نمو غير مسبوق في الصفقات العقارية بدبي خلال آخر 10 أيام من 2018

الإثنين 31 ديسمبر 2018
سلطان بطي بن مجرن مدير عام أراضي دبي
دبي - مينا هيرالد:

رصدت دائرة الاراضي والاملاك في دبي نموا غير مسبوق في اخر عشرة ايام من العام 2018. وأشار سعادة سلطان بطي بن مجرن، مدير عام دائرة الأراضي والأملاك في دبي إلى إن السوق العقاري في الإمارة سجل نشاطًا عاليًا في حجم التصرفات خلال آخر عشرة أيام من العام 2018، وصل حجمه بالأرقام إلى 2,081 تصرفًا بقيمة زادت عن 19 مليار درهم. وأكد بن مجرن أهمية هذه النتائج في القراءات التحليلية، وأثرها الإيجابي المباشر في دعم مخرجات ونتائج العام 2018 بأكمله، فضلاً عن كونها مؤشرًا إيجابيًا لموجة صاعدة في القطاع العقاري يتوقع انطلاقتها مع بداية العام الجديد 2019.

‎وأضاف بن مجرن: "يظهر هذا النشاط مدى جاذبية القطاع العقاري في الإمارة، وعلى وجه التحديد إقبال المشترين والمستثمرين للاستفادة من التشريعات والحوافز الاستثمارية التي أعلن عنها مؤخرا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - "رعاه الله"، لجعل دبي الخيار الأول على قائمة الوجهات الاستثمارية. إن الأرقام الجديدة المتمثلة في وصول عدد التصرفات إلى هذا المستوى القياسي في غضون فترة قصيرة نسبيًا، تعكس الثقة المتجددة إزاء سوقنا العقاري، خاصة على ضوء الاستعدادات التي تجري على قدم وساق لإطلاق "إكسبو 2020"، وتنبع قرارات المستثمرين من رصدهم للتطورات المتلاحقة على صعيد التشريعات الحكومية التي تضمن لهم حقوقهم، والبيئة الحافزة التي ترسخّها الحكومة للاستثمار في هذا القطاع، وضمان عوائد مجزية على المدى البعيد".

‎وخلال الفترة من 17 وحتى 30 ديسمبر 2018، أظهرت التصرفات التي تشمل المبايعات والرهون وفئات أخرى، ارتفاعًا ملحوظًا وصل إلى 2,081 تصرفًا، تجاوزت قيمتها حاجز 19 مليار درهم. ويبدو ملاحظًا أن تلك التصرفات العالية كانت تسجل بشكل يومي اكثر من مليار درهم خلال الفترة المذكورة. وبلغت ذروتها يوم 24 ديسمبر عندما بلغ حجمها إلى 3.6 مليار درهم تقريبًا.

‎وعلى مستوى المناطق في الإمارة، سجلت الحبية الثالثة تميزًا باستحواذها على المرتبة الأولى في تصرفات البيع للأراضي، بعد أن استقلبت 25 تصرف بيع وصلت قيمتها الإجمالية إلى 69 مليون درهم.

‎وعلى صعيد مبيعات المباني، تفوقت منطقة "وادي الصفا 5" مع 43 تصرفًا بقيمة 65 مليونًا، تلتها "وادي الصفا 7" مع 20 تصرفًا وصلت قيمتها إلى 34 مليون درهم، بينما جاءت في المرتبة الثالثة "اليلايس 2" التي شهدت 13 تصرف بيع للمباني بقيمة 19 مليون درهم. وفي تصرفات رهون المباني، كان المركز الأول من نصيب "الثنية الرابعة" من خلال 15 رهناً بلغت قيمتها 23 مليون درهم، وحلت ثانيًا "اليلايس 2" التي استقطبت 12 تصرف رهن بقيمة 11 مليون درهم، وكانت المرتبة الثالثة لمنطقة "اليلايس 1" مع 5 تصرفات قيمتها 7 ملايين درهم، في حين شاركتها في نفس المرتبة "البرشاء جنوب الرابعة" من خلال 5 تصرفات، لكن قيمتها وصلت إلى 9 ملايين درهم.

‎ويبدو المشهد مختلفًا في تصرفات مبيعات الوحدات، حيث تفوقت فيه "ورسان الأولى" مع 196 تصرف بيع بقيمة 86 مليون درهم. ومع أن عدد تصرفات بيع الوحدات في الخليج التجاري وصل إلى 115 وحدة، إلا أن قيمتها الإجمالية كانت 149 مليون درهم. وجاءت في المرتبة الثالثة "مرسى دبي" من خلال 98 وحدة بلغت قيمتها الإجمالية 161 مليون درهم.

‎وعلى مستوى رهون الوحدات، تفوقت الخليج التجاري التي سجلت 44 رهنًا بقيمة قياسية وصلت إلى 326 مليون درهم، في حين أن رهون 34 وحدة في "البرشاء جنوب الرابعة" والتي وصلت إلى 17 مليون درهم، أهلتها للمرتبة الثانية رغم الفارق الكبير. وكان المركز الثالث لمنطقة "الثنية الخامسة" التي شهدت 26 تصرف رهن للوحدات بقيمة 31 مليونًا.

‎وفي المحصلة الإجمالية لجميع التصرفات بما في ذلك الأراضي والمباني والوحدات، برزت "ورسان الأولى" في البيع مع 200 عملية بقيمة 111 مليونًا، تلتها "الخليج التجاري" مع 115 عملية بيع بقيمة 149 مليون درهم، وفي المرتبة الثالثة جاءت مرسى دبي مع 98 تصرف بيع قيمتها 161 مليون درهم. وكانت المراكز السبعة التالية لكل من: البرشاء جنوب الرابعة، وادي الصفا 5، برج خليفة، المركاض، نخلة جميرا، حدائق الشيخ محمد بن راشد، والحبيه الرابعة.

‎وبالنسبة إلى تصرفات الرهن، فقد تصدرت منطقة "الخليج التجاري" بعد تسجيلها 45 تصرفًا بقيمة قياسية قدرها 353 مليون درهم، ثم جاءت البرشاء جنوب الرابعة مع 42 تصرفًا بقيمة 79 مليون درهم، وجاءت ثالثًا الثنية الخامسة من خلال 34 تصرفًا وصلت قيمتها إلى 61 مليون درهم. أما المناطق السبع الأخرى التي انضمت إلى قائمة أعلى المناطق نشاطًا من دون تحديد نوع العقار، فكانت على التوالي لكل من: الحبية الثالثة، معيصم الأول، اليلايس 2، مرسى دبي، الثنيه الرابعة، الجداف، وورسان الأولى.

‎ونوه بن مجرن إلى الدور الحيوي الذي تلعبه أراضي دبي لدعم التوجهات الحكومية من خلال اجراءاتها التي تتسم بالشفافية والمرونة، حيث تدرك الدائرة أهمية القطاع العقاري ودوره المهم في تنويع موارد الدخل في الناتج المحلي الإجمالي، كونه يمثل عامل استقطاب أساسيًا للاستثمار وصولاً إلى التنمية الشاملة والمستدامة في اقتصادنا الوطني. ومن شأن ذلك أن يحفزنا على الأداء المؤسسي المتفوق من خلال تبني أحدث تقنيات العصر. وبعد أن طرحنا حزمة شاملة من التطبيقات الذكية، زاد مستوى اهتمام المستثمرين الأجانب من دول عديدة حول العالم، لأنها أتاحت لهم التعرف على السمات الفريدة التي يتمتع بها القطاع العقاري في إمارة دبي، وتنوع المنتجات المعروضة في السوق التي تناسب مختلف شرائح المشترين، بدءًا من الباحثين عن مسكن ثانٍ خارج مواطنهم الأصلية، وصولاً إلى كبار المستثمرين الذين يجوبون العالم عن أفضل الخيارات الاستثمارية".

إقرأ أيضا