"الدولي للاتصال الحكومي 2019" يرسم ملامح الإمارة في 2045

الخميس 21 مارس 2019
الشارقة - مينا هيرالد:

استضاف المنتدى الدولي للاتصال الحكومي الذي انطلقت دورته الثامنة صباح أمس في إكسبو الشارقة، الملتقى الثاني لشباب الشارقة، بهدف تمكين الأجيال الجديدة من تبادل الأفكار والرؤى الجديدة في خمسة مجالات تتمثل في: فرص العمل والريادة البشرية، والصحة وجودة الحياة، والتعليم وتطوير الذات، والتخطيط الحضري وبناء المدينة، والخدمات الحكومية وسعادة المتعاملين.

وشهد الملتقى سلسلة من الجلسات الحوارية تحت عنوان "شارقة المستقبل"، للتعرف على آراء الشباب وأفكارهم الإبداعية، وتصوراتهم المستقبلية لمدينة الشارقة، وانقسم المشاركون في الجلسات التي تعقد على مدار يومين إلى خمس مجموعات، ترأس كل منها أحد المسؤولين التنفيذيين من الشباب الممثلين للجهات الحكومية، للإشراف عليهم أثناء جلسات العصف الذهني الرامية للخروج بأفكار وحلول مبتكرة لمواجهة التحديات في عدة مجالات المختلفة.

واختارت سعادة خولة الملا، رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة خلال جولتها في المنتدى الدولي للاتصال الحكومي ، ملتقى شباب الشارقة، لتشارك في جلسات العصف الذهني وتتبادل الآراء مع المشاركين، حيث عبرت رئيس المجلس الاستشاري عن اعتزازها وفخرها بتلك النوعية من المبادرات، التي ترسم ملامح المستقبل وتضع الاستراتيجيات الكبرى التي تمتلكها أيادي الشباب الذين هم عماد حاضر ومستقبل الدولة.

وفي مستهلّ الملتقى أشار عبد العزيز فكري، المنسق العام لمجلس الشارقة للشباب إلى أن السؤال الذي يطرح على المشاركين في الجلسات يكمن في كيفية رؤية الشارقة من منظور شخصي في عام 2045، لافتاً إلى أن هذا السؤال يحمل في طيّاته الكثير من الجوانب أبرزها يتجلى في أهمية تواصل الشباب وتفاعلهم مع الحكومة.

وتابع:" يأتي اختيارنا لتنظيم هذه الفعالية في المنتدى الدولي للاتصال الحكومي لما يوفره من بيئة ملائمة للشرائح الشبابية في إيجاد سبل وطرق فاعلة للتواصل مع الحكومة، فنحن نعيش في دولة تثق بشبابها، وتستمع لآرائهم، وتتبناها، وهنا يتجسد دورنا في تعزيز مفهوم الاتصال الحكومي لدى الشباب خاصة أن القيادة الحكيمة آمنت دوماً بالشباب، وعملت على تمكينهم، ما ساعدهم على التميز، وتعزيز المعارف، والارتقاء بالقدرات، لصناعة المستقبل، وتحقيق رؤية الدولة".

وأدار معاذ ابراهيم النقبي، عضو مجلس الشارقة للشباب، جلسة حملت عنوان "الخدمات الحكومية وسعادة المتعاملين"، وقال: إن السعادة أصبحت شغلاً شاغلاً لأوطاننا، ومن خلال هذا الجمع الغفير من الشباب في المنتدى الدولي للاتصال الحكومي نستطيع أن نضع الخطط والأهداف والطموحات التي نتطلع لتنفيذها من اجل أن نرى شارقتنا مدينة لا تحقق سوى السعادة لكل من يعيش بها".

من جانبه، قاد أحمد عقيل لوتاه، من مجلس الشارقة للشباب، جلسة العصف الذهني الخاصة بالتعليم وتطوير الذات، الذي يقوم على مجهود الشخص وسعيه ليكون أفضل ممّا هو عليه، عن طريق تحسين قدراته وإمكانياته ومؤهلاته من خلال معرفة نقاط القوة في شخصيته وتطويرها، حيث يشمل هذا التطوير القدرات العقليّة، ومهارات التواصل مع الآخرين، وتحسين القدرة على السيطرة على النفس والمشاعر وردود الأفعال، وإكسابها مهاراتٍ عديدةً وسلوكاً إيجابياً. وأكدت الجلسة أنه كلّما زاد الإنسان من تطويره لنفسه علا مركزه في المجتمع وأصبح أفضل.

وقدمت عائشة أحمد، إعلامية ومذيعة برامج في تلفزيون الشارقة، جلستها عن الصحة وجودة الحياة ليس في الشارقة فقط بل في الإمارات والمنطقة العربية بأكملها، موضحة أن المستقبل مرتبط بصحة المجتمع ورفاهيته التي لن تتحقق سوى بالراحة النفسية والاجتماعية، وتوقعت شيخة بن خميس في جلسة العصف الذهني الخاصة بمحور فرص العمل والريادة البشرية، والتطور العمراني، أن تكون الشارقة 2045 إمارة الشباب على كل المستويات.

إقرأ أيضا

Search form