سَفِلز تكشف عن استقطاب أضخم أسواق الفنادق الأوروبية المستثمرين الجُدد من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

الأحد 14 أبريل 2019
زيورخ
دبي - مينا هيرالد:

كشفت ’سَفِلز‘ عن استقطاب القطاع الفندقي الأوروبي لكبار المستثمرين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، سواءً بالنسبة للمستثمرين الحاليين الساعين لتوسعة استثماراتهم في المنطقة أو أولئك الذين يدخلون هذه السوق للمرة الأولى. وتشمل هذه الاستثمارات مدناً مثل لندن وليفربول وإدنبرة وغلاسكو ومدريد ومحفظة من الصفقات في ألمانيا.

وخلال الأعوام الثلاثة الماضية، أجرى المستثمرون من منطقة الشرق الأوسط استثمارات بقيمة 3.45 مليار جنيه إسترليني في أوروبا (بما فيها المملكة المتحدة) في عام 2016، و5.39 مليار جنيه إسترليني في عام 2017، و4.84 مليار جنيه إسترليني في عام 2018، ويعود ذلك إلى تصنيف السوق الفندقية الأوروبية كملاذٍ استثماري آمن، لا سيّما مع تحقيق القطاع العقاري فيها للعائدات على نحوٍ مطرد.

وفي هذا السياق، قال نيك نيويل، المدير ضمن فريق المختص بالشؤون الفندقية لدى ’سَفِلز‘: "من ناحية، أثّر الانخفاض في أسعار النفط على عدد من كبار المستثمرين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الممثلين عادةً بصناديق الثروة السيادية. وبالإضافة إلى ذلك، تسبب الغموض المحيط بمسألة البريكست بنوع من ’التباطؤ‘ في السوق الاستثماري في المملكة المتحدة مؤخراً؛ والتي تُعتبر ملاذهم الاستثماري المفضّل. ومع ذلك، وبرغم هذا الغموض، لعب الانخفاض في قيمة الجنيه الإسترليني، الناجم عن التصويت على البريكست عام 2016، دوراً في مواجهة هذه الحالة، وأكّد على بقاء المملكة المتحدة كخيار مجد، وخلق فرصة لدخول مجموعة أوسع من المستثمرين الدوليين بما فيها الاستثمارات الخاصة والأفراد من أصحاب الثروات الضخمة والمكاتب العائلية من المنطقة، مثل ’سيلكت غروب‘ و’لو لو/توينتي 14 القابضة‘ والتي تستثمر في القطاع الفندقي الأوروبي، وهو توجه نتوقع استمراره على امتداد الأشهر الاثني عشر المقبلة".

وفي الوقت ذاته، تُسهم الأعداد المتزايدة من السكان والمبادرات التي تقودها الحكومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لا سيما في المملكة العربية السعودية ومصر، في استقطاب المستثمرين الأجانب في القطاع الفندقي. وأشارت ’سَفِلز‘ إلى أنّ التقلبات التي تشهدها أسواق النفط، دفعت المملكة العربية السعودية إلى اعتماد ’رؤية السعودية 2030‘ الرامية إلى الحد من اعتماد المملكة على النفط، وتنويع الاقتصاد وتطوير قطاعات الخدمات العامة كالصحة والتعليم والبنية التحتية والسياحة. وأدّى هذا التوجه الذي اتخذته المملكة إلى تسجيل استثمارات محلية ضخمة، خاصةً عبر صندوق الاستثمارات العامة، وهو الصندوق الثروة السيادي للمملكة العربية السعودية. وبدورها، تدعم المجموعات الفندقية الضخمة، مثل ’ماريوت إنترناشيونال‘ وفنادق ’روكو فورتيه‘ و’هيلتون‘ و’سويسبيل هوتل إنترناشيونال‘ قطاع الضيافة في جميع أنحاء المملكة، سعياً منها لتلبية الطلب الناجم عن العدد المتزايد باستمرار للسياح المحليين والزوّار الأجانب على حد سواء.

وفي حين ما زالت أوروبا تُعتبر سوقاً جذابة وآمنة للمستثمرين الحاليين والجُدد في القطاع الفندقي، تنجح كلٌّ من المملكة العربية السعودية ومصر في استقطاب المستثمرين الدوليين نظراً للنمو المتوقع في أعداد السكان فيهما. وبدأ بعض مستثمري منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في توسيع آفاق أعمالهم، ولعل قيام رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس بالاستثمار في السوق الفندقي في منطقة الكاريبي خير مثال على ذلك.  وقام ساويرس بالفعل بشراء منتجع ’سيلفرساندز‘ في غرينادا، والذي بات أحدث فندق في منطقة غراند آنس، فيما تشير الأخبار إلى سعيه لزيادة أعداد الغرف غرينادا بمعدل 30% خلال الأعوام المقبلة وذلك من خلال بناء مرافق جديدة.

إقرأ أيضا

Search form