أنغامي تسعى إلى توسيع ساحة المدوّنات الصوتية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

الأحد 17 مارس 2019
دبي - مينا هيرالد:

أطلقت أنغامي، المنصة الرائدة للمصنفات الموسيقية حسب الطلب في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، المدوّنات الصوتية - "بودكاست"، التي تمثل تصاميم جديدة وصاعدة من الملفّات الصوتية، تقدم من خلالها حوارات حول مواضيع مهمة مختلفة مثل الرياضة والتكنولوجيا والمجتمع وأنماط الحياة والموسيقى وغيرها الكثير. وبالتعاون مع جماعة المدونات الصوتية، طرحت أكثر من 250 "بودكاست" من إنتاج أكثر من 40 مبدع إقليمي إضافة إلى مدونين عالميين وعروض الإدارة الموسيقية.

أعلنت أنغامي للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا عن دخولها في شراكات حول المحتويات الصوتية مع كبار الناشرين في المنطقة، أمثال مجلة تايم آوت التي تصدرها شركة آي تي بي، ومجلات أريبيان بيزنس وهاربرز بازار وسوف تكون مجلات يوروسبورت أريبيا وجمالُكِ وصحيفة جلف ميوز وقناة فتافيت التلفزيونية ومجلتي سبورتس 360 وكوميونيكيت ميدل إيست، من أوائل الذين سوف يضيفون محتويات إلى منصة أنغامي. يضاف إلى ذلك تشكيلة من مبدعي المدونات الصوتية العالميين ومن أبرزهم بيلبورد وجاري فاينر تشوك وديف رامزي وجو روجان وتريفور نواه وسنوب دوج وغيرهم الكثير.

ومع توافر منصة أنغامي عبر أجهزة الهاتف الذكية ، توفر المنصة إمكانية التواصل لأصحاب المدونات الصوتية والوصول إلى نحو 70 مليون مستخدِم مسجَّل. وفي الوقت الذي تواصل فيه دعم المواهب المحلية، توفر أنغامي لنخبة مختارة من المدونين الصوتيين فرصة استخدام مساحة مخصصة للتسجيل وأدوات التحرير.

وفي سياق تعليقه على موضوع ال"بودكاست"، قال رامي زيدان من أنغامي: "نحن في أنغامي نركز على توفير تشكيلة متنوعة من المحتويات الترفيهية لمستخدمي منصتنا، في شكل تجربة سمعية غنية تقع الموسيقى في قلبها. وسوف توفر مقاربتنا التي تركز على المستخدمين تشكيلة من الملفات الصوتية التي تضمن استمرار تلبيتنا للأذواق والاهتمامات الشخصية وتركز على المستخدمين ومبدعي المدونات من منطقة مينا".

وأضاف قائلاً: "تتميز جماعة مبدعي ال"بودكاست" المحلية بكونها مبدِعَة وتقدم محتويات مناسبة للمستهلكين في منطقة مينا باللغتين العربية والإنجليزية. يُذكَر أنه لا يزال يجري بث بعض المدونات الصوتية منذ سنوات، أمثال إم إس تي دي إف آر وكيرننج كَلتشرز وأماييا إف إم ولافِن دبي، مع ملاحظة أن العديد منها يكتسب المزيد من الزخم أمثال فينيا ميديا وباسل ميتس ورنا نوّاس وغيرهم الكثير الكثير. وفي الواقع، نحن نسعى إلى طرح بعض المدونات الموسيقية الخاصة بنا. ولقد انطلقت رحلتنا في هذا المجال خلال منتدى الشرق الأوسط للمدونات الصوتية الذي أقيم العام الماضي، وكلي ثقة في أننا سوف ننجح معاً في توسيع نطاق ساحة المدونات الصوتية في منطقة مينا من أوسع أبوابها".

من ناحيته، قال عمّار الصبّان، الشريك المؤسس وكبير المسؤولين الإبداعيين في شبكة إم إس تي دي إف آر للمدونات الصوتية: " أعتقد أن دخولها ساحة المدونات الصوتية يبرز مرونة وبعد نظر شركة أنغامي، حيث لم يقتصر عطاءها على منح الناس ما يريدون ولكنه امتد ليشمل منحهم ما يحتاجون إليه. ونحن في شبكة إم إس تي دي إف آر للمدونات الصوتية، حين انطلقنا في عام 2015، لم نحصل سوى على القليل جداً من الدعم من الشركات العاملة في منطقة الشرق الأوسط ولم تمنحنا أية منصة محلية أية فرصة، لذلك التقطنا الفرصة التي منحتنا إياها أنغامي على الفور".

وتتيح المدونات الصوتية للمستخدِمين استهلاك المحتويات التي يحبونها بشكل فوري. كما تعتبر هي الشكل الجديد للفيديو وهي أسهل إنتاجاً وأكثر قابلية للتعامل معها. يُذكر أن أنغامي دخلت سوق الشرق الأوسط وهو غارق في القرصنة ويضم أكثر من مليوني فنان ومليار تصفُّح شهري و45 مليون مستمع سنوي يستمعون للموسيقى بمجرد الضغط على زر. وبعد مرور ست سنوات على تجربة تلبية الأذواق الشخصية، تبدو أنغامي مصممة على دخول أسواق المدونات الصوتية من خلال اجتذاب الجمهور المناسب ودعم إنتاح المزيد من المدونات الصوتية وتغذيتها بصفتها صناعة قائمة بحد ذاتها وليست مجرد إضافة شكلية.

إقرأ أيضا