دبي العطاء تعلن عن إطلاق برنامجين للتعليم في حالات الطوارئ في العراق وإندونسيا خلال معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير

الثلاثاء 12 مارس 2019
دبي - مينا هيرالد:

كشفت دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، اليوم عن خططها لتوسيع برنامجها في العراق، سعياً لدعم إعادة تأهيل الخدمات التعليمية في الموصل وبغداد عقب أزمة التهجير الكبير التي عانت منه البلاد. يعتمد البرنامج الجديد الذي تبلغ قيمته 10,900,960 درهم إماراتي (2,967,459 دولار أمريكي) والذي سيتم تنفيذه بالشراكة مع منظمة "طفل الحرب" (وور تشايلد) البريطانية، وذلك بناءً على البرنامج الذي سبق تنفيذه بمنحة قدرها 1,836,759 درهماً إماراتياً (500,000 دولار أمريكي) في عام 2017. هذا وقد أعلنت دبي العطاء أيضاً عن بدء مرحلة التنفيذ لبرنامج التعليم في حالات الطوارئ في إندونيسيا الذي يسعى لترميم المدارس في المناطق المتأثرة بزلزال وتسونامي سولاويسي المدمر الذي ضرب البلاد في سبتمبر 2018. وسيتم تنفيذ البرنامج الذي تبلغ قيمته 3,673,500 درهم (1 مليون دولار أمريكي) بالشراكة مع "منظمة أنقذوا الأطفال". وتم الإعلان عن البرنامجين خلال معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير (DIHAD) 2019، والذي ينعقد بين 12 و 14 مارس 2019 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.

وقال طارق محمد القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: "وضعت الأزمات في كل من العراق وإندونيسيا أعباءً عسيرة على الحكومتين وقلصت الموارد الشحيحة أصلاً. ويُعبر هذان البرنامجان الجديدان عن التزامنا بمعالجة القضايا المرتبطة بالتعليم في حالات الطوارئ وإعادة توفير فرص التعليم السليم للأطفال والشباب المتأثرين بالصراعات من خلال توفير مساحات آمنة وشاملة. إننا على ثقة من أن الأثر المباشر وغير المباشر لهذه التدخلات على الطلاب، وعائلاتهم، ومعلميهم، ومجتمعهم ككل، سيوفر إحساساً بعودة الحياة الطبيعية والاستقرار والأمل بالمستقبل."

سيترك برنامج "تعافي وعودة التعليم في العراق" والذي تبلغ مدته عامين، الأثر الإيجابي في حياة 27,035 مستفيداً، بما في ذلك 14,400 طالب وطالبة، الذين سيستفيدون من بيئة تعليمية جديدة مطورة، وإضافة إلى تحسين خدمات العناية وتنمية الطفولة المبكرة لـ 1,400 طفل. وسيوفر البرنامج أيضاً التعليم غير الرسمي، والدعم النفسي والتدريب لـ 9,620 طفلاً وشاباً، من خلال توفير بيئات آمنة وشاملة لهم.

وقال دون كوليسون، مدير البرامج في مؤسسة "طفل الحرب" البريطانية: "بعد نجاح برنامجنا لعام 2018 الذي يدعم إعادة تأهيل المدارس والتعليم في الموصل، يُسعد مؤسسة‘طفل الحرب‘ مواصلة شراكتها مع دبي العطاء عبر هذه المنحة الطموحة والسخية الجديدة التي تدعم عملنا في العراق. خلال السنتين القادمتين، سنعمل مع شركائنا لتقديم برنامج شامل للدعم الاجتماعي للأطفال والمجتمعات المهجرة لفترة طويلة والعائدة مؤخراً، بما في ذلك التركيز على توفير الرعاية النفسية الاجتماعية، والحماية المجتمعية، وإعادة تأهيل المدارس وتدريب المعلمين. سيسهم حجم وفترة هذه المنحة في إحداث تغيير إيجابي في حياة الأطفال المتأثرين بالنزاع في العراق، ونحن فخورون بالعمل مع دبي العطاء لتحقيق هذا.”

وفي إندونيسيا، جاء برنامج دبي العطاء، "الاستجابة التعليمية لأطفال إندونيسيا المتأثرين بزلزال وتسونامي سولاويسي"، ضمن استجابة جماعية تهدف لإعادة الأطفال المتأثرين إلى المدارس ليتابعوا تعليمهم عقب الزلزال الذي بلغت قوته 7.5 درجات والتسونامي الهائل اللذين ضربا البلاد في سبتمبر 2018. وسيستفيد من البرنامج قرابة 13,000 من أفراد المجتمع بما فيهم الأطفال والشباب والمعلمين عبر صيانه وترميم 6 مدارس ومراكز تعلم، وتأسيس 70 مركز تعليمي مؤقت، وتدريب 285 معلماً لتحديد حاجات الأطفال النفسية والعاطفية.

خصصت حكومتا العراق وإندونيسيا استثمارات ضخمة لدعم البنى التحتية التعليمية واستمرارية الالتحاق بالمدارس، خصوصاً في الأوقات الصعبة. ومع ذلك، ونظراً للتهجير الكبير للسكان والنزاع المسلح، يذهب 3.2 مليون طفل بعمر المدرسة في العراق إلى المدارس بشكل غير منتظم أو لا يذهبون على الإطلاق، ويحصل 50 بالمئة فقط من الأطفال المهجرين على تعليم رسمي. وكذلك، يُعتقد أن ما يصل إلى 150,000 طفل في إندونيسيا بحاجة ماسة إلى الدعم الإنساني بسبب قلة الفرص للحصول على التعليم السليم إثر كوارث العام الماضي المدمرة. تأثر حوالي 600,000 طفل بزلزال وتسونامي سولاويسي ويُعتقد أن أكثر من 2,700 مدرسة تعرضت لأضرار.

Search form