أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تطلق "منتدى المرأة الدبلوماسية" خلال مؤتمر أبوظبي للدبلوماسية

الأربعاء 14 نوفمبر 2018
أبوظبي - مينا هيرالد:

أطلقت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية "منتدى المرأة الدبلوماسية"، وذلك خلال اليوم الأول من "مؤتمر أبوظبي للدبلوماسية"، الذي ينعقد تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس مجلس أمناء الأكاديمية، في الفترة من 14 – 15 نوفمبر 2018 في فندق "سانت ريجيس جزيرة السعديات" في إمارة أبوظبي.

ويهدف المنتدى إلى إنشاء منصة عالمية لإشراك النساء الدبلوماسيات وتسهيل التواصل فيما بينهن وتمكينهن من خلال تحفيز تبادل الحوار والخبرات ومناقشة البحوث والتدريب الدبلوماسي، ليتمكنوا من إيجاد حلول عملية وسياسات تدفعهن للتميز في تأدية مهامهن الدبلوماسية.

وفي تعليقها عن إطلاق هذا المنتدى، قالت الدكتورة نوال الحوسني، المندوب الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا"، نائب مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: "جاء إطلاق منتدى المرأة الدبلوماسية، كنتيجة لدراسة بحثية موسعة، أجرتها الأكاديمية لتسلط الضوء عل الموازنة بين الجنسين في الدبلوماسية".

وحددت الدراسة ونتائجها النسبة المئوية للسفيرات اللواتي يمثلن دول مجموعة العشرين ودول مجلس التعاون الخليجي في العام 2018، حيث وصل عدد النساء من سفراء هذه الدول إلى 435 من أصل 2,607، أي أن نسبة النساء مقارنة بعدد السفراء الكلي هو 16.7%. وتحتل أستراليا المرتبة الأولى من بين دول مجموعة العشرين بنسبة النساء السفيرات وتبلغ نسبتهن 35.9% ، تليها كندا بنسبة 35.6% والولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 33.1%.

وخلال تقديم الدكتورة نوال الحوسني لدراسة "الدبلوغراف" التي أجرتها أكاديمية الإمارات الدبلوماسية حول دور الجنسين في الدبلوماسية، قالت الدكتورة: "بينما نشهد اليوم تمثيلاً أعلى لنسبة النساء الدبلوماسيات، إلا أنه لا يزال من النادر العثور عليهن في مناصب سفيرات لدولهن، وهي المناصب التي تعتبر ذروة العمل الدبلوماسي. وهذا ما دفعنا لبناء منبراً لمناقشة هذا الموضوع".

وأضافت الدكتورة نوال: "اهتم المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الأب المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة، والذي نحيي ذكراه هذا العام - عام زايد، بالمرأة واعتبرها شريكاً أساسياً في نهضة الوطن، ومضى على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة – حفظه الله، وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات)، التي أخذت على عاتقها مهمة تمكين المرأة ودعمها لتصل إلى أعلى المناصب، والتي نعتبرها قدوة ملهمة يحتذى بها في الدولة وخارجها".

وفي مُعرض حديثها عن أهمية إطلاق المنتدى، قالت الدكتورة نوال: "إن إطلاق منتدى المرأة الدبلوماسية ما هو إلا دليلاً على مدى التزام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية من خلال برامجها وبحوثها ومبادراتها بتمكين المرأة وتعزيز كفاءاتها وإبراز دورها في السلك الدبلوماسي. وأنا على ثقة بأن هذا المنتدى سيُشكل أداة لتمكين الدبلوماسيات الطموحات وتعزيز دورهن في العمل الدبلوماسي، حيث يتيح لهن فرصة تبادل الأفكار والدروس المستفادة ومناقشة التحديات المشتركة التي تواجههن في العمل الدبلوماسي مع بعضهن البعض".

وتجدر الإشارة إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعد من الدول الرائدة في المنطقة في تحويل الدبلوماسية إلى مجال مهني متوازن الجنسين، ولدى دولة الإمارات سبعة سفيرات في بعثات خارجية في العديد من الدول الكبرى، بالإضافة إلى عدد من الدبلوماسيات اللواتي يمثلن الإمارات في منظمات عالمية. 

ويجمع مؤتمر أبوظبي للدبلوماسية الذي تنظمه أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، أكثر من 300 من قادة الدبلوماسية والفكر والوزراء والسفراء والشخصيات العالمية البارزة من الأكاديميين والمختصين في الدبلوماسية والعلاقات الدولية تحت سقف واحد، بهدف استعراض أحدث الأفكار والابتكارات الدبلوماسية المُلهمة التي ستحفّز الباحثين والمشاركين على بناء العلاقات والتحاور المثمر بهدف إيجاد الحلول لأهم التحديات الدبلوماسية والقضايا الدولية المعاصرة التي تؤثر على مجريات العمل الدبلوماسي ونتائجه.

إقرأ أيضا