"كراود أنالايزر" تصدر تقرير "المشهد العام للإعلام الاجتماعي 2019" لتزوّد مختلف القطاعات برؤية تسويقية قوية

الإثنين 15 أبريل 2019
دبي - مينا هيرالد:

أصدرت شركة "كراود أنالايزر"، منصّة خدمات جمع وتحليل البيانات المكتوبة على وسائل التواصل الاجتماعي، ومقرها في دبي، تقريرها الجديد حول "المشهد العام للإعلام الاجتماعي 2019" الذي يرصد توجهات وسائل التواصل الاجتماعي واستخداماتها، والمستمدّ من أكثر من 180 مليون مستخدم في أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأعدت "كراود أنالايزر" تقريرها بالتعاون مع منصة "هوت سوت" وشركة "أبكو العالمية"، أبرز خبراء الوسائط الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي في منطقة الشرق الأوسط.

ويقدم التقرير الجديد القائم على أساليب بحث قوية، نظرة معمقة على اللغات المستخدمة، ومشاركة الجنسين، وتحليل الآراء والمواقع الجغرافية ضمن مختلف القطاعات، والتي تشمل قطاعات السيارات والاتصالات والتمويل والبنوك والتكنولوجيا المالية والنقل التشاركي والإعلام والتجارة الإلكترونية. حيث تمت ترجمة البيانات الهائلة المستخلصة إلى نتائج يمكن للشركات الاستفادة منها للارتقاء بمهارات وسائل التواصل الاجتماعي لديها، والوصول إلى فهم أفضل لجمهورها.

وفي معرض تعليقه على التقرير، قال أحمد سعد، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة كراود أنالايزر: "تعتبر البيانات والمعلومات والمعرفة المتوفرة حول موضوع ما، عناصر رئيسية لنجاح الأعمال في هذه المنطقة من العالم، وهي مفاتيح أساسية لفهم الجمهور. وتسهم التحليلات والإحصاءات التي نصدرها في تزويد عملائنا بالأدوات التي يحتاجونها للنمو والازدهار، وإحداث تأثير ملموس في هذه المنطقة. وفي هذا الإطار، توفر النتائج التي توصلنا إليها في تقرير المشهد العام للإعلام الاجتماعي 2019 رؤية واضحة للقراء حول استمرار وسائل التواصل الاجتماعي بدورها المؤثر على طريقة استخدام الناس للمحتوى، ومشاركته والوصول إليه".

وقال عماد لحد، مدير أول ورئيس مختبر اتصال الذكاء الاصطناعي في آبكو العالمية: "تعد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أكثر مناطق استهلاك الإعلام الاجتماعي تركيزاً على الجانب الرقمي، حيث تتمتع ببعضٍ من أعلى المعدلات في انتشار الأجهزة المتنقلة واستخدام منصات الإعلام الاجتماعي. وسواء كان تطبيقاً للجوال أو فيلماً قصيراً أو موقعاً على الإنترنت أو تجربة واقع افتراضي، من المهم تنظيم وتحليل الجماهير والبيئات في المشهد الرقمي، كما أنه من الضروري لأي علامة تجارية الاستفادة من أحدث التقنيات للبقاء في الصدارة وتقديم رسائلها بأفضل السبل وأكثر فاعلية".

وحظي قطاع السيارات بأكبر قدر من التفاعلات عبر جميع منصات التواصل الاجتماعي، حيث سجل 60.7 مليون تفاعل من أصل 172.8 مليون تفاعل جرى رصدها وتحليلها. واحتل قطاع الاتصالات المرتبة الثانية بتسجيل 38.4 مليون تفاعل، يليه قطاع الإعلام مع 22.8 مليون تفاعل. في حين جاء قطاع التكنولوجيا المالية في المرتبة الأخيرة مع 5.1 مليون تفاعل فقط.

وفي نطاق الفئات الثلاث التي تم تحليلها، وهي الذكور والإناث والأعمال، كانت فئة الأعمال هي الأكثر تفاعلاً، كما سجلت حوارات الأعمال المتعلقة بالتكنولوجيا المالية نسبة بلغت 51.9%، في حين ناقشت نسبة 26.3% من الحوارات قطاع السيارات. أما الحوارات التي دارت حول قطاعي الاتصالات والبنوك فقد شهدت نسبة تفاعل أكبر بين الذكور وصلت إلى 79.9%، و78.8% على التوالي، في حين سيطرت الإناث على حوارات قطاع التجارة الإلكترونية بنسبة بلغت 14.8%، وحوارات قطاع الإعلام بنسبة 14.2%.

وعلى صعيد اللغات المستخدمة، أظهر التقرير ان اللغة العربية كانت مهيمنة على جميع تفاعلات القطاعات، باستثناء قطاع التكنولوجيا المالية الذي كانت اللغة الانجليزية أكثر استخداماً فيه. وكشفت نتائج التقرير أن اللغة العربية سجلت نسبة 90% من التفاعلات، مقارنة بنسبة 10% من التفاعلات المكتوبة باللغة الانجليزية. وعند المقارنة اعتماداً على الموقع الجغرافي أظهر التقرير نتائج متباينة، حيث اختار 82% من المستخدمين في مصر، و96% من المستخدمين في المملكة العربية السعودية الاعتماد على اللغة العربية، في حين فضل 60% من المستخدمين في الإمارات العربية المتحدة نشر مشاركاتهم باللغة الانجليزية.

ومن ناحية أخرى، أظهرت دراسة المؤثرين الأكثر متابعة على وسائل التواصل الاجتماعي أن اهتمامات المستخدمين في دولة الإمارت تتوجه في الغالب نحو القضايا الثقافية والوطنية، حيث أظهر المستخدمون اهتمامهم بالقادة والفنانين. وفي المملكة العربية السعودية، أبدى المستخدمون اهتماماً أساسياً بالدين والوطنية والتنمية الاجتماعية والثقافة. أما في مصر، فقد شملت اهتمامات المستخدمين مجموعة واسعة من الموضوعات التي تنوعت بين السياسة والدين والرياضة والتنمية الاجتماعية.

كما سلط التقرير الضوء على تفاعلات أخرى جديرة بالاهتمام. ومنها على سبيل المثال، قطاع الاتصالات، حيث كانت الإنترنت من المواضيع التي شهدت أكبر قدر من الحوارات، مع اهتمام بسيط بتكنولوجيا الجيل الخامس، وهو الأمر الذي يشير إلى محدودية الاطلاع عليها في البلدان التي تم رصدها. وبالإضافة إلى ذلك، شهدت أفلام الرعب ضمن فئة قطاع الإعلام أكبر درجة من الاهتمام ضمن الحوارات المتعلقة بالقنوات التلفزيونية حسب الطلب، وكان موقع تويتر المنصة الأكثر شعبية لمناقشة المسلسلات التلفزيونية بشكل عام.

وقال أوليفر كوهين، المدير الإقليمي لهوت سوت: "تعد منصات وسائل التواصل الاجتماعي اليوم من أفضل قنوات التواصل مع العملاء أداءً حيث أنها تحقق أهداف العلامات التجارية، لذلك فإن المؤسسات تتطلع على الدوام إلى فهم تأثير استراتيجياتها الاجتماعية بشكل أفضل. وتعتمد الشراكة بين كراود أنلايزر وهوت سوت على تكامل تقني قوي بين المنصتين لخلق رؤية موحدة فريدة من نوعها للعملاء حتى يتمكن المسوقون من تقديم محتوى ورسائل مخصصة عبر القنوات الأنسب لتحقيق أكبر عائد استثمار".

وتجدر الإشارة إلى أن شركة "كراود أنالايزر" تعتمد في أبحاثها على تقنيات رائدة تستخدم الذكاء الاصطناعي، والتعلّم الآلي ومعالجة اللغة الطبيعية. وتغطي خدمات "كراود أنالايزر" 10 بلدان عربية، كما تضمّ قاعدة عملائها أسماء رئيسية هامة، ومنها مجموعة دبي للإعلام، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وإكسبو 2020، وهواوي، وسوق دوت كوم، و"دي إتش إل"، وأوبر. وفي يوليو 2018، حصلت الشركة على سلسلة استثمارات بلغت قيمتها 1.1 مليون دولار أمريكي من 4 مؤسسات رائدة في استثمارات المخاطر في المنطقة، وهي "ومضة كابيتال"، و"أرزان كابيتال" و"فيض كابيتال" و"رائد فينتشرز".

إقرأ أيضا

Search form