"إيه إس جي سي" تتعاون مع "معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا"

الثلاثاء 27 نوفمبر 2018
دبي - مينا هيرالد:

في خطوة تهدف إلى تطبيق أحدث الابتكارات التقنية في قطاع البناء والتشييد في دولة الإمارات العربية المتحدة، أعلنت "إيه إس جي سي"، المجموعة الرائدة المتخصصة في قطاع البناء والتشييد على مستوى الدولة، عن انضمامها إلى "برنامج التعاون الصناعي" في "معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا" بهدف بناء علاقات قوية تعود بالمنفعة المتبادلة على جميع الأطراف المعنية في مجال تطوير المدن الذكية.

وتأتي الاتفاقية لتتيح لشركة "إيه إس جي سي" إمكانية الوصول بسهولة إلى الكليات والمختبرات والخبراء الفنيين في "معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا"، إضافة إلى حضور المؤتمرات والدورات التدريبية وفرص إجراء البحوث المشتركة في الميادين التقنية الحديثة.

وعلى وجه الخصوص، تتمتع دولة الإمارات العربية المتحدة برؤية مستقبلية طموحة على صعيد تطوير المجتمعات الذكية المجهزة بأحدث الابتكارات والتقنيات. فوفقاً لقراءات شركة البيانات الدولية (IDC) يتوقع لسوق المدن الذكية في المنطقة أن يشهد نمواً نسبته 83٪ من 1.26 مليار دولار في عام 2018 إلى 2.3 مليار دولار بحلول عام 2021، وستسهم مشاريع المدن الذكية التي تقودها الحكومة الإماراتية في دفع عجلة الإنفاق الإقليمي على هذه المشاريع المبتكرة.

وفي هذا السياق، قال بيشوي عزمي، الرئيس التنفيذي لشركة "إيه إس جي سي": "تتوفر أمام قطاع البناء والتشييد حالياً فرصة فريدة لتنفيذ مشاريعه بأسلوب جديد يمنحه مزيداً من الكفاءة والفاعلية ويعزز قدرته على تسليم مشاريع استثنائية لعملائه، وهذا ما ينتظره عملاؤنا من ’إيه إس جي سي‘ التي تبحث باستمرار عن سبل جديدة لتبادل المعارف عبر مختلف أقسام منظومة البناء والتشييد العالمية. ومن هنا تأتي أهمية انضمامنا إلى ’برنامج التعاون الصناعي‘ في ’معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا‘ الذي سيساعدنا على تحقيق هذا الهدف بالتزامن مع جهودنا المتواصلة لتحقيق أعلى مستويات القيمة لعملائنا حول العالم"

وفي إطار مسيرة الاستكشاف الرقمية التي تخوضها، تستفيد "إيه إس جي سي" حالياً من التقنيات السحابية؛ والأنظمة المتكاملة لضبط التكاليف؛ بالإضافة إلى استخدام "نمذجة معلومات البناء" (BIM) واستخدام الطائرات بدون طيار للتنسيق الشامل في كافة أنشطة البناء. وتشمل المجالات الأخرى التي تستكشفها المجموعة تحديد الهوية باستخدام موجات الراديو والمؤشرات الحيوية؛ وتعزيز سلامة وإنتاجية العمال، وتحسين إدارة الأصول باستخدام نظم إنترنت الأشياء؛ والذكاء الاصطناعي والتحليلات.

إقرأ أيضا

Search form