صندوق أبوظبي للتنمية ينظم ندوة حوارية بمناسبة ذكرى يوم زايد للعمل الإنساني والإنمائي

الأربعاء 14 يونيو 2017

أبوظبي - مينا هيرالد: نظم صندوق أبوظبي للتنمية اليوم ندوة حوارية بعنوان "زايد .. رمز الخير والعطاء"، بمناسبة ذكرى يوم زايد للعمل الإنساني والإنمائي، شارك فيها، سعادة محمد حاجي خوري مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، والأستاذ الدكتور فالح حنظل باحث في تاريخ وتراث الإمارات والخليج العربي، وسعادة محمد سيف السويدي مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية .

وأكد المشاركون في الندوة أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان جعل مسيرة الخير والعطاء نهجاً لدولة الإمارات العربية المتحدة منذ نشأتها، مشيرين إلى أن العمل الإنساني هو محطة هامة لترسيخ قيم العطاء ومساعدة المحتاج التي كان يؤمن بها المغفور له الشيخ زايد ويسعى إلى تعزيزها في نفوس الأجيال القادمة من أبناء الإمارات. وأضافوا أن الشيخ زايد رحمه الله، وضع في مقدمة أهدافه منذ إعلان وحدة دولة الإمارات مساعدة الدول الشقيقة والصديقة ومد يد العون لكل محتاج، فكان رمزاً للعطاء والبذل ومساعدة الآخرين في جميع مراحل حياته ولم يميز بين دين أو جنس أو عرق، مؤكدين أن هذا النهج اتبعته وسار عليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، الذي عمل على دعم القضايا الإنسانية والتنموية في مختلف دول العالم.

وبهذه المناسبة، قال سعادة محمد سيف السويدي إن ذكرى رحيل مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه تعتبر علامة فارقة في تاريخ دولة الإمارات، لما قدمه هذا القائد من إنجازات مشرفة على كافة الأصعدة حتى جعل من دولة الإمارات نموذج يحتذى به في الوحدة والعطاء. وأضاف "لقد حرص المغفور له الشيخ زايد على مد يد العون لجميع الدول وكافة الشعوب وكان لا يميز بين قريب وبعيد، ومن هذا المنطلق بادر، رحمه الله في عام 1971 بتأسيس صندوق أبوظبي للتنمية،" مشيراً إلى أن الصندوق هو أحد الغراس الطيبة للشيخ زايد، كما هو الحال بالنسبة لمئات المؤسسات التي حرص على تأسيسها ورعايتها لتكون عوناً لكل محتاج في كافة بقاع الأرض. وأوضح سعادته أن صندوق أبوظبي للتنمية وبعد مرور 45 عاماً فان نشاطه التنموي وانجازاته امتدت لنحو 83 دولة في مختلف أنحاء العالم، وشكلت علامة فارقة في حياة ملايين من شعوب الدول النامية.

وأكد سعادته أن القيادة التي حبانا الله بها في دولة الإمارات ما تزال تعمل، وتجتهد وتسير على الدرب في مساعدة الدول المحتاجة حتى غدت دولتنا تتصدر دول العالم وتحتل المرتبة الأولى كأكبر مانح للمساعدات الإنمائية والإنسانية. وأشار إلى صندوق أبوظبي للتنمية لم تغب عنه تلك المبادىء الراسخة وتلك الرؤية الثاقبة التي أوجدها المؤسس رحمه الله، ه وسيبذل قصار جهده إلى جانب المؤسسات الشقيقة المعنية بتقديم المساعدات الإنسانية والتنموية في سبيل أن تبقى دولة الإمارات رمزاً للعمل التنموي والإنساني على مر العقود. من جانبه، قال سعادة محمد حاجي خوري أننا في هذا اليوم نستذكر مآثر قائد عظيم أحب شعبه وقدم لهم الكثير، ولم تقتصر علاقة الشيخ زايد رحمة الله مع أبناء شعبه في دولة الإمارات بل امتدت إلى مختلف شعوب العالم الذي عرف عنه حبه للخير والبذل ومساعدة كل محتاج خاصة في تلك المناطق البعيدة والتي تفتقر إلى الخدمات الأساسية.

وأضاف أن الشيخ زايد كان يركز في تنمية المجتمع على بناء المؤسسات التعليمية والقطاع الصحي، حيث كان يدرك اهمية هذين الهدفين اللذين يساهمان بشكل مباشر في تطوير الإنسان وبناءه، بالإضافة إلى أن الشيخ زايد كان يسعى إلى توفير فرص العمل لجميع فئات المجتمع لضمان توفير الحياة الكريمة لهم. كما تحدث الدكتور فالح حنظل عن لقائه لأول مرة في عام 1968 مع المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في قصر الخزنة، وعن المراحل الأولى في البحث الميداني للهجة العامية، وإصداراته للمعاجم ودواوين الشعر، وتجربته في كتابه المفصل في تاريخ الامارات، وإصداراته ودراساته.

وقال إن الشيخ زايد رحمه الله كان ظاهرة فريدة يمتلك فلسفة خاصة بالحكم والقيادة، حيث يتواصل مع الصغير والكبير، فقد عمل على بناء الإنسان وتمكينه بالعلم والمعرفة، وكان يتفقد أحوال شعبه ويقف معهم في مختلف الظروف. وأكد أن الشيخ زايد عمل على تمكين مؤسسات الدولة والانتقال إلى الحكومة الدستورية، مشيراً إلى أن زايد ورث الحكمة ودرس وتعلم من بيت الحاكم.. بيت والده وجده وتدرج في القيادة حتى نجح في بناء دولة قوية موحدة في حين لم تنجح تجارب أخرى في ذلك الزمن. وقال محمد سيف السويدي "نحن اليوم في صندوق أبوظبي للتنمية لم تغب عنا ابداً تلك المبادىء الراسخة وتلك الرؤية الثاقبة التي أوجدها الشيخ زايد رحمه الله عندما أسس الصندوق وعملنا بكل جد خلال السنوات الماضي على تقديم العون والمساهمة وبناء المشاريع الحيوية التي تعمل على تقدم الشعوب وتنميتها، حتى اصبحنا اليوم من أهم المؤسسات العالمية في هذا المجال نحمل إسم دولة الإمارات وعاصمتها عالياً ننفذ رؤية الوالد المؤسس بان نكون عونا للدول في الدعم التنموي.

إقرأ أيضا