"UPS" تبرم أكبر اتفاقية لشراء الغاز الطبيعي المتجدد بتاريخ الولايات المتحدة

الأربعاء 29 مايو 2019
دبي - مينا هيرالد:

أعلنت "UPS"، المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز NYSE:UPS))، اليوم عن توقيع الاتفاقية الأكبر من نوعها على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية، مع شركة "كلين إنيرجي فيولز" لشراء 170 مليون جالون من الغاز الطبيعي المتجدد لغاية العام 2026، وبمعدل 22.5 - 25 مليون جالون سنوياً.

وتأتي هذه الاتفاقية ضمن استراتيجية "UPS" الرامية إلى زيادة معدل الاعتماد على مصادر الطاقة البديلة إلى 40% من إجمالي احتياجاتها من الوقود بحلول العام 2025، وبما يسهم في خفض انبعاثات غازات الدفيئة الناجمة عن أسطولها بنحو 12% بحلول العام نفسه.

وأشار مايك كاستيل مدير توريد الأسطول في "UPS" إلى أن الغاز الطبيعي المتجدد يتميز بكونه وقوداً نظيفاً يمكن إنتاجه من مصادر طبيعية مثل مكبات النفايات ومزارع الألبان، ما يجعله خياراً نموذجياً يساهم في تحقيق أهداف الشركة المتعلقة بالاستدامة، ونأمل أن تشكل هذه الخطوة حافزاً لتوسيع نطاق استخدام الغاز الطبيعي المتجدد ضمن الشركات الأخرى.

واستخدمت "UPS" منذ عام 2014 أكثر من 28 مليون جالون من الغاز الطبيعي المتجدد في أسطولها البرّي، إذ تعتزم زيادة اعتمادها على الغاز الطبيعي حتى خمسة أضعاف، كما ستعمل على تركيب 18 محطة لتزويد مركباتها بالغاز في 12 ولاية أمريكية، وسينجم عن استبدال الشركة المحروقات بالغاز الطبيعي المتجدد، إلى خفض انبعاثات غازات الدفيئة بواقع 1,074,000 طن متري طيلة مدة الاتفاقية، أي ما يعادل غرس 17 مليون شجرة أو إيقاف 228 ألف سيارة أو إعادة تدوير 374 ألف طن من النفايات.

وتتوزع محطات الوقود التابعة لـ "UPS" التي ستستخدم الغاز الطبيعي المتجدد لتشغيل المركبات، في المواقع التالية: ألبوكيرك (نيو مكسيكو)، وأتلانتا (جورجيا)، وتشاتانوجا (تينيسي)، ومدينة كوميرس (كولورادو)، وإل باسو (تكساس)، وفورث وورث (تكساس)، ومدينة كنساس (كنساس)، ونيو أورلينز (لويزيانا)، ومدينة أوكلاهوما (أوكلاهوما)، وأوماها (نبراسكا)، وفينيكس (أريزونا)، وبورت آلين (لويزيانا)، ومدينة سولت ليك (يوتا)، وسان أنتونيو (تكساس)، وشريفبورت (لويزيانا)، وسباركس (نيفادا)، وتيفتون (جورجيا)، وترينيداد (كولورادو).   

وتجدر الإشارة إلى أن شركة "كلين إنيرجي" تأسست بالشراكة بين "تي بون بيكنز" و"أندرو جيه ليتلفير"، الرئيس والرئيس التنفيذي للشركة، وتعد المزود الحصري للغاز الطبيعي المتجدد "رديم"‘، أول صنف من الغاز الطبيعي المتجدد يتم إنتاجه بكميات تجارية.

وبحسب بيانات "كلين إنيرجي"، يساهم هذا الغاز، الذي يعرف أيضاً باسم الميثان الحيوي، بخفض انبعاثات غازات الدفيئة بنسبة 70% على الأقل عند مقارنته بالديزل أو البنزين، ويمكن استخراجه من مصادر وافرة ومتجددة مثل مكبات النفايات العضوية ومن معالجة مياه الصرف الصحي والمياه المستخدمة لأغراض زراعية، ويجري توزيعه عبر منظومة أنابيب للغاز الطبيعي واستخدامه بصيغة غاز طبيعي مسال أو مضغوط.

وبدوره قال تايلر هِن نائب الرئيس والمدير العام لـ "كلين إنيرجي رينيوابلز" التابعة لشركة "كلين إنيرجي": "تشكّل هذه الاتفاقية مع "UPS" خطوةً فائقة الأهمية تشجع القطاع اللوجيستي على تحقيق الاكتفاء الذاتي للطاقة المتجددة والنظيفة، كما نفخر بتوفير غاز "رديم" لشريكٍ رائد يتميز بالتزامه الراسخ باستخدام الغاز الطبيعي المتجدد في أسطوله الكبير، ويسرنا أن نتمكن من تلبية الطلب المتزايد على هذا الغاز المتجدد كبديلٍ اقتصادي ونظيف لأنواع الوقود التقليدية".

وتمتلك "UPS" أكثر من 6,100 مركبة تعمل بالغاز الطبيعي المضغوط أو المسال، والتي يمكن تزويدها بالغاز الطبيعي المتجدد في الأرجنتين وبلجيكا وكندا وفرنسا وألمانيا وهولندا وتايلند والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية. واستبدلت الشركة ما يزيد عن 22% من الديزل والبنزين المستخدَم لتسيير مركباتها بأنواع وقودٍ بديلةٍ تشمل الغاز الطبيعي المتجدد والديزل المتجدد، وتنبع أهمية هذا القرار من كون الغاز الطبيعي المتجدد يُخفض من انبعاثات غازات الدفيئة بشكل كبير قياساً بالديزل التقليدي.

واستثمرت "UPS" منذ عام 2009 ما يزيد عن مليار دولار أمريكي في الوقود البديل والمركبات المتطورة ومحطات الوقود حول العالم، وتحرص الشركة على تطوير كافة مركباتها  التي تبلغ أكثر من 10 آلاف مركبة في مختبر "رولينج لاب" التابع لها، واستخدام أفضل التقنيات التي تلائم طريق التوصيل ومتطلباته، بدءاً من الدراجات الهوائية والدراجات المدعومة كهربائياً في المناطق المكتظة مثل سياتل ولندن وهامبورغ، وصولاً إلى المركبات الكهربائية والكهربائية الهجينة في الولايات المتحدة الأمريكية، والمركبات التي تعمل على الغاز الطبيعي والمتجدد والبروبان حول العالم، ما يؤكد التزام "UPS" بالاستدامة العالمية قولاً وفعلاً.

إقرأ أيضا

Search form