"الاتحادية للضرائب": نظام رد "القيمة المضافة" يحقق نجاحاً ملحوظاً منذ بداية تطبيق مرحلته الأولى

السبت 24 نوفمبر 2018
أبوظبي - مينا هيرالد:

أكدت الهيئة الاتحادية للضرائب أن النظام الإلكتروني لرد ضريبة القيمة المضافة للسياح حقق نجاحاً ملحوظاً خلال الأيام الماضية منذ بداية تطبيق مرحلته الأولى اعتباراً من يوم الأحد الماضي الموافق الثامن عشر من شهر نوفمبر الجاري مشيرة إلى أن مسؤولي الهيئة حرصوا على التواجد في مطارات أبوظبي ودبي والشارقة الدولية وهي المنافذ المدرجة في خطة إطلاق المرحلة الأولى من المشروع وذلك للتحقق بشكل مباشر من كفاءة عمل النظام وعدم وجود أية ملاحظات من قبل السياح المستخدمين له.

وأعرب سعادة خالد علي البستاني مدير عام الهيئة الاتحادية للضرائب عن ارتياحه للنجاح الذي حققه النظام الإلكتروني لرد ضريبة القيمة المضافة للسياح عند إطلاقه مشيراً سعادته إلى أن المؤشرات التي رصدتها الهيئة أظهرت ارتفاع مستوى رضا السياح عن آليات عمل النظام الذي تعد الإمارات من أوائل الدول بالعالم تطبيقاً له حيث يتميز بالسهولة والفاعلية وسرعة إجراءات رد الضريبة للسياح على مشترياتهم خلال فترة تواجدهم في الدولة بأنظمة متكاملة يتم من خلالها تحديد المبيعات والضرائب القابلة للاسترداد واستردادها بدقة بما يتواكب مع جهود الحكومة في دعم تطبيق النظام الضريبي في الدولة، وضمان مواكبته لأفضل الممارسات الدولية، بالإضافة لإجراءات التحقق المبرمجة في النظام للتأكد من أحقية استرداد الضريبة وفقاً للتشريعات الضريبية.

وأكد سعادته أن الإطلاق السلس للنظام الجديد جاء ثمرةً للشراكات الاستراتيجية بين الهيئة الاتحادية للضرائب وكافة الجهات المعنية بالدولة خصوصاً الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية التي كان لها دوراً فعالاً في إطلاق النظام الإلكتروني لرد ضريبة القيمة المضافة للسياح مؤكداً سعادته أن هذه الشراكات كان لها دور أساسي في التطبيق الناجح للنظام فتم من خلالها تحقيق أهداف هامة أبرزها التحقق من معلومات السياح وأحقية الاسترداد بالإضافة إلى التوعية بالنظام الجديد وآلياته لدى المعنيين خصوصاً تجار التجزئة في كافة أنحاء الدولة.

وأشار سعادته إلى أن الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية قامت بجهود كبيرة وأبدت تعاوناً وثيقاً مع الهيئة الاتحادية للضرائب خصوصاً في تسهيل عمليات التحقق من معلومات العملاء السياح وذلك بدءً من عمليات الشراء وحتى مغادرة الدولة منعاً للتلاعب.

وقال سعادته: "جاء الإطلاق الناجح لنظام رد ضريبة القيمة المضافة للسياح ليشكل إضافة هامة جديدة للخطوات التي قطعتها الهيئة الاتحادية للضرائب منذ تأسيسها لإرساء نظام ضريبي إلكتروني بالكامل يتميز بالسهولة والدقة والشفافية التامة، ضمن جهود الهيئة لإسعاد عملائها والارتقاء بجودة الحياة والتنمية المستدامة ودعم الاقتصاد الإماراتي حيث تتولى الهيئة العديد من المهام والاختصاصات ذات التأثير المباشر لتنمية الاقتصاد الوطني وزيادة القدرة التنافسية داخل الدولة وخارجها".

وأضاف سعادته: "تسعى الهيئة الاتحادية للضرائب إلى بناء منصة متكاملة من الأنظمة الإلكترونية لتعزيز بيئة فعالة للابتكار وتحسين جودة حياة المواطنين والمقيمين والزائرين، وجاء إطلاق النظام الجديد لرد الضريبة للسياح المؤهلين للاسترداد بالتعاون مع الشركة المشغلة "بلانيت" ليعكس الجهود المبذولة لتنفيذ رؤية الدولة لجعل الإمارات من أفضل دول العالم وأكثرها تطوراً بحلول 2021".

من جانبه أشاد سعادة العميد سعيد راكان الراشدي مدير عام شؤون الأجانب والمنافذ بالإنابة في الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية بمستوى التعاون والتنسيق بين الهيئة و"الاتحادية للضرائب" ما كان له أكبر الأثر في إنجاز المرحلة الأولى من هذا المشروع الحيوي الذي تم تشغيله وفق أرقى المعايير الدولية المطبقة في هذا المجال.

وأكد أن من شأن تطبيق النظام الجديد أن يساهم في تنشيط السياحة وجذبها إلى الدولة خصوصاً في ظل سلسلة القرارات التي اتخذها مجلس الوزراء ومنها قرار إعفاء مرافقي الأجانب القادمين للدولة للسياحة ممن تقل أعمارهم عن 18 عاما من رسوم تأشيرة الدخول خلال الفترة من 15 يوليو وحتى 15 سبتمبر من كل عام، وإعفاء سياح الترانزيت من رسوم تأشيرة الدخول لأول 48 ساعة مما يساهم في إرساء منظومة تشريعية وإجرائية وتكنولوجية متكاملة لتشجيع وتنشيط القطاع السياحي.

وقال سعادته: "نحرص على تكثيف وتوطيد علاقات التعاون والتنسيق المستمر لترسيخ مبدأ التكامل في تطوير وتحديث البنية التحتية لقطاع السياحة والسفر الإماراتي وهو ما يعد من أهم القطاعات مساهمة في الناتج المحلي للدولة".

وأضاف سعادته: "يكتسب النظام الإلكتروني لرد ضريبة القيمة المضافة للسياح أهمية خاصة في هذه المرحلة حيث يعكس الوجه الحضاري والتطور المستمر في كافة المجالات.. فقد باتت دولة الإمارات مقصداً للسياح والزائرين نظراً لما تتميّز به من بيئة آمنة وشعب مضياف وما توفّره من معالم جاذبة وفعاليات تناسب الكبار والصغار وخدمات تضاهي أرقى المستويات العالمية".

وأوضحت الهيئة الاتحادية للضرائب أن عملية استرداد الضريبة للسياح تتم عند مغادرة الدولة حيث يقوم السائح باسترداد الضريبة من خلال مكاتب مخصصة لرد الضريبة في منافذ مغادرة الدولة وذلك بتقديم الفواتير الضريبية لمشترياته من منافذ البيع المسجلة ضمن النظام مرفقاً معها جواز سفره وبطاقته الائتمانية، حيث يمكنه استرداد الضريبة بدون حد أقصى بتحويل قيمة الضريبة القابلة للاسترداد إلى حساب البطاقة الائتمانية الخاصة بالسائح، وفي حال طلب الاسترداد نقداً يكون الحد الأقصى لليوم الواحد 10 آلاف درهم.

وقد بدأ تشغيل المرحلة الأولى من النظام اعتباراً من يوم الثامن عشر من شهر نوفمبر الجاري حيث يقوم السياح المؤهلين باسترداد الضريبة المدفوعة على مشترياتهم عبر مطارات أبوظبي ودبي والشارقة الدولية وتجري الاستعدادت لاستكمال المرحلة الثانية من النظام الذي سيصبح جاهزاً للعمل في شهر ديسمبر المقبل لتمكين السياح القادمين من خارج الدولة من استرداد الضريبة من خلال مطارات الدولة الأخرى والمنافذ البرية والموانئ البحرية التي سيُطبق فيها النظام.

وتواصل الهيئة بالتعاون مع الشركة المشغلة تنظيم سلسلة من ورش العمل والندوات لتعريف تجار التجزئة بالآليات والإجراءات المبسطة التي توفرها الهيئة للتسجيل بالنظام الذي يعد الأحدث من نوعه في هذا المجال، وتم تطبيقه بعد قيام الهيئة بإجراء دراسات مستفيضة للوصول إلى معايير تتوافق مع أفضل الممارسات.

وقد حدد قرار مجلس الوزراء الموقر رقم (41) لسنة 2018 في شأن تطبيق نظام ردّ ضريبة القيمة المضافة للسياح وقرارات الهيئة الاتحادية للضرائب في شأن متطلبات مشاركة تاجر التجزئة في النظام وفي شأن نظام ردّ ضريبة القيمة المضافة للسياح معايير واضحة تتميز بالشفافية والدقة لإجراءات وآليات رد الضريبة للسياح القادمين من خارج الدولة.

أخبار مرتبطة