طيران الإمارات تواصل تحديث الأسطول وتطوير المنتجات

الإثنين 15 أبريل 2019
طيران الإمارات تكمل مشروع تغيير التصميم الداخلي لعشر طائرات بوينج 777-200LR
دبي - مينا هيرالد:

 انطلاقاً من التزامها تقديم أفضل تجربة للعملاء في الأجواء للحفاظ على أعلى معايير السلامة والكفاءة، تواصل طيران الإمارات تحديث أطولها، وتطوير منتجاتها وخدماتها على الأرض وفي الأجواء.

فقد أكملت دائرة الإمارات للهندسة مشروع تغيير التصميم الداخلي للطائرة العاشرة والأخيرة من طراز بوينج 777-200LR ضمن الأسطول. واستثمرت طيران الإمارات أكثر من 150 مليون دولار أميركي (حوالي 550 مليون درهم) في مشروع تحويل التصميم الداخلي لعشر طائرات من هذا الطراز من 3 مقصورات إلى مقصورتين بالكامل. وشمل التغيير إعادة تصميم درجة رجال الأعمال بتوزيع المقاعد 2-2-2، بالإضافة إلى تحديث الدرجة السياحية.

وتم تنفيذ مشروع تحويل الطائرات العشر في حظائر دائرة الإمارات للهندسة بدبي. واستثمر فريق العمل ما يزيد على 160 ألف ساعة عمل في تصميم وتنفيذ المشروع. وتعاونت الإمارات للهندسة مع نحو 30 مورداً لضمان توفر جميع المكونات وقطع الغيار اللازمة التي زاد عددها على 2700. واستغرق العمل في كل طائرة 35 يوماً فقط.

وكانت طيران الإمارات قد بدأت تشغيل أول طائرة بوينج 777-200LR  بالتصميم الداخلي الجديد في مارس (آذار) 2018. وأكملت تحديث بقية الطائرات التسع ضمن أسطولها خلال 12 شهراً، حيث اكتمل المشروع قبل 3 أشهر من الموعد المحدد.

وتخدم طائرات البوينج 777-200LR  بالتصميم الداخلي الجديد عدداً من الوجهات ضمن شبكة الخطوط العالمية لطيران الإمارات، منها فورت لودرديل في الولايات المتحدة وسانتياغو عاصمة تشيلي وساو باولو (البرازيل) وأديليد في أستراليا.

وفي تطور آخر، وفي السياق ذاته لمواصلة تحديث الأسطول، قامت طيران الإمارات بإخراج طائرة بوينج 777-300 Classic من الخدمة، وسوف تليها آخر طائرة من من هذا الطراز، ليصبح أسطول البوينج كله مكوناً من طائرات البوينج 777-300ER والبوينج 777-200LR ذات التصميم الداخلي الجديد.

ويشمل برنامج طيران الإمارات لتجديد وتحديث أسطولها في عام 2019 إحالة 7 طائرات بوينج 777 إلى التقاعد وتسلم 6 طائرات A380 جديدة. وتشغل الناقلة واحداً من أحدث وأكفأ الأساطيل في العالم ما يضمن استمتاع العملاء بتجربة سفر لا مثيل لها، ويساهم في تحقيق مزايا نوعية عديدة، تشمل تخفيض الآثار البيئية للعمليات وتحسين الكفاءة في استهلاك الوقود.

إقرأ أيضا