظبي - مينا هيرالد:

يعد بنك «لومبارد أودييه» أول بنك سويسري خاص سيحصل على ترخيص للعمل في سوق أبو ظبي العالمي، المركز المالي الدولي في العاصمة الإماراتية. ويعد هذا الفرع هو الثاني للبنك في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبما يساهم في ترسيخ وجوده في الدولة.

حضر حفل الافتتاح السيد باتريك أودييه، المدير الشريك الأول في مجموعة لومبارد أودييه، وسعادة محمد القبيسي نائب رئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي العالمي، وسعادة مايا تيسافي سفيرة سويسرا، والسيد أرنو لوكليرك، الشريك المحدود ورئيس الأسواق الجديدة في بنك لومبارد أودييه، والسيد كريستوف لالاندر، المدير التنفيذي لفرع لومبارد أودييه في أبوظبي، والسيد ستيفن مونير مدير الاستثمار في بنك لومبارد أودييه.

وقال السيد باتريك أودييه، المدير الشريك الأول في مجموعة لومبارد أودييه: "يقدم البنك خدماته للعملاء في منطقة الشرق الأوسط منذ نحو نصف قرن، ويعد افتتاح فرعنا الجديد في أبو ظبي بمثابة تطور طبيعي لالتزامنا تجاه العملاء وتأكيداً على ثقتنا في اقتصاد المنطقة. وسيساهم الفرع الجديد في جعلنا أقرب لعملائنا وسيسمح لنا بتقديم خدمات تتماشى مع الأنظمة الوطنية من خلال حلول مفصلة للسوق المحلي اعتماداً على خبراتنا العالمية، كما أننا نتمتع بالفعل بعلاقات قوية مع العائلات والمؤسسات في أبوظبي، ويشكل عملنا مع منظمة دولية تحظى باحترام عالمي مثل سوق أبوظبي العالمي خياراً طبيعياً لنا".

 ومن جانبه قال سعادة محمد القبيسي نائب رئيس مجلس إدارة سوق أبو ظبي العالمي: "نرحب بانضمام بنك لومبارد أودييه إلى أسرة سوق أبو ظبي العالمي، حيث ستساهم هذه الخطوة في تعزيز حيوية مجتمع الأعمال لدينا، ونتطلع إلى مساهماتهم في تطوير الحلول المبتكرة التي ستعمل على خدمة عملائنا الحاليين والجدد بشكل أفضل. ويمكن أن يستفيد بنك لومبارد أودييه وفريقه من منصة وشبكة أعمال سوق أبو ظبي العالمي لتحقيق استراتيجية أعمالهم وترسيخ مكانتهم إقليميًا وعالميًا".

ومنذ بدء أعماله في دولة الإمارات قبل 12 عاماً تضاعف حجم أعمال بنك لومبارد أودييه في المنطقة، ويتماشى الفرع الجديد للبنك في سوق أبو ظبي العالمي مع الطلب المتنامي على خدمات البنك في المنطقة، خاصة بعد إطلاق البنك مؤخراً عروضه المتوافقة مع الشريعة الإسلامية عام 2018 لتلبية احتياجات عملائه في منطقة الشرق الأوسط بشكل أفضل.

إقرأ أيضا